كوريا

Human Rights in جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
North Korea is now live »

جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

رئيس الدولة : كيم جونغ-أون
رئيس الحكومة : تشو يونغ-رِم

خلفية

عقب وفاة والده في عام 2011 انتُخب كيم جونغ-أون، القائد الأعلى لكوريا الشمالية، للمنصب الذي أُنشئ حديثاً، وهو «الأمين الأول لحزب العمال الكوري »، في 11 أبريل/نيسان، وتمت ترقيته إلى رتبة «مارشال جيش الشعب الكوري» في يوليو/تموز. وفي 12 ديسمبر/كانون الأول أطلقت جمهورية كوريا الديمقراطية )كوريا الشمالية( بنجاح صاروخ «أونها- 3» ، حيث أرسلت قمراً اصطناعياً إلى الفضاء، بعد عدة محاولات فاشلة.

في يناير/كانون الثاني أعلنت وسائل الإعلام التابعة للدولة عن صدور عفو عن السجناء، ومن المقرر أن يبدأ تنفيذه في 1 فبراير/شباط، وذلك بمناسبة عيد ميلاد الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ-إيل. بيد أنه لم يتم الإعلان عن أية معلومات بشأن إطلاق سراح أيٍّ من السجناء.

في يوليو/تموز أسفرت الفيضانات عن وقوع أضرار بالغة في المساكن والبنية التحتية والمباني العامة. وبحسب الأرقام الصادرة عن الحكومة، فقد شُرد ما لا يقل 212,200 شخص من منازلهم وقُتل 169 شخصاً آخر.
أعلى الصفحة

أزمة الغذاء

على الرغم من ورود أنباء عن تحسن أحوال الحصاد للسنة الثانية، فقد ظل انعدام الأمن الغذائي متفشياً على نطاق واسع. وفي نوفمبر/تشرين الثاني ذكر تقرير «منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة »، و «برنامج الغذاء العالمي »، و «بعثة الأمن الغذائي » أنه مع تحسن استهلاك الغذاء من قبل الأسُر، فقد بقيت ثغرات خطيرة بين استهلاك المواد الغذائية الموصى به وبين الاستهلاك الفعلي. ولا تزال حصة الفرد من الغذاء غير مؤمَّنة. واستمر سوء التغذية المزمن يضرب معظم الناس، وتوفي العديد منهم نتيجة للمجاعة بحسب ما ذُكر.

أعلى الصفحة

عمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفية

ظلَّ مئات الآلاف من الأشخاص معتقلين تعسفياً أو محتجزين لفترات غير محددة بدون تهمة أو محاكمة في معسكرات الاعتقال السياسي وغيرها من مرافق الاعتقال. وواجه المعتقلون انتهاكات ممنهجة ودائمة لحقوقهم الإنسانية، ومنها الإعدام خارج نطاق القضاء، والأشغال الشاقة القسرية لساعات طويلة بدون الحصول على أيام للراحة. وبدا أن أفعال التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة كانت تُمارس على نطاق واسع داخل معسكرات الاعتقال. وقضى العديد من المعتقلين نحبهم نتيجة للعمل القسري في ظروف مُهلكة، بما فيها عدم الحصول على المواد الغذائية والرعاية الطبية الكافية.

في أكتوبر/تشرين الأول، وردت أنباء عن إغلاق معسكر الاعتقال السياسي رقم 22 في هويريونغ، بإقليم هامكيونغ الشمالي. ولم يُعرف متى أُغلق معسكر الاعتقال وإلى أين نُقل السجناء الذين يتراوح عددهم بين 20,000 و 50,000 معتقل. وكان هذا المعسكر، وهو أحد خمسة معسكرات من هذا النوع، منطقة خاضعة للسيطرة التامة، حيث كان النزلاء محتجزين مدى الحياة بدون إمكانية إلغاء أو تخفيف العقوبة. ولم يرتكب العديد من الأشخاص المحتجزين في معسكرات الاعتقال السياسي أية جريمة، ولكنهم كانوا على علاقة بالأشخاص الذين اعتُبروا أعداءً للنظام، واحتُجزوا كشكل من أشكال العقوبة الجماعية.

  • ففي أبريل/نيسان قالت الحكومة، في ردها على سؤال من «الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي »، إن شن سوك-جا، التي عُرف أنها كانت محتجزة مع ابنتيها في معسكر الاعتقال السياسي رقم 15 في يودوك، قد توفيت نتيجةً لمضاعفات التهاب الكبد. كما ادعت السلطات أن ابنتيها لم تريدا أي صلة بوالدهما «أوه كيل-نام »، الموجود حالياً في جمهورية كوريا. ولم يكن بالإمكان التحقق من تلك المعلومات، ولم يُعرف زمان ومكان وفاة شين سوك-جا. كما ظل مصير ومكان وجود ابنتيها مجهوليْن.
  • في ديسمبر/كانون الأول، أعلنت كوريا الشمالية أنها اعتقلت كينيث باي، وهو مواطن أمريكي من أصل كوري، بتهمة القيام «بأعمال معادية للجمهورية ». وكان كينيث باي يدير شركة سياحة وسفر متخصصة في نقل السياح والمستثمرين المحتملين إلى كوريا الشمالية. وكان قد دخل البلاد في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وذُكر أنه اعتُقل بعد اكتشاف موظفي الأمن أن بحوزته قرص حاسوب صلباً، اعتقدوا أنه يحتوي على معلومات حساسة عن البلاد.

أعلى الصفحة

عمليات الإخفاء القسري

ظلت السلطات ترفض الاعتراف بحالات اختطاف عملاء الأمن الكوريين الشماليين لأشخاص من أراضي بلدان أجنبية، منها اليابان ولبنان وجمهورية كوريا وتايلند.

  • ففي يوليو/تموز حضر فوجيتا تكاشي اجتماعاً «للفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة ». حيث أثار قضية شقيقه سوسومو، الذي يُخشى أن يكون قد اختُطف من اليابان في فبراير/شباط 1976 .

أعلى الصفحة

حرية التعبير

استمرت السلطات في فرض قيود صارمة على حرية التعبير والرأي والتجمع. ويُعتقد أن ضوابط صارمة فُرضت على وسائل الإعلام لمنع ظهور اعتراضات على الحكومة خلال الفترة الانتقالية. ويبدو أنه لا وجود لمنظمات مجتمع مدني أو أحزاب سياسية مستقلة.

أعلى الصفحة

حرية التنقل

ورد أن السلطات شددت الرقابة على طول الحدود مع الصين وهددت الأفراد الذين يعبرونها بدون تصريح بإنزال عقوبات صارمة بحقهم عند عودتهم.

  • ففي فبراير/شباط، اعتقلت السلطات الصينية 31 شخصاً ممن غادروا كوريا الشمالية بدون تصريح. وأفادت تقارير إخبارية بأن السلطات الصينية أعادت قسراً بعض أفراد تلك المجموعة إلى كوريا الشمالية، حيث كانوا عرضة للاعتقال والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة والعمل القسري والموت.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

وردت أنباء عن إعدام معارضين سياسيين، ولكن لم يتسنَّ التحقق من تلك المعلومات.

  • فوفقاً لأنباء غير مؤكدة وردت في أكتوبر/تشرين الأول، فقد أُعدم وزير الجيش كيم كول في مطلع عام 2012 بتهمة السُكر والسلوك غير اللائق أثناء فترة الحداد على الزعيم السابق كيم جونغ-إل.

أعلى الصفحة

الفحص الدولي

في أكتوبر/تشرين الأول ذكر «المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان » أن «استخدام معسكرات الاعتقال السياسي، والإعدامات العلنية الكثيرة، والنقص الحاد في الغذاء، فضلاً عن الصعوبة البالغة في الحصول عليها، تجعل من كوريا الشمالية إشكالية فريدة ». وللمرة الأولى أقرَّت «اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة » قراريْن بدون تصويت في مارس/آذار ونوفمبر/تشرين الثاني على التوالي. وقد أعرب القراران عن القلق العميق من استمرار ورود أنباء عن وقوع انتهاكات منهجية ومتفشية وجسيمة للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في كوريا الشمالية.

أعلى الصفحة