Documento - ÉTATS-UNIS. Guantánamo. Dans le monde entier, à l'occasion de son 5e anniversaire, des manifestations sont organisées pour demander sa fermeture
الاحتجاجات العالمية تدعو إلى إغلاق غوانتنامو في الذكرى السنوية الخامسة
في الذكرى السنوية الخامسة لإقامة مركز الاعتقال في خليج غوانتنامو، تجري تعبئة الملايين من أعضاء منظمة العفو الدولية وأنصارها حول العالم للقيام بسلسلة من المظاهرات والأنشطة التي تدعو سلطات الولايات المتحدة إلى إغلاق معسكر السجن إلى الأبد.
ومع دخول الاعتقالات في القاعدة البحرية الأمريكية عامها السادس، تدعو المنظمة أيضاً إلى إجراء محاكمة عادلة لجميع المعتقلين دون إبطاء أو الإفراج عنهم. وتقام المظاهرات وغيرها من المناسبات في مدن منتشرة حول العالم في أكثر من 20 دولة تمتد من واشنطن إلى طوكيو ومن تل أبيب إلى لندن وتونس ومدريد وأسانسيون.
وقالت أيرين خان الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إنه "لا يمكن وضع أي شخص خارج إطار الحماية التي توفرها سيادة القانون، ولا يمكن لأية حكومة أن تضع نفسها فوق سيادة القانون. وينبغي على حكومة الولايات المتحدة أن تضع حداً لهذا التشويه للعدالة."
"وبالمثل، لا يكفي أن يعبر زعماء العالم عن قلقهم إزاء غوانتنامو ويزاولون أعمالهم كالمعتاد مع الولايات المتحدة الأمريكية. بل ينبغي على المجتمع الدولي أن يلح على الولايات المتحدة بصورة حثيثة لإغلاق غوانتنامو واستعادة احترام القانون الدولي".
وقالت السيدة خان "مع مرور كل يوم، تتواصل قسوة نظام الاعتقال اللامحدود هذا" وأضافت أن "غوانتنامو بات رمزاً للوعد الأجوف الذي قطعته حكومة الولايات المتحدة بإدراج احترام كرامة الإنسان وسيادة القانون في صميم ردها على هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. ويشكل الآن التعذيب والإذلال والتمييز وتجاوز المحاكم والاستهتار بالواجبات التي تفرضها المعاهدات مقروناً بشبه إفلات كامل من العقاب، مصطلحات في قاموس غوانتنامو".
وصل المعتقلون الأوائل، من جملة أكثر من 750 معتقلاً ينتمون إلى 45 جنسية نُقلوا إلى القاعدة، في 11 يناير/كانون الأول 2002. وضم المعتقلون أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم 13 عاماً، وأشخاصاً كانوا ببساطة في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، وعشرات الأشخاص الذين سلمتهم باكستان أو أفغانستان إلى الولايات المتحدة الأمريكية مقابل جوائز تصل قيمتها إلى آلاف الدولارات.
وبعد مضي خمس سنوات، يظل قرابة 400 شخص محتجزين في غوانتنامو. ولم يُقدَّم أي منهم للمحاكمة. ولم يمثل أي منهم أمام المحكمة وجميعهم محتجزون بصورة غير قانونية. ولا يعرف أي منهم إلى متى سيظلون هناك، وهذا بحد ذاته شكل من أشكال الانتهاك النفسي، إضافة إلى الانتهاكات الجسدية التي تعرض لها المعتقلون. ونظراً للصلة القائمة، فقد تعرضت عائلاتهم أيضاً لقسوة هذا الحبس بمعزل عن العالم الخارجي الفعلي في الجزيرة.
ونعتت السلطات الأمريكية المعتقلين "بالمقاتلين الأعداء" في نزاع عالمي. وتتضح حقيقة النظر إلى العالم "كساحة قتال" بحقيقة أن المعتقلين في غوانتنامو يضمون أفراداً قُبض عليهم في غامبيا والبوسنة وموريتانيا ومصر وإندونيسيا وتايلاند، فضلاً عن باكستان وأفغانستان.
ويُعرف عن السي آي إيه بأنها أدارت مرفق استجواب في غوانتنامو، برغم أن أنشطة الوكالة تظل محاطة بستار من السرية. وقد أثارت منظمة العفو الدولية مزاعم مع السلطات الأمريكية بأن موظفين من دول أخرى، بينهم الصين وليبيا، أتوا إلى القاعدة وشاركوا في إساءة المعاملة.
وقد احتُجز بعض المعتقلين في سجون سرية تديرها السي آي إيه في أجزاء أخرى من العالم قبل نقلهم إلى غوانتنامو.
وقالت السيدة خان إن غوانتنامو تشكل محور شبكة مواقع السجون السرية وعمليات التسليم السرية التي نسجتها الولايات المتحدة الأمريكية حول العالم بتواطؤ من حكومات أخرى، بما فيها حكومات في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا،" وأضافت "لقد آن الأوان لأن تضع الولايات المتحدة الأمريكية وشركاؤها في الجريمة حداً لهذه الشبكة من السرية والانتهاكات".
"وهذه الممارسات، التي هي أبعد ما تكون عن تعزيز الأمن، قد أضعفت حقوق الإنسان وسيادة القانون، اللتين تشكلان أفضل ترياق لانعدام الأمن، وقوضت السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة الأمريكية في حديثها عن قضايا أخرى لحقوق الإنسان مثل دارفور".
ولم تكتف حكومة الولايات المتحدة بتجاهل المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بل إنها منعت محاكمها من ممارسة الإشراف القضائي. ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي وقع الرئيس بوش على قانون اللجان العسكرية الذي يُجرد المحاكم الأمريكية من الولاية القضائية للنظر في التماسات مثول المتهم أمام المحكمة للنظر في قانونية ا?تقاله والتي قدمها معتقلون أجانب محتجزون "كمقاتلين أعضاء"، بما في ذلك في غوانتنامو، وأمر مثول المتهم أمام المحكمة من الضمانات الأساسية ضد الاعتقال التعسفي والتعذيب. وتقوم منظمة العفو الدولية بحملة لاستعادة العمل بأمر مثول المتهم أمام المحكمة وإلغاء قانون اللجان العسكرية أو إدخال تعديلات جوهرية عليه.
تنويه للمحررين
لمزيد من المعلومات المتعلقة بالحملة التي تقوم بها منظمة العفو الدولية لإغلاق غوانتنامو، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني : www.amnesty.org/closeguantanamo
وللحصول على الحزمة الإعلامية لمنظمة العفو الدولية الخاصة بغوانتنامو يرجى الدخول إلى الموقع: http://web.amnesty.org/pages/usa-151206-media-eng
وللاطلاع على تشكيلة مختارة من المناسبات والمظاهرات التي تقام للدعوة إلى إغلاق مركز الاعتقال في غوانتنامو، يرجى زيارة الموقع : http://news.amnesty.org/index/ENGAMR510062007
Page