Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - EE. UU. Temor de devolución / temor por la seguridad / temor de tortura

التحرك العاجل UA 201/07 ، بواعث بقلق بشأن الإعادة القسرية/بواعث قلق بشأن السلامة/بواعث قلق بشأن التعذيب

الولايات المتحدة الأمريكية أحمد بلباشا، مقيم سابق في المملكة المتحدة من أصل جزائري، العمر 38 عاماً


ربما يكون أحمد بلباشا وغيره من المواطنين الجزائريين المحتجزين لدى الولايات المتحدة في غوانتنامو معرضين لخطر الإبعاد القسري الوشيك إلى الجزائر.


وقد تلقت منظمة العفو الدولية معلومات تفيد أن السلطات الأمريكية تعتزم إعادة أربعة أو خمسة معتقلين جزائريين قسراً من القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتنامو إلى الجزائر. ومن بين المعتقلين كما ورد أحمد بلباشا، وهو مقيم سابق في المملكة المتحدة من أصل جزائري كان قد سُمح بالإفراج عنه من غوانتنامو بعدما تبين أنه "لا يشكل أي خطر" على الولايات المتحدة أو حلفائها. ولا تعرف منظمة العفو الدولية هوية المعتقلين الآخرين.


وبحسب ما ورد تعتزم السلطات الأمريكية نقل المعتقلين في 6 أغسطس/آب. وقد أشارت الحكومة الآن إلى أن أحمد بلباشا لن يُنقل قبل أسبوع. وليس لدى منظمة العفو الدولية أية معلومات أخرى حول المعتقلين الآخرين.


وكان أحمد بلباشا يعيش سابقاً في مدينة بورنميث بالمملكة المتحدة، حيث طلب اللجوء على أساس أنه يواجه الاضطهاد في الجزائر من جانب الحكومة وجماعة معارضة مسلحة أخرى على السواء.


وقد تتعرض سلامته،في حال إعادته إلى الجزائر، إلى مزيد من الخطر من جانب الحكومة الأمريكية التي نعتته "بالمقاتل المعادي" والوصمة التي تُلصق بمعتقلي غوانتنامو الذين وصفتهم السلطات الأمريكية بصورة جماعية ومتكررة "بالإرهابيين". ويظل محتجزاً لدى الولايات المتحدة بدون تهمة أو محاكمة منذ أكثر من خمس سنوات.


وكل من يُشتبه في مشاركته بأنشطة إرهابية، أو يعتقد أنه يملك معلومات حول أنشطة إرهابية في الجزائر أو الخارج، يواجه فعلاً خطر الاعتقال السري والتعذيب على يد وكالة المخابرات العسكرية الجزائرية المعروفة بإدارة (دائرة) الاستعلام والأمن. وقد تلقت منظمة العفو الدولية عشرات الأنباء حول معاملة المعتقلين بهذه الطريقة، من ضمنهم أشخاص عادوا إلى الجزائر من الخارج، إما طواعية أو على أيدي حكومات أجنبية.


وأشارت قاضية اتحادية أمريكية إلى أنها كان يُحتمل أن تصدر أمراً يمنع إعادة أحمد بلباشا قسراً إلى الجزائر، استناداً إلى أدلة قدمها محاموه حول تعرض سلامته للخطر في حال إعادته. بيد أنه بموجب قانون اللجان العسكرية الذي وقعه الرئيس بوش ودخل حيز النفاذ في أكتوبر/تشرين الأول 2006 وجرد المحاكم الأمريكية من الولاية القضائية للبت في التماسات مثول المتهم أمام المحكمة للنظر في قانونية اعتقاله أو غيرها من الدعاوى القانونية التي تُرفع نيابة عن الرعايا الأجانب المحتجزين لدى الولايات المتحدة "كمقاتلين أعداء"، قررت القاضية أنها تفتقر على سلطة منع إعادته القسرية.


وفي العام 2006، حثت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان الولايات المتحدة الأمريكية على "اتخاذ كافة التدابير الضرورية" لضمان عدم نقل أي شخص إلى بلد آخر "إذا كانت هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأنه سيتعرض لخطر التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة." وفي التقرير الذي قدمته إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في العام 2006، صرحت الولايات المتحدة الأمريكية أنها لا تنقل أشخاصاً إلى دول تعتقد أن "احتمال تعرضهم للتعذيب فيها أكبر من عدمه"، وهذا معيار أدنى من ما يقتضيه القانون الدولي. وتابع التقرير يقول إن الولايات المتحدة الأمريكية "تحصل على تأكيدات، بحسب مقتضى الحال، من الحكومات الأجنبية التي تنقل المعتقل إليها بأنها لن تمارس التعذيب ضد الشخص الذي يتم نقله إليها." وتعارض منظمة العفو الدولية الاعتماد على "التأكيدات الدبلوماسية" كأساس لإرسال أي شخص إلى دول يمكن لولا ذلك أن يُعتبر بأنه معرض فيها لخطر التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة. فمثل هذه التأكيدات لا يُعوَّل عليها ويتعذر وضعها موضع التنفيذ. وبحسب ما فهمت منظمة العفو الدولية، فإن سلطات الولايات المتحدة ما فتئت تحاول الحصول على تأكيدات من السلطات الجزائرية حول معاملة العائدين، لكن المنظمة لا تعرف ما هي هذه التأكيدات في حال تم الحصول عليها. وفي مطلع يوليو/تموز، أعرب وزير الخارجية الجزائري مراد مدلشي عن تحفظاته الشديدة على الشروط التي اقترحتها الحكومة الأمريكية لتسليم المعتقلين الجزائريين المحت0?زين في غوانتنامو. وعلى أية حال، تكرر منظمة العفو الدولية القول إن أية تأكيدات يتم الحصول عليها لا يجوز الاعتماد عليها بالنسبة لأية عمليات نقل للمعتقلين من هذا القبيل.


التحرك الموصى به : يجرى إرسال مناشدات بحيث تصل بأسرع وقت ممكن::

- لدعوة السلطات الأمريكية إلى عدم إعادة أحمد بلباشا أو أي معتقلين جزائريين آخرين في غوانتنامو قسراً إلى الجزائر؛

- للإعراب عن القلق من احتمال تعرض سلامة أحمد بلباشا للخطر الشديد إذا أُعيد على الجزائر؛

- للتنويه بأن التأكيدات الدبلوماسية غير جدير بالثقة وغير قابلة للإنفاذ بطبيعتها، ولا يجوز للسلطات الأمريكية الركون إليها في هذه الحالات.

-

ترسل المناشدات إلى :

معالي كوندوليزا رايس

The Honorable Condoleezza Rice

Secretary of State

U.S. Department of State

2201 C Street, N.W.

Washington DC 20520, USA

فاكس : +1 202 261 8577

بريد إلكتروني : Secretary@state.gov

طريقة المخاطبة : معالي وزيرة الخارجية


معالي روبرت غيتس

The Honorable Robert Gates

Secretary of Defense

1000 Defense Pentagon, Washington DC 20301, USA

فاكس : +1 703 697 8339

طريقة المخاطبة : معالي وزير الدفاع


وإذا أمكن يرجى الاتصال بسلطات المملكة المتحدة أيضاً:

- لحثها على التحرك بصورة عاجلة نيابة عن المقيم السابق في المملكة المتحدة أحمد بلباشا الذي ستتعرض سلامته لخطر شديد إذا أعادته السلطات الأمريكية قسراً إلى الجزائر، لأنها كما ورد تزمع أن تفعل ذلك قريباً جداً؛

- للتنويه بأن السلطات الأمريكية سمحت بالإفراج عنه من غوانتنامو وأنه لا توجد تهم ضده؛

- للترحيب بحقيقة أن المقيم في المملكة المتحدة بشر الراوي أُعيد إليها في فترة سابقة من هذا العام؛

- لحث سلطات المملكة المتحدة على الإيضاح للولايات المتحدة الأمريكية أنها لا تعترض على عودة أحمد بلباشا إلى المملكة المتحدة؛

- لحث سلطات المملكة المتحدة على السماح لأحمد بلباشا بالعودة إلى المملكة المتحدة.


معالي جاكي سميث

Home Secretary, The Home Office,

50 Queen Anne’s Gate, London, SW1 9AT, UK

فاكس : +44 20 7219 4815

بريد إلكتروني smithjj@parliament.uk

طريقة المخاطبة معالي الوزير


معالي ديفيد ميليباند

Foreign Secretary, Foreign and Commonwealth Office,

King Charles St, London SW1A 2AH, UK

بريد إلكتروني: milibandd@parliament.uk

التحية: معالي وزير الخارجية


وتُرسل نسخ إلى: الممثلين الدبلوماسيين للولايات المتحدة الأمريكية المعتمدين في بلدكم.


ويرجى إرسال المناشدات فوراً. برجاء مراجعة الأمانة الدولية أو مكتب فرعكم إذا كنتم سترسلون المناشدات بعد 17 سبتمبر/أيلول 2007..

Page 2 of 2

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO