Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - EE. UU. Preocupación jurídica / preocupación por la salud / tortura

الولايات المتحدة الأمريكية عدد غير معروف من معتقلي غوانتنامو


تلقت منظمة العفو الدولية بياناً من معتقل في خليج غوانتنامو يبلغها فيه أن عدداً غير معروف من المعتقلين قد استأنف إضرابه عن الطعام منذ 12أغسطس/آب. ووفقاً للبيان، الذي بعث به إلينا بنيام محمد الحبشي، المقيم في المملكة المتحدة، فإن استئناف الإضراب تم إثر حنث المسؤولين العسكريين للولايات المتحدة بعدد من الوعود كانوا قد قطعوها على أنفسهم في يوليو/تموز لضمان إنهاء الإضراب الأول عن الطعام.


وقال بنيام محمد الحبشي في بيانه، الذي رفعت عنه سلطات الولايات المتحدة غطاء السرية في الآونة الأخيرة: "إن [سلطات الولايات المتحدة] قد خانت ثقتنا. ولذا، فإن الإضراب يجب أن يبدأ مجدداً... ولا أنوي التوقف حتى أموت أو نحظى بالاحترام. إن أشخاصاً سوف يفارقون الحياة بالتأكيد".


وكان المعتقلون قد ادعوا عندما أنهوا إضرابهم الأول في 28يوليو/تموز أن إدارة الولايات المتحدة قد وافقت على إخضاع معسكر السجن لمقتضيات اتفاقيات جنيف خلال 10أيام، وأنهم أُبلغوا بأن هذا الأمر قد أُقر من جانب وزير دفاع الولايات المتحدة، دونالد رامسفيلد، شخصياً.


وبدأ الإضراب الأخير عن الطعام بسبب استمرار عدم قدرة المعتقلين على الاعتراض على اعتقالهم ونظراً لمواصلة حرس السجن التابعين للولايات المتحدة معاملتها القاسية لهم. وأشار بنيام محمد الحبشي في بيانه إلى حادثتي نقل وحشيتين على نحو خاص لمحتجزيْن اثنين من زنزانتيهما على أيدي مجموعة من حرس معسكر السجن تعرف باسم "قوة الرد الأقصى"، وأولاهما لمعتقل كويتي، والثانية لعمر خضر، وهو مواطن كندي محتجز في خليج غوانتنامو منذ 2002، عندما كان عمره 15عاماً. كما يقول في بيانه إن معتقلاً من المغرب يدعى هشام قد "تعرض للضرب الوحشي أثناء استجوابه"، وأن هذا سبب آخر لقرار المعتقلين استئناف إضرابهم عن الطعام. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض التنازلات التي قدمها عسكر الولايات المتحدة، بما في ذلك تأسيس لجنة معتقلين للاجتماع بصورة منتظمة مع سلطات معسكر السجن، لم تجد طريقها نحو التنفيذ.


ويدّعي بنيام محمد الحبشي "أننا [نحن المضربين عن الطعام] لا نطلب سوى العدالة: عاملونا، كما وعدتمونا، بمقتضى قواعد اتفاقيات جنيف... طالما نحن محتجزون، وإما أن تحاكمونا محاكمات نزيهة بتهم جنائية مقبولة قانونياً أو أن تطلقوا سراحنا".

وكان بنيام محمد الحبشي قد اعتقل في باكستان في أبريل/نيسان 2002، وأصبح ضحية لممارسة الولايات المتحدة المعروفة "بالتسليم فوق العادة" (عمليات نقل غير قانونية للمعتقلين ما بين بلد وآخر يتعرض فيها المعتقلون لخطر التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة). حيث نقلته قوات الولايات المتحدة من باكستان إلى المغرب ومن ثم إلى أفغانستان، وأخيراً إلى خليج غوانتنامو. ويزعم أنه أخضغ للتعذيب والمعاملة السيئة في جميع أماكن الاعتقال هذه، بما في ذلك للضرب والحرمان من النوم والإجبار على تناول العقاقير الطبية، كما أخضع للتعطيل القسري للحواس. وأثناء احتجازه في المغرب لفترة دامت 18شهراً دون أن تتاح له فرصة الالتقاء بعائلته أو بمحام، ولحساب الولايات المتحدة بحسب زعمه، أُخضع الحبشي بين جملة أساليب للتعذيب، طبقاً لادعائه، لجرْح أعضائه التناسلية بمشرط مرة في كل شهر طيلة فترة احتجازه، ما خلَّف ندوباً دائمة فيها. ويقول إن ظروف اعتقاله في غوانتنامو قد كانت "كابوساً"، بينما يضيف: "تلقيت، مع الآخرين... الإذلال والإساءة بصورة روتينية، وكان علينا مواجهة الكذب طوال الوقت".


خلفية

بدأ احتجاز المعتقلين في سياق "الحرب على الإرهاب" في خليج غوانتنامو في يناير/كانون الثاني 2002. وقد احتجز في المعسكر ما يربو على 750شخصاً، لا يزال منهم رهن الاعتقال نحو 510أشخاص. ولم تخضع قانونية اعتقال أي منهم للمراجعة القضائية. وما زال هناك آلاف المعتقلين في حجز الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ويعتقد أن هناك عدة آلاف غيرهم ممن تحتجزهم حكومات أخرى لحساب الولايات المتحدة. وعلاوة على ذلك، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تحتجز عدداً غير معروف من المعتقلين في أماكن سرية للاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي في أماكن غير معروفة وظروف مجهولة.


قسوة ولاإنسانية وإهانة لنا جميعاً.

أوقفوا التعذيب وسوء المعاملة في "الحرب على الإرهاب"

لمزيد من المعلومات حول حملة منظمة العفو الدولية، زوروا الموقع الإلكتروني:

http://web.amnesty.org/pages/stoptorture-index-eng


التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكن، بالعربية أو الإنجليزية:

  1. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن ما يرد من أنباء عن استئناف معتقلين في خليج غوانتنامو إضرابهم عن الطعام بسبب حنث سلطات الولايات المتحدة بالوعود التي قطعتها على نفسها لهم، ونظراً لاستمرار عدم قدرة المعتقلين على الاعتراض على قانونية اعتقالهم؛

  2. لدعوة سلطات الولايات المتحدة إلى التحقيق في مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في خليج غوانتنامو، وإلى تقديم من تتبين مسؤوليتهم عن مثل هذه الأفعال إلى العدالة؛

  3. للدعوة إلى إطلاق سراح المعتقلين ما لم توجه إليهم تهم جنائية معترف بها دولياً ويقدموا إلى محاكمات تلبي مقتضيات المعايير الدولية للمحاكمة العادلة؛

  4. للدعوة إلى فتح تحقيق مستقل وغير متحيز في اعتقالات "الحرب على الإرهاب"، بما في ذلك في مزاعم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، والاعتقال السري بمعزل عن العالم الخارجي، وعمليات النقل غير المشروعة لمعتقلين إلى دول عُرف عنها ممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة؛

  5. لدعوة سلطات الولايات المتحدة إلى إغلاق مرفق الاعتقال في غوانتنامو، وإلى فتح جميع مرافق الاعتقال التابعة لها في إطار "الحرب على الإرهاب" للتفتيش الخارجي المستقل.


ترسل المناشدات إلى:


الرئيس جورج دبليو بوش

President George W. Bush, The White House, 1600 Pennsylvania Avenue

NW, Washington, DC 20500, USA

بريد إلكتروني: comments@whitehouse.gov

فاكس: +1 202 456 2461

طريقة المخاطبة: عزيزي الرئيس بوش


وزير الدفاع دونالد رامسفيلد

Donald Rumsfeld, Secretary of Defense, The Pentagon, Washington DC 20301, USA

فاكس: + 1 703 697 8339

طريقة المخاطبة: عزيزي وزير الدفاع


ماثيو واكسمان، مساعد نائب وزير الدفاع لشؤون المعتقلين

Matthew Waxman, Deputy Assistant Secretary of Defense for Detainee Affairs

2500 Defense Pentagon 5E420, Washington, DC 2031, USA

فاكس: + 1 703 697 6166

طريقة المخاطبة: عزيزي مساعد نائب وزير الدفاع


وابعثوا بنسخ إلى:

وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس

Secretary of State Condoleezza Rice, Secretary of State, Department of State, 2201 C Street,

NW, Washington DC 20520, USA

فاكس: + 1 202 261 8577


وإلى ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدكم.


يرجى إرسال المناشدات فوراً. والتشاور مع الأمانة الدولية،أو مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد 12أكتوبر/تشرين الأول 2005.

Page 2 of 2

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO