Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - EE. UU. Preocupación por la salud / detención ilegal

للتداول العام رقم الوثيقة: AMR 51/164/2007

بتاريخ: 24أكتوبر/تشرين الأول 2007


تحرك عاجل رقم: UA 275/07 بواعث قلق صحية/ اعتقال غير قانوني

الولايات المتحدة الأمريكية عبد الحميد الغزاوي، مواطن ليبي

غوانتنامو

تم تشخيص حالة عبد الحميد الغزاوي المعتقل في غوانتنامو على أنه مصاب بالتهاب الكبد والتدرن الرئوي. وتخشى منظمة العفو الدولية أنه ربما لا يحصل على الرعاية الطبية المناسبة لمعالجة أمراضه.

وقد أبلغ عبد الحميد الغزاوي محاميته بأن حالته الصحية بدأت تزداد سوءاً خلال السنة الأولى من فترة اعتقاله في غوانتنامو، وأنها تدهورت بشكل مستمر على مدى السنوات الخمس لاعتقاله. وفي ديسمبر/أيلول 2006، علم أن الأطباء في مستشفى غوانتنامو كانوا قد شخصَّوا حالته في وقت سابق على أنه مصاب بالتهاب الكبد Bوبالتدرن الرئوي.

وبعد زيارتها لعبد الحميد الغزاوي في مايو/أيار 2007، وصفت محاميته حالته الصحية بأنها "...مريعة. فقد كان وجهه ساهماً وبدا جلده رمادياً ومصاباً باليرقان. وكان من الصعب عليه التركيز على أي شيء... كان يقاسي ألماً دائماً وواضحاً للعيان... كان ضعيفاً جداً ومتعباً... وقال لي إنه لا يستطيع السير أكثر من بضعة أقدام قبل أن يغلبه الإعياء". وقد زارته محاميته مؤخراً في سبتمبر/أيلول 2007، وقالت إنه بالكاد يستطيع السير على قدميه، وقد غشيه الألم أثناء الاجتماع. وأعربت عن خشيتها على حياته.

كما تخشى منظمة العفو الدولية أن عبد الحميد الغزاوي ربما لا يتلقى المعالجة الطبية المناسبة. وكان آمر مستشفى غوانتنامو وجراح فريق المهمات المشتركة قد قال في وقت سابق إن عبد الحميد الغزاوي لا يريد أن يُعالَج من مرضه. بيد أن محامييه أكدوا أنه لم يتم إبلاغ المعتقل نفسه أو محامييه بالتشخيص إلا في سبتمبر/أيلول 2006، وأنه كان بحاجة إلى معالجة منذ ذلك الوقت، ولكنه لم يحصل عليها.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2006، نُقل عبد الحميد الغزاوي إلى المعسكر 6في غوانتنامو. وفي هذا المعسكر، الذي يعتبر أقسى مركز اعتقال في غوانتنامو، يُحتجز المعتقلون في عزلة مفرطة ويحرمون من استخدام الحواس لمدة لا تقل عن 22ساعة في اليوم داخل زنزانات حديدية منفردة لا نوافذ لها تطل على الخارج. ويساور منظمة العفو الدولية القلق من أن أوضاع المعسكر 6قد يكون لها تأثير ضار خطير على الصحة النفسية والجسدية للأشخاص المعتلقين فيه، مما يؤدي إلى تفاقم الضغط النفسي الناجم عن اعتقالهم إلى أجل غير مسمى من دون محاكمة أو السماح لعائلاتهم بزيارتهم. وفي فبراير/شباط 2007، قالت محاميته خلال زيارتها الأولى له منذ نقله إلى المعسكر 6. إن عبد الحميد الغزاوي"... كان منحنياً على أرضية الزنزانة ومتكوراً على الحائط عندما دخلت. وكانت ذراعاه ملفوفتين حول جسده في محاولة لتدفئة نفسه من البرد الذي ما برح يتعرض له منذ أكثر من شهرين، وكانت قدماه مقيدتين بالأرضية. كان يرتعش، وكانت أسنانه تصطك، ولم ينظر إليَّ". وأثناء الزيارة قال لي إنه كان يتقيأ عدة مرات في اليوم، ويعاني من صداع متكرر، وحكة في الجلد وألم في الظهر والبطن واللثة ونزف متكرر من الأنف. كما ذُكر أن العزلة المفرطة ونظام العقوبات وغيرهما من الأوضاع القاسية في المعسكر 6كان لها أثر ضار للغاية على صحته النفسية. وقيل إنه بدأ يتحدث إلى نفسه، ويجد صعوبة في التركيز في حديثه مع محاميته.

في نوفبمر/تشرين الثاني 2004قررت لجنة تابعة لمحكمة مراجعة صفة المقاتلين، بالإجماع، أن عبد الحميد الغزاوي ليس " مقاتلاً عدواً" بسبب قلة المعلومات المتوفرة وضعفها." بيد أن لجنة أخرى عُقدت بعد شهرين فقط، من دون حضور المعتقل أو معرفته، قررت أنه يعتبر "مقاتلاً عدواً".

كان عبد الحميد الغزاوي في التاسعة والثلاثين من العمر عندما قبضت عليه قوات التحالف الشمالي في أفغانستان في نهاية العام 2001. وقد بيع إلى القوات الأمريكية، ونُقل في وقت لاحق من مراكز الاعتقال التابعة للولايات المتحدة في أفغانستان إلى غوانتنامو. وكان يعيش في أفغانستان منذ عام 1989، وهو متزوج من امرأة أفغانية. وكان عمر ابنته عندما اعتُقل لا يتجاوز الستة أشهر، وقد بلغت الآن السادسة من العمر.


خلفية

لا يزال نحو 330معتقلاً من أكثر من 30بلداً محتجزين في غوانتنامو من دون محاكمة. ومعظمهم محتجز في ظروف تتسم بالعزلة في معسكرات 5و 6وإكو. وقد أُنشأ المعسكر 6 لاستيعاب 178 معتقلاً، وهو محاط بأسوار إسمنتية مرتفعة. أما الزنازن فلا يدخلها ضوء النهار الطبيعي أو الهواء، وهي مضاءة بأنوار كهربائية على مدى 24ساعة في اليوم ويتحكم بها الحراس. وذُكر أنه يتم إخفات النور في الليل، مع أنه لا يُعرف إلى أي مدى، وأن المصدر الوحيد للهواء في الزنازن هو مكيف الهواء الذي يتحكم به الحراس. ويخضع المعتلقون لعقوبة "فقدان المزايا"، حيث يمكن تجريدهم من القمصان الحرارية كعقوبة. ويبدو أن انعدام الاتصال بالبشر في المعسكر 6يتعزز بإجراءات أخرى. فأبواب الزنازن تعمل بالتحكم عن بُعد، ويرتدى الحراس الذين يرافقون المعتقلين إلى ساحة التمارين ومنها قفازات سميكة. وثمة فُتحة في الباب يُدَس عبرها الطعام، بحيث يندر أن تكون لهم صلة مباشرة بإنسان أخر. ويُذكر أن الحراس يلوذون بالصمت خلال معظم فترة اتصالهم بالمعتقلين. وعندما يغادر المعتقلون زنازنهم، فإنهم يسيرون بالأصفاد تحت الحراسة.

لمزيد من المعلومات، أنظر "الولايات المتحدة الأمريكية: قسوة ولاإنسانية: أوضاع العزلة التي يعيشها المعتقلون في خليج غوانتنامو، أبريل/نيسان 2007، أنظر الموقع:

http://web.amnesty.org/library/index/engAMR510512007

وثمة مجموعة كبيرة من الأدلة في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان على أن العزل لفترة طويلة يمكن أن يسبب أذى نفسياً وجسدياً خطيراً، ولا سيما إذا كان مصحوباً بأشكال أخرى من الحرمان، من قبيل تقليص استخدام الحواس والكسل القسري والحبس في مكان مغلق من جميع الجهات.


الأنشطة الموصى بها: يرجى إرسال مناشدات، بحيث تصل في أقصى سرعة ممكنة، وتتضمن ما يلي:

  • الإعراب عن القلق الخطير من أن عبد الحميد الغزاوي ربما لا يتلقى الرعاية الطبية المناسبة لمعالجة أمراضه؛

  • الحث على السماح لعبد الحميد الغزاوي، فوراً، بمراجعة طبيب والحصول على عناية طبية متخصصة إذا كان ذلك ضرورياً، كما هو منصوص عليه في القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة المسجونين، المادة 22 (2) بحيث يمكن تشخيص حالته الصحية بشكل سليم وتوفير المعالجة الضرورية التي قد يكون بحاجة إليها؛

  • الحث على السماح لخبراء طبيين مستقلين بزيارته بشكل منتظم في غوانتنامو لتقييم حالته واحتياجاته العلاجية؛

  • الحث على إخراجه من المعسكر 6 فوراً ونقله إلى مرافق أخرى لا تُلحق المزيد من الضرر بصحته النفسية والجسدية؛

  • طلب السماح له بالاتصال بعائلته عبر البريد الإلكتروني المنتظم، وإتاحة الفرصة له لإجراء مكالمات هاتفية معها وتلقي الزيارات.

  • الدعوة إلى إغلاق معتقل خليج غوانتنامو، وإطلاق سراح المعتلقين فيه، ما لم توجَّه إليهم تهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها على وجه السرعة وتقديمهم إلى المحاكمة أمام محاكم مدنية تتماشى تماماً مع المعايير الدولية، ولكن من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.


تُرسل المناشدات إلى:

الأدميرال الاحتياطي مارك إتش. بازبي، آمر فريق المهمات المشتركة في غوانتنامو، وزارة الدفاع، فريق المهمات المشتركة في غوانتنامو، خليج غوانتنامو، كوبا APO AE 09360

Rear Adm. Mark H. Buzby, Commander Joint Task Force Guantánamo

Department of Defense , Joint Task Force Guantánamo, Guantánamo Bay, Cuba, APO AE 09360

فاكس: +1 305 437 1241

المخاطبة: سعادة الأدميرال


جيه ألين ليوتا، المدير الرئيسي، مكتب شؤون المعتقلين

مكتب مساعد وزير الدفاع، 2900البنتاغون،

واشنطن دي سي 20301-2900،الولايات المتحدة الأمريكية.

J. Alan Liotta, Principal Director, Office of Detainee Affairs

Office of the Assistant Secretary of Defense, 2900 Defense Pentagon, Washington DC 20301-2900, USA

بريد إلكتروني بواسطة: http://www.defenselink.mil/faq/comment.html

المخاطبة: السيد المدير الموقر


تُرسل نسخ إلى:

عضو الكونغرس الأمريكي، الجمهوري جان شاكوفسكي، 1027، مبنى مكاتب لونغ ويرث هاوس، واشنطن دي سي 20515، الولايات المتحدة الأمريكية.

Rep. Jan Schakowsky, 1027 Longworth House Office Building, Washington, DC 20515, USA

فاكس: + 1 202 226 6890

وإلى الممثلين الدبلوماسيين للولايات المتحدة المعتمدين في بلدكم.

يرجى إرسال المناشدات فوراً. وإذا كنتم سترسلونها بعد 5ديسمبر/كانون الأول 2007، يرجى التنسيق مع الأمانة الدولية أو مع مكتب فرعكم.

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO