تشاد

Human Rights in جمهورية تشاد

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Chad is now live »

جمهورية  تشاد

رئيس الدولة: إدريس ديبي إنتو
رئيس الحكومة: إيمانويل جيلاسيم نادنغار 

خلفية

استمرت استضافة تشاد لعدد كبير من اللاجئين والأشخاص المهجرين داخلياً. وطبقاً لمصادر الأمم المتحدة، كان 281,000 سوداني لا يزالون يقيمون في 12 مخيماً للاجئين في شرقي تشاد، بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول، إضافة إلى 79,000 لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى في جنوب البلاد، و120,000 نزحوا داخل البلاد إلى مواقع مختلفة على الحدود مع إقليم دارفور السوداني.

وعاد إلى تشاد، في سبتمبر/أيلول، زعيم المتمردين عبد القادر بابا لادي، القيادي في «الجبهة الشعبية للإصلاح»، الذي كان يتخذ من شمال جمهورية أفريقيا الوسطى مقراً له، وذلك بناء على مفاوضات جرت بين «الجبهة الشعبية للإصلاح» وحكومتي تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى. واتهمته جماعات لحقوق الإنسان بتجنيد الأطفال في صفوف قواته.

أعلى الصفحة

العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة

واصلت قوات الأمن وحرس السجون استخدام العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بما في ذلك الضرب المتكرر، بينما أفلتت كلياً من العقاب تقريباً.

أعلى الصفحة

الاعتقال دون محاكمة

احتجز معظم السجناء لفترات اعتقال طويلة قبل المحاكمة. وقضى بعضهم سنوات رهن الاحتجاز دون أن تشعر السلطات بوجودهم. ففي مارس/آذار، كان قد مضى ما يربو على 18 شهراً على وجود صبي يبلغ من العمر 17 سنة في السجن دون علم المدعي العام المحلي بوجوده.

أعلى الصفحة

عمليات القبض والاحتجاز بصورة تعسفية

استمر القبض على الأشخاص واعتقالهم دون توجيه تهمة إليهم. كما جرى احتجاز المعتقلين بصورة روتينية في زنازين الشرطة، وكذلك في مرافق احتجاز سرية.

أعلى الصفحة

الظروف في السجون

ظلت أوضاع السجون شديدة القسوة، وبما يصل إلى مستوى المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة. فغلب الاكتظاظ الشديد على زنازين السجناء، بينما ظل ما يحصلون عليه من الطعام وماء الشرب النظيف غير كافٍ. وخلت السجون من الرعاية الصحية تماماً، بما في ذلك لعلاج أمراض معدية من قبيل التدرن الرئوي. واحتجز الرجال والنساء والأطفال معاً دون الفصل بينهم في أغلبية السجون. بينما لم تكن هناك أية آليات تتيح للسجناء الشكوى بشأن ما يلقون من معامله.

  • وغالباً ما جرى تقييد النزلاء بالسلاسل في سجون أبيشي وسهر ودوبا. وفي مارس/آذار، ظل ما لا يقل عن 15 سجينا في سجن أبيشي يرسفون في الأغلال وأرجلهم مقيدة بالسلاسل، في النهار والليل.
أعلى الصفحة

عمليات الإخفاء القسري

لم تُتخذ أية تدابير فعالة لتقديم من اشتبه بتورطهم في اختفاء زعيم المعارضة، إبن عمر محمد صالح، إلى ساحة العدالة. ورغم مرور ما يربو على أربع سنوات، لا يزال مكان وجوده مجهولاً منذ القبض عليه في فبراير/شباط 2008. وأكد تقرير أصدرته لجنة وطنية لتقصي الحقائق في 2009 أنه قبض عليه من منزله على يد ثمانية من أفراد قوات الأمن، ولم يره أحد بعد ذلك.

أعلى الصفحة

المضايقات للمعارضين السياسيين

واصل المسؤولون التشاديون استخدام نظام القضاء الجنائي لمضايقة الخصوم السياسيين والتأثير على القضاء.

  • ففي مارس/آذار، قبض على عضو البرلمان المعارض عن «الجبهة الديمقراطية المتحدة»، غالي نغوثي غاتا، وحكمت عليه محكمة ابتدائية في سهر، بجنوب تشاد، بالسجن سنة واحدة بتهمة الشروع في ممارسة الفساد والصيد دون تصريح رسمي. وحوكم وأدين عقب ثلاثة أيام من القبض عليه، رغم عدم رفع الحصانة البرلمانية عنه. واحتجز في سجن سهر، ثم جرى ترحيله لاحقاً إلى سجن موندو، عقب استئنافه الحكم. وفي 24 أبريل/نيسان، ألغت محكمة استئناف موندو ما اتخذ من إجراءات ضد غالي نغوثي غاتا بسبب وجود «مخالفات جسيمة» في محاكمته، وأمرت بالإفراج عنه. وأكدت المحكمة العليا لاحقاً قرار محكمة الاستئناف.
  • وعزل «المجلس القضائي الأعلى» لاحقاً إيمانويل ديكومبي، قاضي محكمة استئناف موندو من منصبه، عقب رفضه الحكم على غالي نغوثي غاتا واستنكاره المخالفات الإجرائية المتخذة ضده. وجرى تأكيد قرار العزل، في يوليو/تموز، بمرسوم رئاسي.
أعلى الصفحة

حرية التعبير

القادة الكنسيون

طردت السلطات التشادية، في 14 أكتوبر/تشرين الأول، المنسنيور ميشيل روسو، أسقف دوبا الكاثوليكي، عقب إلقائه موعظة أثناء قداس احتفالي أقيم في 30 سبتمبر/أيلول. وأعرب في كلمته، التي بثتها محطة إذاعة تعمل من دوبا، عن استنكاره لسوء إدارة السلطات ولعدم المساواة في توزيع الثروة المتولدة عن عائدات النفط في المنطقة.

الصحفيون

واصلت السلطات تهديد وسائل الإعلام ومضايقة الصحفيين.

  • ففي 18 سبتمبر/أيلول، حُكم على جان-كلود نكيم، رئيس تحرير جريدة «نجامينا بي-هيبدو» نصف الشهرية، بالسجن سنة واحدة مع وقف التنفيذ، وبغرامة بقيمة مليون فرنك تشادي (2,000 دولار أمريكي)، وذلك عقب نشر صحيفته مقتطفات من عريضة أصدرها «اتحاد النقابات التشادية». ووجهت إليه تهمة «التحريض على الكراهية العنصرية» و«القدح والذم». كما مُنعت الصحيفة من الصدور لثلاثة أشهر. وظل طعنه في القرار ينتظر البت في نهاية السنة.
أعلى الصفحة

المدافعون عن حقوق الإنسان

تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان، بمن فيهم قادة نقابيون، للهجمات واستمر تعرضهم للترهيب والمضايقات من جانب المسؤولين الحكوميين. وفي بعض الحالات، استُخدم القضاء لإسكاتهم.

  • ففي 18 سبتمبر/أيلول، حكم على ميشيل بركة ويونس مهاجر وفرانسوا جونغدانغ، وجميعهم قياديون في «اتحاد النقابات التشادية»، بالسجن 18 شهراً غير نافذة، وبغرامة بقيمة مليون فرنك تشادي واحد (2,000 دولار أمريكي) لكل منهم. وقضت محكمة نجامينا الابتدائية بإدانة الرجال الثلاثة بتهمة «التحريض على الكراهية العرقية» و«القدح والذم» بالعلاقة مع عريضة أصدرها «اتحاد النقابات التشادية» في وقت سابق من الشهر. ولم يكن قد تم البت في استئنافهم الحكم بحلول نهاية العام.
  • وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول، تعرضت جاكلين مودينا، المحامية ورئيسة منظمة حقوق الإنسان «الجمعية التشادية لتعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها»، لهجوم أمام منزلها في نجامينا على أيدي أشخاص مجهولين. ولم يلحق بها أذى، غير أن الرجال هربوا بسيارتها، وعثر عليها في 22 أكتوبر/تشرين الأول في قرية مالو-تاما، على بعد 35 كيلومتراً من محل إقامتها. ووقعت الحادثة عقب عدة أيام من تلقي جاكلين مودينا «جائزة العيش الصحيح» تقديراً لعملها في مضمار حقوق الإنسان. وقبض على بعض الأشخاص بالعلاقة مع الاعتداء عليها، ولكن لم يكن قد اتضح في نهاية العام ما إذا كان الاتهام قد وجه إلى أي شخص.
  • وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول، دخل ستة رجال يرتدون الزي الرسمي للدرك المجمع الذي يسكن فيه دوبيان أسينغار، وهو ناشط في مضمار حقوق الإنسان ورئيس الشرف «للرابطة التشادية لحقوق الإنسان». وقاموا بتفتيش منزله دون إبراز مذكرة تفتيش وقالوا له إنهم يبحثون عن سيارة مسروقة. وتقدم دوبيان أسينغار بشكوى بشأن الحادثة، ولكنه لم يكن قد تلقى رداً عليها بحلول نهاية العام.
أعلى الصفحة

الجنود الأطفال

تواتر ورود تقارير خلال العام عن تجنيد الأطفال في الجيش الوطني التشادي، بما في ذلك تجنيد أعداد هائلة منهم في فترة فبراير/شباط – مارس/آذار. كما تواصل تجنيد الأطفال واستخدامهم في صفوف الجماعات التشادية والسودانية المسلحة. وذكرت معلومات جمعتها مصادر مختلفة ما بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان أن العديد من الأطفال في دائرتي أسونغا وكيميتي، شرقي تشاد، كانوا يسافرون بصورة منتظمة إلى السودان، حيث كانوا يخدمون في صفوف الجماعات المسلحة، بمن فيهم أطفال جرى تسريحهم ولم شملهم، فيما سبق، مع عائلاتهم.

  • وعثر عاملون اجتماعيون، في يونيو/حزيران، على ما لا يقل عن 24 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة في مركز مونغو للتدريب العسكري.
أعلى الصفحة

الحق في السكن الملائم – عمليات الإخلاء القسري

استمرت عمليات الإخلاء القسري على مدار السنة، حتى في الحالات التي صدر بشأنها أمر من المحكمة بعدم الإخلاء. ولم يقدَّم أي سكن بديل للضحايا، حتى أولئك الذين قضت المحاكم بتعويضهم.

  • ففي يناير/كانون الثاني، تم إخلاء ما يربو على 600 شخص قسراً من مساكنهم، وهدمت منازلهم في سابانغالي، بنجامينا، لإفساح المجال أمام بناء فندق مكانها. وفي أبريل/نيسان، جرى توزيع قطع أراض على بعض من تم إخلاؤهم، ولكن لم يتلق التعويض الذي وعدت به اللجنة بين-الوزارية سوى نصف من تم إخلاؤهم.
أعلى الصفحة

العدالة الدولية – حسين حبري

في 22 أغسطس/آب، وقّعت السنغال اتفاقاً مع الاتحاد الأفريقي لإنشاء محكمة خاصة بمحاكمة الرئيس السابق حسين حبري. وفي سبتمبر/أيلول، قالت السلطات التشادية إنها قد أكدت على تسديد إسهامها المالي في تمويل المحاكمة، البالغ بليونا فرنك تشادي (نحو 4 ملايين دولار أمريكي). وفي ديسمبر/كانون الأول، تبنت «الجمعية الوطنية السنغالية» قانوناً ينشئ محكمة خاصة لمقاضاة حسين حبري.

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

تقاعست السلطات بانتظام عن منع وقوع حوادث العنف الجنسي على يد ممثلي الدولة والأطراف غير الحكومية، وعن معالجة آثار هذه الحوادث.

  • ففي ليلة 8 يناير/كانون الثاني، تعرضت 13 من المعتقلات النساء لاعتداء جنسي من قبل أفراد حرس السجون في سجن موسورو. ونقلت جميع النساء المحتجزات في السجن عقب ذلك إلى سجن أمسينين، في نجامينا، بناء على أوامر صدرت عن وزير العدل. ولم يكن قد بوشر بأي تحقيق مستقل في الحادثة بحلول نهاية السنة.
أعلى الصفحة