Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - ??????????:?????????? ????????? ????? 58 ?????? ?????

تركمانستان:أُغولسابار مُرادوفا، العمر 58 عاماً، صحفية

سناء مرادوفا ]

مارال مُرادوفا] ابنتاها، وهما في أواخر العشرينيات/أوائل الثلاثينيات

بيردي مُرادوف، ابنها

إلينا أُفيزوفا، العمر 41عاماً

أنّاقربان أمانكليتشييف، العمر 35عاماً

ساباردوردي خادجييف، العمر 47عاماً


اعتُقل الأشخاص السبعة الواردة أسماؤهم فيما سبق فيما بين 16و19يونيو/حزيران، وهم معرضون لخطر التعذيب. وعلى ما يبدو، فقد جرى اعتقالهم لا لسبب إلا لأنهم أعضاء في المنظمة غير الحكومية لحقوق الإنسان "مؤسسة تركمانستان هلسنكي"، التي نشرت على الملأ تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، أو لأنهم أقارب لأعضاء فيها. ويعتقد أنهم محتجزون في مبنى وزارة الداخلية في العاصمة عشق أباد.


واعتقل عضو "مؤسسة تركمانستان هلسنكي" أنّاقربان أمانكليتشييف في 16يونيو/حزيران على أيدي ضباط في وزارة الأمن القومي. وبحسب شهود عيان، كان خمسة من عملاء الجهاز السري قد وضعوا رزمة في سيارته، تتألف من مخدرات أو أسلحة، بحسب ما زُعم، بغرض تلفيق تهم جنائية ضده. ووفقاً لما ذُكر، كان أنّاقربان أمانكليتشييف قيد المراقبة لأكثر من عام قبل ذلك بالعلاقة مع عمله في مضمار حقوق الإنسان.


واعتقلت العضو السابق في "مؤسسة تركمانستان هلسنكي"، أغولسابار مُرادوفا، وهي مراسلة لـ"راديو ليبرتي" الذي تموله الولايات المتحدة، من شقتها في 18يونيو/حزيران في حوالي الساعة الخامسة مساء على يد ضابطي شرطة تابعين لشرطة مدينة عشق أباد لم يبرزا مذكرة توقيف. وأبلغ ضابط كبير عائلتها بأنهم سيأخذونها "لإجراء حديث معها". وذهبت ابنتاها، سناء ومارال، إلى مبنى وزارة الداخلية في محاولة للحصول على معلومات عنها. وبعد منتصف الليل، أمرهما ضابط في الجهاز السري بإحضار المعدات الإلكترونية التي تملكها أمهما، كالكمبيوتر والفاكس. وعندما رفضتا، ناولهما جهاز هاتف وأوصلهما بوالدتهما. وأبلغت مديرة "مؤسسة تركمانستان هلسنكي"، وهي في المنفى في بلغاريا،منظمة العفو في 19يونيو/حزيران أنه: "بدا أنها تجد صعوبة في الكلام. وما قالته لم يكن مترابطاً بأي صورة من الصور. ونعتقد أنهم أعطوها أدوية مسببة للاضطراب النفسي". وكررت ابنتاها عدم استعدادهما للتعاون وعادتا إلى المنـزل. وفي 19 يونيو/حزيران، قدِم موظفون مكلفون بتنفيذ القانون إلى منـزل العائلة واعتقلوا سناء ومارال مرادوفا، وأخاهما بيردي. وبحسب ما ذُكر، اقتيدوا إلى مبنى وزارة الداخلية.

وثمة مزاعم ذات مصداقية بأن أُغولسابار مرادوفا قد تعرضت للمضايقة لأكثر من سنة لمعاقبتها على عملها بشأن حقوق الإنسان وانتمائها إلى "راديو ليبرتي". وقد تضمن ذلك إبقاءها وإبقاء بيتها تحت المراقبة الحثيثة، والتنصت على هاتفها وحجب الخدمة الهاتفية عنها لعدة أشهر. وهددتها السلطات، وفقاً لما ورد، بإلحاق الأذى بأبنائها وبإخلائها من شفتها إذا ما واصلت عملها كصحفية.


واعتقل ثلاثة موظفين مكلفين بتنفيذ القانون عضو "مؤسسة تركمانستان هلسنكي"إلينا أُفيزوفا في 18يونيو/ حزيران من شقتها في عشق أباد. ولم يبرزوا مذكرة توقيف. وفي المساء، ذهب والداها إلى مبنى وزارة الداخلية ولكنهما لم يحصلا على أية معلومات. وذهبت أمها، وعمرها يربو على 80عاماً، إلى هناك مرة أخرى في الصباح التالي. وبحسب أقوال تاجيغول بيغميدوفا فإنها: "أصيبت بنوبة قلبية عندما عادت. ولا نعلم ما الذي حدث لها عندما كانت في مقر الشرطة لأنها رفضت التحدث عما حدث".


واعتقل ساباردوردي خاجييف، وهو أخ لزوج تاجينغول بيغميدوفا، في مساء 18يونيو/حزيران، بحسب ما ورد، واقتيد إلى مبنى وزارة الداخلية.


خلفية

تتعرض الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للانتهاك على نطاق واسع في تركمانستان. والاعتقالات الأخيرة جزء من حملة قمعية ضد الرأي المخالف تواصلت لسنوات عديدة. إذ أُخضع المدافعون عن حقوق الإنسان والمنشقون السياسيون وأعضاء الأقليات الدينية وعائلاتهم بصورة روتينية للمضايقة أو الاعتقال التعسفي أو غيره من صنوف سوء المعاملة، وللسجن إثر محاكمات جائرة. وأجبر الكثيرون على مغادرة البلاد والعيش في المنفى في السنوات الأخيرة، بينما يعتقد أن هناك آلافاً من الأشخاص على "القائمة السوداء"، الأمر ا4?ذي يمنعهم من مغادرة البلاد.


وأُنشئت "مؤسسة تركمانستان هلسنكي"في 2003. وقد قامت بنشر معلومات حول أوضاع السجون وبشأن حبس عشرات الأشخاص المتهمين بالمشاركة في محاولة انقلاب في 2002 إثر محاكمات جائرة. وكانت السلطات قد سعت إلى إسكات المجموعة قبل ذلك. (أنظر: محاولات الحكومة لإسكات مؤسسة تركمانستان هلسنكي، رقم الوثيقة: EUR 61/007/2005).


وقد أخضعت السلطات العديد من مراسلي "راديو ليبرتي" للمضايقة وللاعتقال التعسفي وسوء المعاملة. وقد دأبت المحطة على النقد الشديد للنظام وسجله في مضمار حقوق الإنسان وكثيراً ما بثت مقابلات مع منشقين داخل البلاد وفي المنفى، ومع ممثلين عن منظمات دولية لحقوق الإنسان.


التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكن:

  1. للإعراب عن بواعث قلقكم العميق بشأن اعتقال أُغولسابار مُرادوفا؛ وابنتيها سناء ومارال وابنها بيردي؛ وإلينا أوفيزوفا؛ وأنّاقربان أمانكلييتشييف؛ وسابادوردي خاجييف؛

  2. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن المزاعم ذات المصداقية بأنهم قد اعتقلوا لمعاقبتهم على ممارسة حقهم في حرية التعبير، أو بسبب صلاتهم العائلية مع منشقين سياسيين؛


  1. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن ما ورد من أنباء بأن أُغولسابار مرادوفا قد تعرضت للمعاملة السيئة في مبنى وزارة الداخلية في عشق أباد، وحث السلطات على التحقيق في هذه الأنباء بصورة وافية وغير متحيزة، واتخاذ التدابير المناسبة لضمان عدم إخضاع أي من المعتقلين لأي شكل من أشكال سوء المعاملة؛


  1. لحث السلطات على إبلاغكم بأي تهم وجهت إلى المعتقلين؛


  1. لتذكير السلطات بواجبها بكفالة أن يكون "لكل إنسان حق في حرية التعبير"، بصفتها دولة عضواً في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.


ترسل المناشدات إلى:


فخامة الرئيس

President

President Saparmurad Niyazov

Presidential Palace

744000 Ashgabat, Turkmenistan

فاكس: +993 12 35 51 12



معالي وزير الخارجية

Minister of Foreign Affairs

Rashit Meredov17/07/01

Minister of Foreign Affairs

Magtymguly avenue, 83

744000 Ashgabat, Turkmenistan

فاكس: + 993 12 35 42 41

بريد إلكتروني: mfatm@online.tm


وابعثوا بنسخ إلى: الممثلين الدبلوماسيين لتركمانستان المعتمدين لدى بلدانكم.

يرجى إرسال المناشدات فوراً.كما يرجى الاتصال بالأمانة الدولية أو بمكتب فرعكم إذا ما كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد 31 أغسطس/آب2006.

Page 2 of 2

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO