Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - Irán: Palizas y detenciones en el Día Internacional del Trabajo

إيران : ضرب العمال وتوقيفهم ليس طريقة للاحتفال بعيد العمال


يساور منظمة العفو الدولية القلق إزاء الأنباء التي تحدثت اليوم عن ضرب العمال الذين شاركوا في مظاهرات سلمية في عيد العمال بطهران وسنانداج، فضلاً عن إلقاء القبض في سنانداج على صديق كريمي وخالد رسولي، العضوين في اتحاد العمال العاطلين عن العمل والمطرودين (المفصولين). وبحسب المعلومات المتوافرة لدى منظمة العفو الدولية، ربما تم اعتقال العشرات غيرهم أثناء مظاهرات عيد العمال.


وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى التأكد من التمسك بالحق في التجمع السلمي وتوجيه تهم دون إبطاء إلى الذين اعتقلوا بارتكاب جرم جنائي معترف به دولياً أو الإفراج عنهم.


وتشير الأنباء إلى أن عدداً صغيراً من المتظاهرين المسالمين انفصلوا عن مظاهرة عيد العمال التي سمحت بها السلطات في استاد الشهيد شيرودي بوسط طهران وبدؤوا يسيرون باتجاه ميدان السابع من تير. وبحسب ما ورد أطلقت مجموعة تضم نحو 600 عامل شعارات ضد الحكومة والبرلمان، واندلعت المصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدة أماكن.


وبحسب ما ورد حاول عدد من موظفي وزارة المخابرات يصل إلى 15 فرداً اعتقال منصور أوسانلو، رئيس نقابة شركة الحافلات الموحدة لطهران والضواحي في محطة قطارات مترو الأنفاق في السابع من تير، برغم أنه استطاع الفرار كما يبدو. وتشير الأنباء إلى أن العشرات غيرهم اعتُقلوا بشأن مظاهرة عيد العمال في طهران.


وفي سنانداج، عاصمة إقليم كردستان الواقع في شمال غرب إيران، فرَّق موظفو وزارة المخابرات تجمعاً ضم نحو 400 عامل في تمام الساعة العاشرة صباحاً، ولم يُعرف عدد المشاركين الذين أصيبوا بجروح أو قبض عليهم.


وبحسب ما ورد تعرض بهزاد سحرابي وحسن قادري، وهما من نشطاء حقوق العمال، للضرب وأُصيبا بجروح، بينما اعتقل موظفو وزارة المخابرات صديق كريمي عضو مجلس إدارة اتحاد العمال العاطلين عن العمل والمطرودين، وخالد رسولي نائب مدير التنظيم نفسه.


وتكفل المادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي تشكل إيران دولة طرفاً فيه الحق في التجمع السلمي.


وتنص المادة 3 من مدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون على أنه لا يجوز استخدام القوة إلا عندما يكون ذلك ضرورياً تماماً وبالقدر اللازم لأداء واجبهم. وتنص مدونة قواعد السلوك نفسها على أن استخدام القوة من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون بشكل استثناءً ويجب احترام مبدأ التناسب.


واستباقاً لمظاهرة يزمع المدرسون القيام بها ومن المقرر أن تجري في 2 مايو/أيار، تدعو منظمة العفو الدولية السلطات إلى حماية حق المشاركين في التجمع السلمي وضمان تماشي عملية الحفاظ على الأمن خلال أية مظاهرة، سواء سُمح بها من عدمه، مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.


خلفية

منذ مارس/آذار قام المدرسون بمظاهرات وإضرابات مطالبين بزيادة أجورهم وتحسين أحوالهم في طهران وبلدات ومدن أخرى، ما أدى إلى توقيف العشرات من نشطاء النقابة. ويظل عدد من المدرسين يبلغ تسعة محتجزين بدون تهمة أو محاكمة كما يبدو بشأن هذه الأنشطة.


وفي 28 إبريل/نيسان، ألغى مسؤولو الجامعة في اللحظة الأخيرة خطاب كان سيلقيه منصور أوسانلو في جمعية الطلاب المسلمين بكلية الحقوق في جامعة طهران. وكان من المقرر أن يناقش المشاكل التي تواجهها التنظيمات العمالية، وقد ألقى كلمته بصورة غير رسمية عند بوابات الجامعة.


واعتُقل منصور أوسانلو بين ديسمبر/كانون الأول 2005 وأغسطس/آب 2006 وأُعيد اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 واحتُجز في القسم 209 في سجن إيفين حتى 19 ديسمبر/كانون الأول، عندما أخلي سبيله بكفالة. وقال محاميه في 12 ديسمبر/كانون الأول 2006 أنه اعتقل بسبب أنشطته النقابية فضلاً عن اتصالاته بمنظمات دولية مثل منظمة العمل الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية للعمال. وتعتقد منظمة العفو الدولية أن منصور أوسانلو كان سجين رأي.


ولمزيد من المعلومات انظر http://web.amnesty.org/library/Index/ENGMDE130112007?open&of=ENG-2MD.






رقم الوثيقة: MDE 18/008/2007 (وثيقة للتداول العام)

بيان إخب�575?ري رقم: 111

15 يونيو/حزيران2007


لبنان : منظمة العفو الدولية تدين قتل عضو البرلمان والمدنيين الآخرين


تندد منظمة العفو الدولية بقتل النائب في البرلمان اللبناني وليد عيدو وتسعة أشخاص آخرين في 13 يونيو/حزيران 2007، نتيجة انفجار سيارة مفخخة في منطقة المنارة في بيـروت. وقُتل وليد عيدو مع ابنه البكر وحارسيه الذين كانوا معه في السيارة. كما قُتل ستة أشخاص آخرين كانوا في الجوار عندما تم تفجير السيارة وأُصيب 11 شخصاً آخر بجروح كما ورد.


وتشجب منظمة العفو الدولية الهجمات المتعمدة على المدنيين وتدعو إلى إجراء تحقيقات في جميع هذه الهجمات بصورة سريعة وشاملة، وتقديم المسؤولين عن ارتكابها إلى العدالة وفقاً للمعايير الدولية.


وكان الهجوم الذي أودى بحياة وليد عيدو الأحدث في سلسلة هجمات وقعت على سياسيين وصحفيين لبنانيين يُعتبرون من المنتقدين الشديدين للحكم السوري. كما يأتي عقب موجة من الانفجارات الأخرى التي وقعت في بيـروت وضواحيها في الأسابيع الأخيرة،واستهدفت -كما يبدو-زعزعة الاستقرار السياسي، وسقط فيها عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وقد ألقت السلطات الحكومية اللبنانية باللائمة عن هذه الانفجارات على النظام السوري وعملاء مخابراته، لكن لم يتم بعد إبراز أدلة تُذكر لتأكيد ذلك. ومن جانبها نفت الحكومة السورية أية علاقة لها بالهجوم الذي أودى بحياة وليد عيدو وآخرين. وقُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وأُصيب العشرات بجروح نتيجة الانفجارات التي وقعت في بيـروت منذ 20 مايو/أيار 2007.


وكان وليد عيدو، البالغ من العمر 65 عاماً، بوصفه عضواً في البرلمان عن تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري، منتقداً قوياً للحكومة السورية. وكان أحد القادة الرئيسيين للمظاهرات الجماهيرية التي اندلعت في لبنان في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، أيضاً في انفجار سيارة مفخخة، في 14 فبراير/شباط 2005. وأودى الانفجار بحياة 22 شخصاً إضافة إلى رئيس الوزراء السابق. وأدى إلى احتجاجات جماهيرية أسفرت عن انسحاب القوات المسلحة السورية، التي كان لها نفوذ قوي في لبنان على مدى السنوات الثلاثين الماضية، في إبريل/نيسان 2005. كما نتج عنه تحقيق دولي، برعاية الأمم المتحدة، واعتقال عدد من كبار المسؤولين الأمنيين اللبنانيين، وإنشاء محكمة جنائية لبنانية – دولية مشتركة لمحاكمة المتهمين باغتيال رفيق الحريري ومنفذي الهجمات المماثلة الأخرى. ويجري الآن تشكيل هذه المحكمة اللبنانية – الدولية المشتركة تنفيذاً للقرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في 30 مايو/أيار 2007. وبحسب ما ورد، طلب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بأن تبادر الآن لجنة التحقيق في اغتيال رفيق الحريري، والتي ترعاها الأمم المتحدة إلى التحقيق أيضاً في اغتيال وليد عيدو.


ويأتي اغتيال وليد عيدو في وقت تتزايد فيه حدة التوتر في لبنان. وفضلاً عن سلسلة التفجيرات التي وقعت في بيـروت وحولها، فإنه منذ 20 مايو/أيار ما فتئ الجيش اللبناني يخوض معركة متواصلة ضد أعضاء "فتح الإسلام"، وهي جماعة مسلحة إسلامية، في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الكائن بالقرب من طرابلس. وقد قُتل ما لا يقل عن 130 شخصاً نتيجة القتال الدائر في نهر البارد، بينهم 27 مدنياً على الأقل، وهُجر أكثر من 20,000 فلسطيني قسراً من المخيم ولجئوا الآن إلى البداوي، وهو مخيم آخر للاجئين الفلسطينيين يقع بالقرب من طرابلس، وإلى سواه. بيد أن عدة آلاف من المدنيين يظلون-كما ورد-داخل المخيم، وهم معرضون للخطر بسبب القتال ونقص الماء والكهرباء والمواد الغذائية.


وفي الأشهر التي أعقبت قتل رفيق الحريري، في فبراير/شباط 2005، سقط عدد آخر من السياسيين والصحفيين اللبنانيين المعروفين بأنهم من المنتقدين الأقوياء للحكم السوري، ولأي استمرار للوجود العسكري أو السياسي السوري في لبنان، بين قتل وجرحى نتيجة محاولات اغتيال. وكان بينهم سمير قصير، وهو صحفي بارز، قُتل بانفجار سيارة ملغومة في يونيو/حزيران 2005؛ وجبران تويني، وهو صحفي آخر وعضو بارز في البرلمان قُتل بانفجار سيارة ملغومة في ديسمبر/كانون الأول 2005؛ وبيار الجميل، وزير الصناعة اللبناني الذي اغتاله مسلحون مجهولون في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.********



Page 3 of 3

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO