بنغلاديش

Human Rights in جمهورية بنغلاديش الشعبية

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Bangladesh is now live »

جمهورية بنغلاديش الشعبية

رئيس الدولة: محمد ظل الرحمن
رئيس الحكومة: الشيخة حسينة

 

 

 

أعلى الصفحة

خلفية

 

في يناير/كانون الثاني، صرحت رئيسة الوزراء بأن البلاد لم تشهد أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

بينما تصاعد العنف السياسي في ديسمبر/كانون الأول، عندما حاولت أحزاب المعارضة فرض إضرابات عامة ليوم واحد. وقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، وجرح عشرات المضربين ورجال الشرطة نتيجة مصادمات. وطالبت «الجماعة الإسلامية» بالإفراج عن قادتها الذين يحاكمون في الوقت الراهن بتهم تتصل بجرائم حرب. كما طالب «الحزب القومي البنغلاديشي» بأن تُعقد الانتخابات العامة المقبلة تحت إشراف حكومة لتصريف الأعمال. وهاجم أفراد جماعة تتبع الحزب الحاكم أشخاصاً ينتمون إلى المعارضة، وقاموا بضرب وطعن شخص متفرج على قارعة الطريق حتى الموت.

ووجدت بواعث القلق، على الصعيدين الوطني والدولي، حيال مزاعم ارتفاع مستويات الفساد، أصداء لها عندما ألغى «البنك الدولي» قرضاً بقيمة 1.2 بليون دولار أمريكي كان من المنتظر تقديمه لحكومة بنغلاديش لبناء جسر «بادما»، في وسط البلاد، بسبب عدم التجاوب الكافي من جانب الحكومة للتصدي لمزاعم الفساد. وظل تحقيق تجريه «لجنة مكافحة الفساد» مفتوحاً.

وواصلت السلطات إثارة بواعث قلقها مع الهند بشأن مقتل مواطنين بنغلاديشيين على أيدي قوات مراقبة الحدود الهندية. حيث لقي ما يربو على عشرة بنغلاديشيين مصرعهم أثناء اجتيازهم الحدود نحو الهند.

أعلى الصفحة

عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء

 

وقع ما لا يقل عن 30 شخصاً ضحايا لعمليات إعدام مزعومة خارج نطاق القضاء. وادعت الشرطة أنهم قتلوا في اشتباكات مسلحة مع قوات الأمن. بينما قالت عائلات هؤلاء إنهم قتلوا عقب القبض عليهم من قبل أشخاص بملابس مدنية عّرفوا بأنفسهم بأنهم من أعضاء «فيلق التحرك السريع» أو أجهزة شرطية أخرى. ولم يقدَّم أحد إلى ساحة العدالة بجريرة أعمال القتل هذه.

 

  • ففي 22 سبتمبر/أيلول، قتل أعضاء في «فيلق التحرك السريع»، حسبما زُعم، محمد عطية الرحمن (وهو مزارع معروف باسم توفا مولا أيضاً) بإطلاق النار عليه في مقاطعة كوشتيا. وقالت مصادر الفيلق إنه قتل في «تبادل لإطلاق النار»، رغم أن عائلة عطية الرحمن وشهوداً آخرين قالوا إن قوة من «فيلق التحرك السريع» قبضت عليه من بيته في المساء الذي سبق مقتله. وحسبما ذُكر، كانت جثته تحمل آثار ثلاثة عيارات نارية، اثنان منهما في ظهره.

 

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

 

تفشى التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة على نطاق واسع، وعلى أيدي الشرطة ومنتسبي «فيلق التحرك السريع» والجيش وأجهزة المخابرات، دون أن يلقى أي من الجناة عقابه عملياً. وشملت أساليب التعذيب الضرب والركل، والتعليق من السقف، والحرمان من الطعام والنوم، والصعق بالكهرباء. وحسبما زُعم، كان تعذيب المعتقلين يتواصل حتى «يعترفوا» بارتكاب جرم ما. وقامت الشرطة و«فيلق التحرك السريع»، حسبما زُعم، بالتلاعب بسجلات السجون للتغطية على التعذيب، بما في ذلك عن طريق تزوير تواريخ الاعتقال.

 

أعلى الصفحة

عمليات الإخفاء القسري

 

اختفى ما لا يقل عن 10 أشخاص على مدار السنة. وفي معظم الحالات، لم يجر تعقب أثر الضحايا أبداً. وظهرت على جثث من عثر عليهم من المفقودين آثار جروح تسبب بعضها عن الضرب المتكرر.

 

  • فاختفى إلياس علي، أمين سر قسم سيلهيت «للحزب القومي البنغلاديشي»، سوياً مع سائقه، أنصار علي، في 17 أبريل/نيسان. ووعدت الحكومة بالتحقيق في القضية، ولكنها لم تكن قد قدمت أي معلومات بحلول نهاية السنة.

 

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

 

استمر استهداف النساء بأشكال متنوعة من العنف. وشملت هذه الهجمات بالحمض الحارق والقتل بسبب العجز عن تسديد المهر المطلوب، والجلد لتطبيق حدود الشريعة الإسلامية من قبل لجان قصاص غير قانونية، والعنف الأسري، والعنف الجنسي.

 

  • فقبض على علية بيجوم وابنتها، دون أمر قضائي، في 9 سبتمبر/أيلول وجرى تعذيبهما، حسبما زُعم، في مركز شرطة خوكسا، بمقاطعة كوشتيا. وعقب يومين، نقلتا إلى مركز شرطة مدينة كوشتيا واحتجزتا في غرفة مظلمة. وفصلت الإبنة، وهي طالبة كلية، عن والدتها ليلاً وقام ضباط مركز الشرطة بالاعتداء عليها جنسياً. وأفرج عن المرأتين في 18 سبتمبر/أيلول، عقب مثولهما أمام المحكمة. وكشفت علية بيجوم وابنتها عما حدث لهما لوسائل الإعلام وقبض عليهما وسجنتا مجدداً في 26 سبتمبر/أيلول.

 

أعلى الصفحة

حقوق جماعات السكان الأصليين

 

كما في السنوات السابقة، لم تقم السلطات بتسوية مطالبات السكان الأصليين في أراضي أجدادهم التي اغتصبت منهم أثناء النزاع المسلح الداخلي (1975-1997)، أو جرى الاستيلاء عليها مؤخراً من قبل أعداد متزايدة من المستوطنين البنغاليين. وأدت التوترات بين المجتمعين وتقاعس قوات الأمن عن حماية السكان الأصليين المحليين من الهجمات التي يشنها المستوطنون البنغال إلى عدة مصادمات وإصابات في صفوف الجانبين.

 

  • ففي 22 سبتمبر/أيلول، قتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في أحد الاشتباكات بين السكان الأصليين والمستوطنين البنغال في رانغاماتي. وقال سكان محليون إن قوات الأمن هرعت إلى مكان المصادمات، إلا أنها لم تتدخل لوقف العنف.

 

أعلى الصفحة

حقوق العمال

 

تعرض القادة النقابيون الذين يدعمون تظاهرات عمال مصانع الملابس ضد تدني الأجور وسوء ظروف العمل للمضايقات والترهيب. وقتل رجل واحد.

 

  • فاختفى القائد النقابي أمين الإسلام في 4 أبريل/نيسان، وعثر عليه وقد فارق الحياة عقب يوم واحد في بلدة غاتايل، شمالي داكا. وشاهدت عائلته أدلة على جسده على تعرضه للتعذيب، وتعتقد أنه اختطف على أيدي قوات الأمن. وكان قد قبض عليه فيما سبق وتعرض للضرب على أيدي رجال «مخابرات الأمن الوطني» بسبب أنشطته النقابية.

 

  • وتوفي ما لا يقل عن 111 عاملاً حرقاً وبسبب إصابات أخرى، في نوفمبر/تشرين الثاني، بعضهم بسبب رفض مسؤولي المصنع، حسبما زُعم، فتح بوابات المصنع ليتمكن العمال من النجاة إثر اندلاع حريق في دار «تازرين للأزياء» في مدينة سافار، إلى الشمال من العاصمة، داكا.

 

أعلى الصفحة

العنف الطائفي

 

اتخذت الهجمات ضد أفراد الأقليات وجهة جديدة في أواخر سبتمبر/أيلول. فقام آلاف من الأشخاص كانوا يحتجون على نشر صورة للقرآن، اعتبروها مسيئة، على «الفيسبوك» بإشعال النار فيما يربو على 20 معبداً وديراً بوذياً، وفي معبد هندوسي، وبعشرات البيوت والحوانيت في مدينتي كوكس بازار وتشيتاغونغ.

 

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

 

حكم على ما لا يقل عن 51 شخصاً بالإعدام. وأعدم شخص واحد في أبريل/نيسان.

 

أعلى الصفحة