Annual Report 2013
The state of the world's human rights

1 February 2013

محاكمة المغرب عسكرياً لمجموعة من الصحراويين المدنيين هي محاكمة معيبة منذ البداية

محاكمة المغرب عسكرياً لمجموعة من الصحراويين المدنيين هي محاكمة معيبة منذ البداية
اندلعت أحداث العنف أثناء وعقب إزالة مخيم إكديم إيزك الاحتجاجي بالقرب من العيون بالصحراء الغربية

اندلعت أحداث العنف أثناء وعقب إزالة مخيم إكديم إيزك الاحتجاجي بالقرب من العيون بالصحراء الغربية

© AFP/Getty Images


لا تلبي محاكمة المدنيين أمام محكمة عسكرية المعايير المعتمدة دولياً في مجال ضمان المحاكمات العادلة. ويتعين محاكمة هؤلاء المتهمين الأربعة والعشرين أمام محكمة مدنية مع كل ما يرافق ذلك من توفير ضمانات خاصة بحقوق الإنسان، كما أنه لا يجوز بأية حال أن يُحكم عليهم بالإعدام
Source: 
فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية
Date: 
Fri, 01/02/2013

صرحت منظمة العفو الدولية إن محاكمة 24 مدنياً صحراوياً أمام إحدى المحاكم العسكرية في المغرب هي محاكمة معيبة منذ بدايتها، ودعت إلى محاكمتهم أمام محكمة مدنية، وإلى فتح تحقيق فيما زعموه من تعرضهم للتعذيب.

ويمثل أفراد المجموعة كافة، بما في ذلك بعض الناشطين، أمام المحكمة في الرباط اليوم وذلك على خلفية أحداث العنف التي اندلعت أثناء وعقب إزالة مخيم إكديم إيزك الاحتجاجي بالقرب من العيون بالصحراء الغربية في نوفمبر من عام 2010، حيث شهدت تلك الأحداث أيضاً مقتل 11 عنصراً من عناصر قوات الأمن، واثنين من الصحراويين.

ولقد زعم معظم المتهمين بتعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة خلال مراحل مختلفة من مدة احتجازهم لأكثر من عاميْن بانتظار المحاكمة.  وقالوا أن البعض منهم قد أُجبروا على التوقيع على إفاداتهم.

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، فيليب لوثر: "لا تلبي محاكمة المدنيين أمام محكمة عسكرية المعايير المعتمدة دولياً في مجال ضمان المحاكمات العادلة.  ويتعين محاكمة هؤلاء المتهمين الأربعة والعشرين أمام محكمة مدنية مع كل ما يرافق ذلك من توفير ضمانات خاصة بحقوق الإنسان، كما أنه لا يجوز بأية حال أن يُحكم عليهم بالإعدام".

واختتم لوثر تعليقه قائلاً: "يتعين التحقيق في مزاعم تعرض المحتجزين للتعذيب، وعلى المحكمة ألا تأخذ بأية أدلة انتُزعت منهم تحت التعذيب.  كما يتعين على السلطات أن تُجري تحقيقاً مستقلاً ومحايداً في أحداث مخيم إكديم إيزك، وإن كان قد مضى سنتين على ذلك الأمر".

وتواجه أفراد تلك المجموعة التي تتضمن أعضاء من مؤسسات المجتمع المدني الصحراوية، وناشطين سياسيين صحراويين، تهماً تشمل الانتساب لعضوية منظمة إجرامية، وافتعال العنف ضد مسؤولين حكوميين، وتدنيس حرمة جثمان من الجثامين.

ويمكن أن تصل عقوبة ارتكاب أعمال عنف ضد مسؤول حكومي إلى عقوبة الإعدام في حال أفضى العنف المذكور إلى التسبب في مقتل المسؤول عن عمد وسابق إصرار.

وفي 8 نوفمبر 2010، اندلعت أعمال عنف عندما حاولت قوات الأمن المغربية إبعاد أشخاص بالقوة عن مخيم إكديم إيزك الاحتجاجي، وإزالته بعد أن أُقيم على بعد بضعة كيلومترات شرقي مدينة العيون في الصحراء الغربية الخاضعة للإدارة المغربية.

وكان المخيم في إكديم إيزك قد أُقيم على أيدي صحراويين احتجاجاً منهم على ما يرونه من تهميش لهم، وللمطالبة بالحصول على فرص عمل، وسكن ملائم.

ولقد قُتل أحد عشر عنصراً من عناصر قوات الأمن، واثنان من الصحراويين أثناء أحداث العنف تلك.

واعتقلت قوات الأمن حوالي 200 صحراوياً أثناء اندلاع أحداث العنف وفي الأيام القليلة التي أعقبتها.  كما قامت قوات الأمن بمزيد من الاعتقالات في ديسمبر.

ولقد أُخلي سبيل معظم المعتقلين باستثناء 24 منهم، وهم الذين يُحاكمون اليوم بعد أن أمضوا سنتين في الحجز في سجن سلا بالرباط بانتظار المحاكمة.

وفي ديسمبر 2010، نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً في أعقاب بعثة أرسلتها المنظمة إلى المغرب والصحراء الغربية لتقصي الحقائق والتحقيق في مزاعم التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت على صعيد يتصل بأحداث 8 نوفمبر في إكديم إيزك والعيون.

وفي أعقاب استعراضها لتقرير المغرب في ديسمبر من عام 2011، صرحت لجنة الأمم المتحدة المعنية بمناهضة التعذيب أنه كان "ينبغي على المغرب وضع تدابير أقوى بغية ضمان إجراء تحقيقات شاملة ومحايدة وفعالة بأسرع وقت ممكن في أحداث العنف، والوفيات التي وقعت أثناء تفكيك وإزالة مخيم إكديم إيزك، وضمان مقاضاة المسؤولين عن تلك الأفعال"، مضيفةً أنه يجدر بالمغرب "تعديل قوانينه بحيث تحرص على محاكمة المدنيين أمام محاكم مدنية فقط".

وخلال زيارته إلى المغرب والصحراء الغربية في سبتمبر 2012، أشار المقرر الأممي الخاص بقضايا التعذيب إلى أن المدعين العامين وقضاة التحقيق نادراً ما يقومون بالتحقيق في مزاعم التي تتحدث عن استخدام التعذيب لانتزاع الأدلة أو الاعترافات أثناء مراحل الاستجواب الأولية.

ولقد صرح خوان مينديز قائلاً: "يظهر أن نظام تقديم الشكاوى المتعلقة بمزاعم التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والتحقيق فيها، ومعاقبة مرتكبيها، موجود على الورق فقط من الناحية القانونية باستثناء القلة القليلة من الحالات؛ وعليه، فينبغي جَسْر هذه الهوة ما بين نصوص القانون وتطبيقاته العملية".

Issue

Activists 
Detention 
Extrajudicial Executions And Other Unlawful Killings 
Torture And Ill-treatment 

Country

Morocco 

Region

Middle East And North Africa 

Follow #morocco @amnestyonline on twitter

News

19 December 2014

A flurry of activity by UN member states to sign and ratify the global Arms Trade Treaty before it enters into force next week is another clear sign of the overwhelming... Read more »

18 December 2014

The rights of migrants are being trampled across the globe as they face economic exploitation, discrimination and racism in a range of countries.

Read more »
22 December 2014

Pakistan's reported plans to execute 500 more people are “deeply disturbing” and would do nothing to protect civilians from the conflict with the Taliban.

Read more »
24 December 2014

Pro-Kyiv volunteer battalions are increasingly blocking humanitarian aid into eastern Ukraine in a move which will exacerbate a pending humanitarian crisis in the run up to... Read more »

23 December 2014

Torture, including rape and other forms of sexual violence, suffered by women and girls from Iraq’s Yezidi minority who were abducted by the armed group calling itself the... Read more »