Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - Iraq: Risk to civilians if landmines and cluster bombs used

رقم الوثيقة : MDE 14/050/2003(وثيقة عامة)

بيان صحفي رقم: 069

27مارس/آذار 2003



العراق : تعرض المدنيين للخطر في حال استعمال الألغام الأرضية والقنابل العنقودية



قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه لا يجوز لأي طرف من أطراف النـزاع في العراق استخدام الأسلحة التي لا تمييز بين الأهداف، مع استمرار صدور مزاعم حول استخدام القنابل العنقودية والألغام المضادة للأفراد.


وكررت المنظمة دعوتها إلى السلطات الأمريكية والبريطانية والعراقية بالتوقف فوراً عن استخدام "الأسلحة التي لا تمييز بطبيعتها بين الأهداف أو المحرِّمة على نحو آخر بموجب القانون الإنساني الدولي."


ورفض كل من المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين استبعاد استخدام القنابل العنقودية. ويزداد قلق منظمة العفو الدولية مع صدور مزاعم حول إلقاء قنابل عنقودية على مدينة البصرة، وربما تكون مسؤولة عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.


وتنشر القنابل العنقودية قنابل صغيرة عديدة على مساحة كبيرة. و5% على الأقل من هذه القنابل ‘غير المنفجرة’ لا تنفجر عند الارتطام، مما يحولها إلى ألغام فعلية مضادة للأفراد، لأنها تظل تشكل خطراً على الأشخاص، بمن فيهم المدنيون، الذين يلمسونها.


وقالت منظمة العفو الدولية إنه "يجب فرض حظر فوري على استخدام الأسلحة العنقودية لأنها تنطوي على خطر شديد في انتهاك الحظر المفروض على الهجمات العسكرية التي تُشن بلا تمييز".


"وتظل القنابل الصغيرة ‘غير المنفجرة’ تشكل تهديداً مستمراً للأشخاص، ومن ضمنهم المدنيون المتنقلون، الذين يلقون حتفهم ويفقدون أطرافهم عندما يلمسونها."


وبحسب ما ورد تعمل القوات العراقية على زرع الألغام المضادة للأفراد واستخدام العبوات المفخخة المؤلفة من ألغام أرضية في جنوب العراق. وترددت أنباء أخرى أفادت أن القوات العراقية تعكف على زرع ألغام حول كركوك في الشمال وأماكن أخرى من البلاد.


وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أنها "تحتفظ بالحق في استخدام الألغام الأرضية". وأشارت الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية أن الولايات المتحدة قد جلبت نحو 90 ألف لغم أرضي إلى المنطقة لاستخدامها المحتمل في العراق. وحتى الآن رفض رئيس وزراء المملكة المتحدة طوني بلير استبعاد استخدام قوات بلاده للقنابل العنقودية. وقد انكبت الولايات المتحدة على تكديس آلاف الألغام المضادة للأفراد (المحظورة بموجب قانون المملكة المتحدة) قبالة ساحل دييغو غارسيا التابعة لبريطانيا لاستخدامها في العراق. فإذا دخلت الألغام المضادة للأفراد إلى أراضي دييغو غارسيا، فقد يبدو ذلك انتهاكاً لقانون حظر الألغام الأرضية في المملكة المتحدة.


وأعلنت منظمة العفو الدولية أنه "ينبغي على الولايات المتحدة والعراق أن يوقفا فوراً زرع أية ألغام أرضية مضادة للأفراد".


وخلصت منظمة العفو الدولية إلى أن "استخدام الألغام الأرضية والقنابل العنقودية يمكن أن يزيد بشكل هائل من عدد الإصابات في صفوف المدنيين، ومن هنا يجب استبعاد استخدامها".


الخلفية

تحظر الاتفاقية الخاصة بحظر استخدام وتدمير الألغام المضادة للأفراد وتخزينها وإنتاجها ونقلها (معاهدة أوتاوا) التي دخلت حيز النفاذ في 1 مارس/آذار 1999، تطوير الأسلحة المضادة للأفراد وإنتاجها والحصول عليها وتخزينها والاحتفاظ بها ونقلها. والولايات المتحدة والعراق ليسا طرفين في المعاهدة. أما المملكة المتحدة وأستراليا فقد صادقتا عليها.


هذا وقد صادقت 131 دولة على معاهدة أوتاوا ووقعت عليها 146 دولة.


وفي ديسمبر/كانون الأول 2002، أُنشئت مجموعة عمل لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالأسلحة التقليدية لإعداد تدابير تهدف إلى الحد من الإصابات الناجمة عن الذخائر التي لم تنفجر.


انتهى

وثيقة عامة

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+

منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW. موقع الإنترنت : http://www.amnesty.org


للاطلاع على آخر أخبار حقوق الإنسان زوروا موقع الإنترنت : http://news.amnesty.org

Page 1 of 1

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO