Annual Report 2013
The state of the world's human rights

7 January 2013

واضعين التغيير نُصْب أعيننا – إليكم قائمة بالأماني التي نأمل أن تتحقق في مجال حقوق الإنسان خلال عام 2013

واضعين التغيير نُصْب أعيننا – إليكم قائمة بالأماني التي نأمل أن تتحقق في مجال حقوق الإنسان خلال عام 2013
تعرب موظفو المنظمة عن الآمال يتعلق بتحقيق التغيير الإيجابي في مجال حقوق الإنسان في هذا العام

تعرب موظفو المنظمة عن الآمال يتعلق بتحقيق التغيير الإيجابي في مجال حقوق الإنسان في هذا العام

© Amnesty International


يحدونا الأمل في أن نرى حكومات بلدان العالم ووكالات الأمم المتحدة وبرامجها تتحرك بحزمٍ في عام 2013 بغية ضمان حماية حقوق الإنسان والذوْذ عنها بحيث يتسنى للجميع التمتع بالحرية والكرامة. إننا بحاجةٍ إلى وضع حدٍ للانتقائية في إدانة ما يحصل أو السكوت عنه
Source: 
سليل شيتي الأمين العام لمنظمة العفو الدولية
ما زلنا ترى حكوماتٍ تؤثر حبس ومضايقة الأشخاص الذين يتحلون بالجرأة على مناهضة القمع؛ ومن أجل كل من يقدم على ما قامت به فرقة المغنيات الروسية (بوسي رايوت)، وما يقوم به أمثال ليو جياو باو الصيني، فآمل أن نرى في عام 2013 استمرار الآلاف بالتحرك بغية عدم السماح بالتغاضي عن الظلم
Source: 
إيميلي نيفينز مديرة برنامج الحملات بمنظمة العفو الدولية

كما هي حال الحياة، يشهد التحرك في مجال حقوق الإنسان تحديات جديدة، وفرصاً سانحة أيضاً من أجل التغيير مع إطلالة كل عامٍ جديد.

فمع انطلاقة العام 2013، يعكف موظفو منظمة العفو الدولية، وأعضاؤها، ومؤازروها في أنحاء العالم كافة على الاستعداد لخوض غمار عام آخر من المدافعة عن حقوق الإنسان بعزيمة وإصرار.   

ويجري العمل على إطلاق حملات عالمية بغية إعمال التغيير القائم على حقوق الإنسان بحيث تطال تبعاته مناحي الحياة كافة، إذ تهدف تلك الحملات إلى إلى تأمين معاهدة رصينة "مضادة للرصاص" في مجال تجارة الأسلحة، وتعزيز المسيرة باتجاه إلغاء عقوبة الإعدام، والمطالبة بالكرامة لفقراء هذا العالم الذين يتأثرون بتبعات الانتهاكات الحقوقية على نحو غير متناسب مقارنة بغيرهم من الفئات.  

بيد أن الأمل يحدو العفو الدولية أيضاً في تحقيق الأثر المنشود في مجال حقوق الإنسان ليطال طيف واسع من المسائل والقضايا الأخرى على الصعيدين المحلي والإقليمي في مختلف بلدان العالم.

ولقد التقينا ببعض موظفي المنظمة بمقر الأمانة الدولية التابع لها في لندن كي نطّلع على الآمال التي تحدوهم فيما يتعلق بتحقيق التغيير الإيجابي في قادم أيام هذا العام.

وإليكم نبذة عن بعض الأوضاع والأزمات التي يعكفون على مراقبتها عن كثب من بين جملة أوضاع وأمور أخرى.

--

"يحدونا الأمل في أن نرى حكومات بلدان العالم ووكالات الأمم المتحدة وبرامجها تتحرك بحزمٍ في عام 2013 بغية ضمان حماية حقوق الإنسان والذوْذ عنها بحيث يتسنى للجميع التمتع بالحرية والكرامة.  إننا بحاجةٍ إلى وضع حدٍ للانتقائية في إدانة ما يحصل أو السكوت عنه". 

الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، سليل شيتي

--

وتحدث مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، فيليب لوثر عن سورية، حيث تضخم قمع الدولة الوحشي للتظاهرات الجماهيرية السلمية ليتخذ شكل نزاع داخلي مسلح بين الحكومة وقوات المعارضة، وسرعان ما تدحرجت كرة الثلج ليعم النزاع أرجاء البلاد كافة – متسبباً بمقتل أكثر من 60 ألفاً من الرجال والنساء والأطفال منذ فبراير/ شباط 2011، بحسب ما أفادت الأمم المتحدة به. 

وأضاف لوثر قائلاً: "يحدونا الأمل خلال عام 2013 في أن نرى – وبأسرع وقت ممكن – نهايةً للعجز المقلق الذي يعاني مجلس الأمن منه، والذي أقعده عن التحرك بحزم إزاء التزايد المطّرد لحالات الانتهاكات الحقوقية الجسيمة، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية في سورية.  ومن شأن إحالة ملف الأوضاع البائسة في هذا البلد إلى المحكمة الجنائية الدولية أن تمرر رسائل شديدة اللهجة إلى مرتكبي تلك الانتهاكات والجرائم، وأنه سوف تجرى مقاضاتهم لا محالة.  وفي ذات الوقت، ينبغي على جميع الدول التي تتمتع بنفوذ لدى أطراف النزاع – وخاصةً تلك الدول التي تزود الطرفين بالسلاح – ممارسة الضغوط من أجل وقف الهجمات العشوائية على المناطق السكنية التي ما فتأت تحصد الكثير من أرواح المدنيين، والتأهب للتدخل والحيلولة دون تنفيذ التهديدات التي تتحدث عن شن هجمات انتقامية متى ما توقف القتال ".  

--

وأشار نائب مدير برنامج أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، بول ريغو، إلى الآمال المتعلقة بتوفير حمايةٍ أفضل للمدنيين في النزاعات المنتشرة في أنحاء القارة قائلاً:
"فيما يتعلق بالدول الأفريقية التي تسببت النزاعات المسلحة فيها بتعريض المدنيين للخطر، وخصوصاً في جمهوريتي الكونغو الديمقراطية ومالي، نود أن نرى قوات الأمن تقوم بالمسؤوليات الموكولة إليها بإخلاص في سبيل حماية المدنيين، والامتناع عن ارتكاب الانتهاكات الحقوقية والخروقات في معرض مواجهاتها مع عناصر الجماعات المسلحة، أو لدى تصديها للتهديدات الإرهابية.  وفي ذات الوقت، فيتعين على الجماعات المسلحة أن توقف هجماتها التي تشنها على المدنيين."

--

وأما المستشار الخاص لمنظمة العفو الدولية، خافيير زونييغا، فلقد أفادنا بما يلي لدى عودته من اجتماع عقده للتو مع الرئيس الجديد لجمهورية الدومينيكان أواخر عام 2012:
"لقد حان الوقت كي تعمد جمهورية الدومينيكان إلى إدخال إصلاحات حقيقية على جهاز الشرطة بغية التصدي للمعدلات المرتفعة جداً من حالات القتل والتعذيب التي ثبت ضلوع أفراد الجهاز في ارتكابها، ولقد أضحى لزاماً الآن أن يتم ترجمة الإرادة السياسية إلى تغيير يمكن لجميع أفراد شعب جمهورية الدومينيكان أن يلمسونه في عام 2013".

--

 "نأمل أن يتم ترجمة الغضب الشعبي العارم الذي برز مؤخراً جراء حادثة إطلاق النار على الطالبة اليافعة في باكستان، ووفاة الشابة التي تعرضت للاغتصاب الجماعي في دلهي، إلى تغيير حقيقي تلمسه النساء والفتيات العاديات في دول جنوبي آسيا اللواتي يواجهن عنفاً مستشرياً في حياتهن اليومية."

نائبة مدير برنامج آسيا والباسيفيكي بمنظمة العفو الدولية، كاثرين بابر.

--

"يحدونا الأمل في أن تحرص دول العالم أجمع على تصدي القوانين للعنف والتمييز القائميْن على النوع الاجتماعي، وخصوصاً العنف الموجه ضد النساء لاعتبارات تتعلق بداياناتهن، أو قومياتهن، أو الطبقات التي ينتمين إليها، أو بهوياتهن.  ويتعين تسخير القوانين كي تحمي – لا أن تستهدف – الأشخاص الذين يسعون وراء ممارسة حقوقهم دون خوف من التعرض للأذى على أيدي الآخرين.  إذ إننا نجد ممارسات من قبيل التمييز والمضايقة والعنف تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان دون غيرهم، وبخاصة أولئك منهم الذين انبروا للدفاع عن حقوق المرأة، والحقوق الجنسية، وتلك المتعلقة بالصحة الإنجابية، ومن على شاكلتهم من المدافعين عن حقوق الأشخاص ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين جنسياً.  ويتعين حماية حقوق جميع الأشخاص، بما في ذلك حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان." 

الباحثة والمستشارة في شؤون سياسات النوع الاجتماعي بمنظمة العفو الدولية، ستيفاني شليت.

--

"أود أن أرى المشرعين، والقضاة، والمسؤولين يقومون بالتحرك الإيجابي بغية الخفاظ على مبدأ تساوي الجميع أمام القانون، ونبْذ التمييز حيثما يقع.  فيا حبذا لو كان بالإمكان مثلاً أن نرى القادة الأفارقة يبادرون إلى إدانة الاعتداءات المدفوعة بالخوف من المثليين، ويبادرون إلى وأد التشريعات المقترحة التي تستهدف المثليين من الرجال والنساء، وذوي الميول الجنسية الثنائية والمتحولين جنسياً.  كما إنني أود لو نختتم هذا العام الجديد برؤية قرار رصين يصدر عن المحكمة الفيدرالية العليا في الولايات المتحدة، ويطيح أرضاً بقانون "الدفاع عن مؤسسة الزواج"، ويؤكد على تحقيق المساواة في الزواج المدني." 

مدير برنامج القوانين والسياسات بمنظمة العفو الدولية، مايكل بويتشينيك.

--

يحدونا الأمل خلال عام 2013 في أن نرى الدول الأوروبية منفردة، ودول الاتحاد الأوروبي مجتمعةً، تقوم بتحرك قوي بغية مناهضة التمييز في القارة الأوروبية.  ويتعين على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء خصوصاً التصدي بفعالية وكفاءة للسياسات والممارسات التمييزية التي تستهدف أفراد طائفة الروما (الغجر) وغيرها من الأقليات في مجالي التعليم والإسكان.  ويحدونا الأمل في أن تشرع المفوضية الأوروبية بالاستخدام الفعال للأدوات المتوفرة بحوزتها كي تضمن، وعلى نحو فعال ونشط، امتثال الدول الأعضاء لمقتضيات قانون مناهضة التمييز الصادر عن الاتحاد الأوروبي." 

نائب مدير برنامج أوروبا ووسط آسيا بمنظمة العفو الدولية، ماريك ماريزينسكي.

--

"ما زلنا ترى حكوماتٍ تؤثر حبس ومضايقة الأشخاص الذين يتحلون بالجرأة على مناهضة القمع؛ ومن أجل كل من يقدم على ما قامت به فرقة المغنيات الروسية (بوسي رايوت)، وما يقوم به أمثال ليو جياو باو الصيني،  فآمل أن نرى في عام 2013 استمرار الآلاف بالتحرك بغية عدم السماح بالتغاضي عن الظلم."

مديرة برنامج الحملات بمنظمة العفو الدولية، إيميلي نيفينز.

--

"يحدونا الأمل خلال عام 2013 في أن نرى الحكومات تبلي بلاء حسناً وأن تنهض بالتزاماتها المتعلقة بتربية وتدريب الجميع على حقوق الإنسان – وذلك اتساقاً مع مقتضيات الإعلان العالمي للتربية والتدريب على حقوق الإنسان الذي جرى تبنّيه قبل عام ونيّف.  إذ يُعتبر غياب الوعي بحقوق الإنسان واحترامها من بين أكبر العوائق التي تحول دون إعمال تلك الحقوق.  وتقود التربية على حقوق الإنسان إلى تمكين الأفراد بحيث يتسنى لهم التمتع بحقوقهم وممارستها، والقيام باحترام حقوق الآخرين والمنافحة عنها في الوقت نفسه – مع عدم إغفال محاسبة من يسيئون استغلال تلك الحقوق ويقومون بانتهاكها.  وإلى جانب كل من حملات المدافعة، وكسب التأييد، والدراسات والأبحاث التي نقوم بها، فتكتسي التربية على حقوق الإنسان أهمية كبيرة كإحدى النُهُج والمقاربات التي تعتمدها منظمة العفو الدولية، وغيرها من الجهات المُكونة لجسم المجتمع الدولي المعني بحقوق الإنسان، وذلك في سبيل إنجاز التغيير المنشود في مجال حقوق الإنسان خلال عام 2013." 

مديرة برنامج التربية على حقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية، سنيه أورورا.  

Issue

Activists 
Human Rights Standards 

Follow #2013bucketlist @amnestyonline on twitter

News

15 December 2014

Maria Shongwe has overcome obstacles that many women and girls in South Africa face - including poverty and living with HIV - to become an inspirational community... Read more »

17 December 2014

Today’s prisoner exchange between the USA and Cuba presents the best opportunity in more than half a century to forge an agenda for human rights change amid efforts to... Read more »

17 December 2014

The Pakistani government must resist giving in to fear and anger in the wake of the Peshawar school tragedy and maintain its moratorium on executions.

Read more »
15 December 2014

The South Korean authorities must immediately stop the planned shipment of massive amounts of tear gas to Turkey, where the security forces have frequently abused riot control... Read more »

16 December 2014

The Iranian authorities’ threat to expedite the execution of 10 men on death row in retaliation for going on hunger strike is deplorable, said Amnesty International.... Read more »