المغرب والصحراء الغربية

Human Rights in المملكة المغربية

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Morocco is now live »

المملكة المغربية

رئيس الدولة: الملك محمد السادس
رئيس الحكومة: عبد الإله بنكيران

خلفية

مدد مجلس الأمن الدولي، في أبريل/نيسان، تفويض «بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية» لسنة أخرى، ومجدداً دون تضمين صلاحياتها مكوناً لمراقبة حقوق الإنسان. وجرى تقييم سجل المغرب لحقوق الإنسان بموجب «المراجعة الدورية العالمية» للأمم المتحدة في مايو/أيار. ووافقت الحكومة لاحقاً على تجريم عمليات الاختفاء القسري بموجب القانون الجنائي، وعلى سن قانون محلي بشأن العنف، ولكنها رفضت توصيات للأمم المتحدة تدعو إلى فرض حظر قانوني على عمليات الإعدام، وإلى تحسين الإجراءات المتعلقة بتسجيل منظمات المجتمع المدني.

وزار «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب» المغرب والصحراء الغربية في سبتمبر/أيلول.

أعلى الصفحة

حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات

واصلت السلطات قمع الصحفيين وغيرهم من منتقدي النظام الملكي أو مؤسسات الدولة. واستخدمت قوات الأمن القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين.

  • ففُرض على الطالب عبد الصمد هيدور، في فبراير/شباط، دفع غرامة وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة «إهانة الملك»، عقب نشره شريط فيديو على شبكة الإنترنت ينتقد الملك.
  • وأيدت محكمة استئناف الدار البيضاء الحكم بالسجن سنة واحدة، الصادر في يوليو/تموز بحق مغني الراب، معاذ بلغوات، بتهمة إهانة الشرطة. ووجِّه إليه الاتهام عقب نشر شريط فيديو لإحدى أغنياته على شبكة الإنترنت. وسجن في مارس/آذار، وكان لا يزال في السجن بحلول نهاية السنة.
  • وحكم، في سبتمبر/أيلول، على طارق رشدي وخمسة ناشطين آخرين في «حركة 20 فبراير»، التي تطالب بالإصلاح السياسي، بفترات سجن وصل بعضها إلى 10 أشهر. وأدينوا بتهم من قبيل إهانة موظفين رسميين وممارسة العنف ضدهم. وفي نهاية العام، ظل العشرات من ناشطي «حركة 20 فبراير» وراء القضبان، حسبما ورد.
أعلى الصفحة

قمع الرأي المخالف – النشطاء الصحراويون

واصلت السلطات استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ودعاة حق تقرير المصير للصحراء الغربية، واستخدمت القوة المفرطة لقمع المظاهرات في الصحراء الغربية أو لمنع تنظيمها. كما واصلت قطع الطريق على التسجيل القانوني لمنظمات المجتمع المدني الصحراوية.

  • فورد أن الشرطة ألحقت إصابات بعشرات الأشخاص الذين كانوا يتظاهرون في العيون، في 13 يناير/كانون الثاني، تضامناً مع 23 سجيناً صحراوياً. وكان السجناء الثلاثة والعشرون في انتظار المحاكمة بالعلاقة مع أعمال عنف وقعت في مخيم «إكديم إزيك» للاحتجاج، بالقرب من العيون، في نوفمبر/تشرين الثاني 2010. واحتُجز هؤلاء في سجن سالي، بالقرب من الرباط، بعيداً عن ديارهم. وقال العديد منهم إنهم تعرضوا للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة السيئة أثناء احتجازهم. وكان قد قتل 13 شخصاً، بمن فيهم 11 من منتسبي قوات الأمن، في الاشتباكات التي اندلعت في «أكديم إزيك»، وانتشرت لاحقاً إلى العيون.
  • واستمر منع «الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية» من التسجيل الرسمي، على الرغم من صدور حكم قضائي في 2006 بأن القرار الإداري بعدم تسجيل الجمعية غير قانوني. ورفضت الحكومة توصية صدرت عن «المراجعة الدورية العالمية» للأمم المتحدة بالسماح بالتسجيل القانوني للمنظمات غير الحكومية التي تدعو إلى حق تقرير المصير للصحراويين.
أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

استمر ورود تقارير عن تعرض المعتقلين للتعذيب ولغيره من ضروب المعاملة السيئة، حيث أخضع المعتقلون المحتجزون لأغراض التحقيق لدى «مديرية مراقبة الأراضي والاستخبارات»، لخطر التعذيب على نحو خاص. وعقب زيارته للمغرب في سبتمبر/أيلول، أشار «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب» إلى أن التعذيب يتفشى أكثر كلما تصوّرت الدولة أن ثمة تهديداً للأمن. ولاحظ أنه نادراً ما أدت مزاعم التعذيب إلى مقاضاة الجناة المزعومين.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أورد «المجلس الوطني لحقوق الإنسان» أن موظفي السجون واصلوا ارتكاب الانتهاكات ضد السجناء، وأن التحقيقات ظلت نادرة الحدوث.

أعلى الصفحة

الأمن ومكافحة الإرهاب

ظل الأشخاص الذين اشتبه بأن لهم صلة بالإرهاب، أو بجرائم أخرى تتعلق بالأمن، عرضة للتعذيب أو لغيره من ضروب سوء المعاملة ولمحاكمات جائرة.

  • وخفِّضت محكمة استئناف سلا مدة الحكم الصادر بحق علي عرّاس، الذي أدين في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بعضوية منظمة إرهابية وحكم عليه بالسجن 15 سنة، إلى السجن 12 سنة. وظل استئناف آخر قُدم إلى محكمة النقض قيد النظر في نهاية السنة. وكانت أسبانيا قد قامت بتسليمه إلى المغرب، في ديسمبر/كانون الثاني 2010، في مخالفة للتدابير المؤقتة التي أعلنتها «لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان» بعدم تسليمه بسبب الخشية من تعرضه لخطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في المغرب. وورد أنه أكره على «الاعتراف» تحت التعذيب.
  • وفي أغسطس/آب، أعلنت «مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاعتقال التعسفي» أن اعتقال محمد حجيب، الذي يحمل الجنسيتين المغربية والألمانية، تعسفي، وحثت السلطات المغربية على الإفراج عنه. وكان قد أدين بتهم تتصل بالإرهاب في 2010 استناداً إلى اعتراف زعم أنه انتزع منه تحت التعذيب أثناء احتجازه في الفترة السابقة على المحاكمة، في حين لم يسمح له بالاتصال بمحام. وصدر على محمد حجيب حكم بالسجن 10 سنوات، خففت إلى خمس سنوات في يناير/كانون الثاني. وكان لا يزال محتجزاً في نهاية العام. ولم تحقق السلطات في مزاعم التعذيب التي أدلى بها.
أعلى الصفحة

العدالة الانتقالية

لم تنفذ السلطات مرة أخرى التوصيات التي تقدمت بها «لجنة الإنصاف والمصالحة» في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، بما في ذلك توصية بالتصديق على «نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية»، وأخرى بضمان العدالة لمن عانوا من انتهاكات خطيرة لحقوقهم الإنسانية ما بين 1956 و1999.

أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون

ظل المهاجرون واللاجئون وطالبو اللجوء عرضة للهجمات ولسوء المعاملة. ففي سبتمبر/أيلول، تحدث «مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب»، في تقرير له، عن ارتفاع في مستوى ما يتعرض له المهاجرون الذين لا يحملون وثائق ثبوتية من «ضرب مبرح وعنف جنسي وغيرهما من أشكال المعاملة السيئة»، وحث السلطات على التحقيق في أحداث «العنف ضد المهاجرين من دول جنوب الصحراء»، ومنع وقوعها.

أعلى الصفحة

حقوق المرأة

واجهت النساء والفتيات ضروباً من العنف الجنسي والتمييز في القانون وفي الواقع الفعلي. وفي نوفمبر/تشرين الثاني بدأت الحكومة إجراءات تمكِّن المغرب من أن يصبح دولة طرفاً في البروتوكول الإضافي لسيداو. بيد أنها واصلت تحفظها بشأن التزامها بموجب «سيداو» بالقضاء على التمييز ضد المرأة، مشترطة أن لا يتناقض ذلك مع الشريعة الإسلامية. ورفضت الحكومة توصية بمقتضى «المراجعة الدورية العالمية» للأمم المتحدة بتنقيح «قانون الأسرة» لإعطاء المرأة حقوقاً مساوية لحقوق الرجل في الميراث. وظل من الممكن للرجال أن يفلتوا من العقاب على جرم الاغتصاب في حال الزواج من الضحية.

أعلى الصفحة

مخيمات البوليساريو

تقاعست «جبهة البوليساريو» مجدداً عن اتخاذ أي خطوات لمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في المخيمات الخاضعة لسيطرتها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

حكم على ما لا يقل عن سبعة أشخاص بالإعدام. ولم تنفذ أي أحكام بالإعدام منذ 1993.

أعلى الصفحة