Documento - ??????? : ???? ??? ???????? ??? 0204
EUR 23/003/2004
ألمانيا –تحرك على الإنترنت رقم 0204
1. العنوان
ألمانيا : عودة إلى دائرة الضوء
2. مقتطف
فيما تتواصل مزاعم إساءة معاملة المعتقلين على يد الشرطة، تستمر كذلك ممانعة ألمانيا في الخضوع لدرجة أكبر من التدقيق. لقد طال انتظار التغيير أكثر مما يجب.
3. ملخص
رغم تلقي مزاعم مستمرة حول إساءة معاملة المعتقلين على يد الشرطة، رفضت ألمانيا الرضوخ للضغط الدولي المتكرر لإنشاء آلية مستقلة للتحقيق في جميع الحوادث المتعلقة بسوء السلوك الخطير للشرطة.
وقد تضمنت هذه المزاعم إقدام أفراد الشرطة على توجيه الركلات واللكمات للمعتقلين وضربهم بالركب ولي أذرعهم خلف ظهورهم على نحو يسبب الألم وشدهم من أيديهم المكبلة بالأصفاد. وأُصيب بعض ضحايا إساءة المعاملة المزعومة على يد الشرطة بجروح بليغة لدرجة استلزمت إدخالهم إلى المستشفى للعلاج. وللأسف، فإن نسبة ملموسة من المزاعم ظلت ترد من رعايا أجانب أو من أبناء الأقليات العرقية. وفي غياب أية أرقام رسمية موحدة وشاملة حول شكاوى سوء المعاملة على يد أفراد الشرطة، لا يعرف أحد الحجم الحقيقي لهذه الظاهرة في ألمانيا.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن بوسع ألمانيا أن تفعل أكثر بكثير مما فعلت حتى الآن لضمان محاسبة أفراد الشرطة الذين يسيئون معاملة المعتقلين. ضعوا بحزم سوء المعاملة المزعومة من جانب الشرطة على جدول الأعمال السياسي في ألمانيا وادعوا السلطات إلى إجراء التغيير الذي طال انتظاره.
4. التحركات الموصى بها
حثوا وزير الداخلية الاتحادي أوتو شيلي عبر رسالة أو فاكس أو بريد إلكتروني على تشكيل هيئة مستقلة لمراقبة حالات سوء المعاملة المزعومة من جانب الشرطة والتحقيق فيها. ويمكنكم أن تستمدوا رسالتكم من النموذج الوارد أدناه.
5. رسالة نموذجية
السيد الوزير،
تحية طيبة وبعد،
إنني أشعر بقلق شديد إزاء حالات سوء السلوك المزعوم للشرطة والتي سُلِّط الضوء عليها في التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدول: مزاعم سوء المعاملة والاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة في ألمانيا..ويلقي التقرير الضوء على حالات عديدة لسوء المعاملة على يد الشرطة. وما يزعجني بشكل خاص هو أن التحقيقات في شكاوى سوء المعاملة على يد الشرطة يمكن أن تستغرق شهوراً عديدة، وغالباً سنوات، ونادراً ما تؤدي إلى تقديم أفراد الشرطة المتهمين إلى العدالة. وفي بعض الحالات أُصيب الضحايا بجروح بليغة نتيجة إساءة معاملتهم المزعومة والتي غالباً ما تكون لها أيضاً آثار أبعد مدى بكثير على الضحايا وعائلاتهم، جسدية كانت أم نفسية أم مالية.
وأرجو أن تدركوا بأن هيئات الخبراء التابعة للأمم المتحدة ومجلس أوروبا شاطرتنا بواعث القلق هذه في الماضي. وقد حثت هذه الهيئات ألمانيا على إنشاء هيئة مستقلة تتمتع بصلاحيات فعلية لمراقبة الشكاوى الخطيرة حول سوء سلوك الشرطة ومن ضمنها سوء المعاملة، والتحقيق فيها. وللأسف لم تنفذ ألمانيا هذه التوصيات حتى الآن.
ونظراً لبواعث القلق التي جرى تسليط الضوء عليها في تقرير منظمة العفو الدولية، فمن الواضح أن ألمانيا يجب أن تضاعف جهودها لمنع حالات سوء المعاملة على يد الشرطة والمعاقبة عليها. لذا أحثكم على الاستجابة فوراً لتوصيات منظمة العفو الدولية وإنشاء هيئة مستقلة لمراقبة حالات سوء المعاملة المزعومة على يد الشرطة والتحقيق فيها.
وتفضلوا بقبول أطيب التحيات
6. بيانات الاتصال
Otto Schily
Bundesminister des Innern
Alt-Moabit 101 D
10559 Berlin
Germany
فاكس : +49 30 3981 2926
بريد إلكتروني : poststelle@bmi.bund.de
8. وثائق ذات صلة
عودة إلى دائرة الضوء : مزاعم سوء المعاملة والاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة في ألمانيا (رقم الوثيقة :EUR 23/001/2004).
التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية 2003، رقم الوثيقة : POL 10/001/2003؛
أبواب حول ألمانيا في بواعث قلق في أوروبا : يناير/كانون الثاني –يونيو/حزيران 2003، رقم الوثيقة : EUR 01/016/2003.
9. التعليق على الصورة :
شرطي يراقب مظاهرة جرت في كولونيا إحياءً لذكرى ستيفن نيسيوس الذي توفي في المستشفى في أواخر مايو/أيار 2002 بعد إساءة معاملته على يد الشرطة.
10. إرسال بريد إلكتروني إلى قائمة أوقفوا التعذيب
أوقفوا التعذيب : ضعوا ألمانيا في دائرة ضوء حقوق الإنسان
ضعوا بحزم سوء المعاملة من جانب الشرطة على جدول الأعمال السياسي في ألمانيا وادعوا السلطات إلى إجراء التغيير الذي طال انتظاره.
رغم تلقي مزاعم مستمرة حول إساءة معاملة المعتقلين على يد الشرطة، رفضت ألمانيا الرضوخ للضغط الدولي المتكرر لإنشاء آلية مستقلة للتحقيق في جميع الحوادث المتعلقة بسوء السلوك الخطير للشرطة.
وقد تضمنت هذه المزاعم إقدام أفراد الشرطة على توجيه الركلات واللكمات للمعتقلين وضربهم بالركب ولي أذرعهم خلف ظهورهم على نحو يسبب الألم وشدهم من أيديهم المكبلة بالأصفاد. وأُصيب بعض ضحايا إساءة المعاملة المزعومة على يد الشرطة بجروح بليغة لدرجة استلزمت إدخالهم إلى المستشفى للعلاج. وللأسف، فإن نسبة ملموسة من المزاعم ظلت ترد من رعايا أجانب أو من أبناء الأقليات العرقية. وفي غياب أية أرقام رسمية موحدة وشاملة حول شكاوى سوء المعاملة على يد أفراد الشرطة، لا يعرف أحد الحجم الحقيقي لهذه الظاهرة في ألمانيا.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن بوسع ألمانيا أن تفعل أكثر بكثير مما فعلت حتى الآن لضمان محاسبة أفراد الشرطة الذين يسيئون معاملة المعتقلين.
تحركوا!
حثوا وزير الداخلية أوتو شيلي على تشكيل هيئة مستقلة لمراقبة حالات سوء المعاملة على يد الشرطة والتحقيق فيها.
تحركوا الآن
Page