Documento - USA: Further information on: Incommunicado detention/detention without charge/legal concern, Ali-Saleh Kahlah al-Marri
الولايات المتحدة الأمريكية : علي صالح كحله المرّي، العمر 37 عاماً، مواطن قطري
بات من المعروف الآن أن علي صالح كحله المرّي محتجز في ظروف ترقى، على ما يبدو، إلىمرتبة التعذيب، ولم يتلق العلاج الكافي لحالته الصحية العقلية والبدنية المتدهورة. وقد مضى على احتجازه في الحبس الانفرادي دونما تهمة أو محاكمة أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.
وقد قال إنه حُرم من الحصول على الضروريات الأساسية للصحة كالفراش والملابس والورق الصحي. كما رفض أطباء السجن الذين اطلعوا على حالته الاستجابة بصورة كافية لشكاواه. وسمح لمحامييه بزيارته لأول مره في أكتوبر/تشرين الأول 2004، بعد أن قضى في الحجز قرابة ثلاث سنوات.
ووفقاً لدعوى قضائية رفعها محاموه في 8أغسطس/آب، فإن علي صالح كحله المرّي قد احتجز، مكبلاً بالأصفاد، في زنزانة بقياس نحو 3X4أمتار منذ 23يونيو/حزيران 2003. وقد غطيت النافذة الصغيرة للزنزانة بالبلاستيك، حتى لا يتمكن من رؤية العالم الخارجي. ولا يسمح له بالخروج لممارسة التمارين الرياضية إلا لفترات قصيرة. ولجعل الأمور أكثر صعوبة عليه بالنسبة للنوم، تُترك مروحة صناعية متنقلة قرب باب زنزانته لمدة 24ساعة في اليوم، وُشغَّل، بحسب ما ذُكر، بكامل طاقتها عندما يتقرر أنه "لا يتجاوب مع ما يطلب منه". وفي بعض الأحيان يوقظه الحراس من نومه بهز جسمه أو بالقرع بصورة مستمرة على باب زنزانته.
وبصفته مسلم متدين فهو يصلي خمس مرات في اليوم في مواعيد الصلاة؛ بيد أنه حرم من الحصول على سجادة للصلاة، كما لم يعط ساعة، ما يجعل من المستحيل عليه معرفة مواعيد الصلاة. وتزعم الدعوى القانونية المرفوعة أيضاً أن موظفي السجن قد أساءوا إلى نسخة القرآن الكريم الخاصة به وتعاملوا معها بطريقة تفتقر إلى الاحترام. والمعروف أن قانون استعادة الحرية الدينية في الولايات المتحدة يحظر على سلطات الولايات المتحدة التضييق على حرية الممارسة الدينية ما لم تكن هناك مصلحة حكومية تجبرها على ذلك.
وتصف الدعوى القانونية أيضاً كيف أن الزنزانة تُحوَّل في كثير من الأحيان إلى مكان شديد البرودة، بينما تُقطع المياه عنها في أوقات أخرى، ما يجبره على التغوط على صينية الطعام حتى لا تبقى الفضلات لأيام في الزنزانة نفسها التي يعيش ويصلي فيها. وتورد الدعوى القضائية أيضاً أنه يعاني الآن من عدد من الاختلالات الصحية الناجمة عن اعتقاله، بما في ذلك الشعور "بألم حاد في ساقه ووخز يعيقه عن الحركة"، و"بصعوبات في الرؤية، بما في ذلك رؤية أضواء متقطعة وبقعاً بيضاء أمام عينيه ... والمعاناة من صداع مستمر، ومن ألم في الظهر وشعور بالدوار وبتشنجات في جسمه لا يستطيع السيطرة عليها... وبأصوات رنين في أذنيه". وعلى ما يبدو، فإنه لم يتلق العلاج الطبي الكافي لهذه المشكلات الصحية. وقد أوصى الطبيب الذي عالج الوخز الذي في ساقه بأنها بحاجة إلى صورة خاصة بالأشعة السينية لتحديد مدى ما لحق بالعصب من تلف، غير أن ذلك مُنع عنه. ولم يستجب كذلك للتوصيات الطبية بأن يعطى كرسياً بمسند جيد وفرشة أكثر سماكة.
وتقول الدعوى القضائية إنه "قد مر بعدد من الأعراض التي تظهر تعرض صحته العقلية والعاطفية لأذى شديد، بما في ذلك الحساسية المفرطة إزاء المثيرات الخارجية، والوسواس القهري، وصعوبة التركيز والتفكير، والتفكير الهوسي، وصعوبة السيطرة على تيار الشعور، وصعوبة النوم، وصعوبة متابعة الزمن، والاضطراب". ويحاجج محاموه بأن سلوكه هذا هو نتيجة مباشرة للعزل المطوَّل وللأشكال الأخرى من المعاملة غير الإنسانية.
خضع علي صالح المرّي في السنة الأولى من احتجازه بصفته "مقاتل معادي" للاستجواب بصورة متكررة. وفي إحدى المرات، طبقاً لأقواله، هدد المحققون بإرساله إلى مصر أو إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيتعرض للتعذيب واللواط به، بحسب ما أخبروه، كما هددوا بأن زوجته سوف تغتصب أمام عينيه. ويقال أيضاً إن المحققين أبلغوه كذباً أن بعض إخوانه وأباه يقبعون في السجن بسببه، ووعدوا بإطلاق سراحهم إذا ما تعاون معهم. ولم يجر استجوابه على مدار السنة الماضية.
دخل علي صالح كحله المرّي الولايات المتحدة الأمريكية بصورة قانونية مع زوجته وأطفاله الخمسة في 10سبتمبر/أيلول 2001، بحسب ما ذُكر، بغرض إكمال دراساته العليا. واعتقل في ديسمبر/كانونالأول 2001واحتجز كشاهد مادي على ذمة التحقيق في هجمات 11سبتمبر/أيلول على البنتاغون ومركز التجارة العالمي. ووجهت إليه لاحقاً تهمة تزوير بطاقات التسليف والإدلاء بأقوال كاذبة لمكتب التحقيق الفدرالي، غير أن الرئيس بوش دمغه ف10? يونيو/حزيران 2003، وقبل أقل من شهر من بدء محاكمته، بأنه "مقاتل معادي"، فنُقل إلى حجز الولايات المتحدة لدى "اللواء البحري الموحد" في تشارلستون، بكارولينا الجنوبية. وكان أول مواطن غير أمريكي يحتجز بصفة "مقاتل معادي" فوق أراضي الولايات المتحدة.
واحتجز بمعزل عن العالم الخارجي من يونيو/حزيران 2003حتى أغسطس/آب 2004، حيث سمح له بتلقي زيارة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقد تلقى حتى الآن ثلاث زيارات من الصليب الأحمر.
وكان خوزيه باديلا، وهو من مواطني الولايات المتحدة، الرجل الثاني الذي تم وصمه بأنه "مقاتل معاد"، وذلك في يونيو/حزيران 2002. وهو معتقل من دون تهمة أو محاكمة لدى اللواء البحري في كارولينا الجنوبية منذ ذلك الوقت. للاطلاع على آخر المعلومات بشأن الحالة، أنظر:
http://web.amnesty.org/library/index/ENGAMR510512005?open&of=ENG-USA
واحتجز ياسر الحمدي، الذي يحمل الجنسية المزدوجه للولايات المتحدة/المملكة العربية السعودية كـ "مقاتل معاد" لأكثر من ثلاث سنوات، ثم أطلق سراحه في النهاية في أكتوبر/تشرين الأول 2003، بعد أن قضت المحكمة العليا بأن من حقه التمتع بمراجعة قانونية لاعتقاله من جانب محاكم الولايات المتحدة. وأُبعد إلى المملكة العربية السعودية، حيث لم توجه إليه أي تهم. وشملت شروط الإفراج عنه تخليه عن جنسيته الأمريكية.
التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكن، بالإنجليزية أو بلغتكم الأم:
- للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن احتجاز علي صالح كحله المري من دون تهمة أو محاكمة في الحبس الإنفرادي لما يربو على ثلاث سنوات ونصف السنة؛
- للحث على معاملته معاملة مناسبة تراعي مشكلاته الصحية البدنية والنفسية فوراً، والسماح له بتلقي الزيارات من عائلته؛
- للتأكيد على أنه ينبغي إطلاق سراحه ما لم يقدم لمحاكمة مستوفية للشروط القانونية ونزيهة؛
- للتأكيد على أن معاملته أثناء اعتقاله قد ترقى إلى مرتبة التعذيب، والحث على فتح تحقيق في جميع مزاعم إساءة المعاملة التي تعرض لها، وتقديم أي شخص تثبت مسؤوليته عنها إلى العدالة.
ترسل المناشدات إلى:
الرئيس جورج دبليو بوش
President George W. Bush
The White House
Office of the President
1600 Pennsylvania Avenue NW
Washington DC 20500, USA
طريقة المخاطبة: Dear Mr. President
فاكس: + 1 202 456 2461
بريد إلكتروني: president@whitehouse.gov
المبجلة كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية
The Honorable Condoleeza Rice
Secretary of State
U.S. Department of State
2201 C Street, N.W.
Washington DC 20520,USA
طريقة المخاطبة: Dear Secretary of State
فاكس: + 1 202 261 8577
بريد إلكتروني: Secretary@state.gov
وابعثوا بنسخ إلى:الممثلين الدبلوماسيين للولايات المتحدة الأمريكية المعتمدين لدى بلدكم.
يرجى إرسال المناشدات فوراً.وقوموا بالتنسيق مع الأمانة الدولية، أو مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد 22سبتمبر/أيلول 2005.
Page