حقوق الإنسان في الصين والألعاب الأولمبية في بكين

طلاب يحتفلون بنصب بكين التذكاري للألفية بعد إعلان بكين مدينة مضيفة للألعاب الأولمبية 2008، يوليو/تموز 2001.

طلاب يحتفلون بنصب بكين التذكاري للألفية بعد إعلان بكين مدينة مضيفة للألعاب الأولمبية 2008، يوليو/تموز 2001.

© Greg Baker/AP/PA Photos


بينما تشير حركة عقارب السرعة إلى قرب افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين، تأمل منظمة العفو الدولية في أن تتمكن المناسبة من خلق إرث إيجابي لحقوق الإنسان للشعب الصيني.

فقد وعدت الحكومة الصينية بالتحرك في هذا الاتجاه. والكرة الآن في ملعبها.

ثمة هناك توقعات كبيرة بأن تطلق الألعاب الأولمبية تحسينات ملموسة على سجل حقوق الإنسان للصين. فعندما اختيرت بكين لاستضافة الألعاب، قامت السلطات الصينية واللجنة الأولمبية الدولية، على السواء، بالتحدث علناً عن "الإرث الفريد" الذي ستخلفه للصين وللرياضة عموماً. وهذا يشمل إحراز التقدم في مضمار حقوق الإنسان.

ومع أنه قد تحققت بعض التغييرات الإيجابية منذ ذلك الحين، مثل إصلاح نظام عقوبة الإعدام وتحسن المناخ في مجال حرية عمل الصحفيين، إلا أن ما وقع من تراجع في مجالات أخرى قد ألقى بظلاله على هذه الإيجابيات.

فيجري حالياً استخدام الألعاب كتبرير للتوسع في استخدام الاعتقالات بلا محاكمة في بكين كجزء من حملة المدينة "للتنظيف" استعداداً لدورة أغسطس/آب 2008. وفي هذه الأثناء، يتعرض ناشطو حقوق الإنسان بصورة متزايدة للمضايقة والإقامة الجبرية في منازلهم ولمحاكمات جائرة. 


 


 


ما تفعله منظمة العفو الدولية

تقوم منظمة العفو الدولية برصد أداء السلطات الصينية في مضمار حقوق الإنسان، ولا سيما في المجالات المتعلقة بالتحضيرات للألعاب الأولمبية. ونحكم على مدى ما يتحقق من تقدم وننقله إلى العالم؛ وبخاصة إلى اللجنة الأولمبية الدولية والشركات الراعية للألعاب الأولمبية وحكومات العالم. وهدفنا هو إجراء تقييم لتأثيرات الألعاب على حقوق الإنسان في الصين.

لقد تعهدت السلطات الصينية بأن حالة حقوق الإنسان سوف تتحسن من خلال استضافتها للألعاب. وستضعها منظمة العفو الدولية أمام ما أطلقته من وعود وتعبئ الناس في شتى أنحاء العالم لدعوتها إلى بناء إرث دائم لحقوق الإنسان من خلال الألعاب الأولمبية. وندعو على وجه الخصوص إلى إجراء إصلاحات جوهرية في أربعة من المجالات المهمة ذات الصلة الوثيقة بالقيم الأولمبية الأساسية المتمثلة في "احترام المبادئ الأخلاقية الأساسية العالمية" و"الحفاظ على الكرامة الإنسانية". وهذه المجالات الأربعة هي:
(1) عقوبة الإعدام
(2) الاعتقال العقابي بلا محاكمة  
(3) قمع المدافعين عن حقوق الإنسان
(4) الرقابة غير المبررة على الإنترنت 

 

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE