Informe anual 2012
El estado de los derechos humanos en el mundo

Documento - Siria. Preocupación por la salud de seis defensores de los derechos humanos encarcelados

تحـرك طبـي


سوريا :بواعث قلق صحية-ستة من المدافعين عن حقوق الإنسان السجناء



تفاصيل الحالات


مأمون الحمصي

تشعر منظمة العفو الدولية بقلق بالغ من أنه قد تم احتجاز مأمون الحمصي بمعزل عن العالم الخارجي في مستشفى تشرين العسكري، كما يبدو، منذ أوائل يوليو/تموز. ففي 5يوليو/تموز، أعلن الإضراب عن الطعام في بيان أدان فيه قمع حرية التعبير والديمقراطية في سوريا. وطبقاً لما ورد، فقد نُقل بعد ذلك بفترة وجيزة من سجن عدرا إلى مستشفى تشرين العسكري في دمشق.


واعتقل مأمون الحمصي، وهو عضو سابق مستقل في مجلس الشعب السوري (البرلمان) ورجل أعمال في التاسعة والأربعين من العمر، على أيدي الشرطة في 9أغسطس/آب 2001. وكان قبل ذلك بيومين قد أصدر بياناً مصحوباً بإعلان الإضراب عن الطعام دعا فيه إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي في سوريا، وأدان فيه الفساد والسلطات الواسعة الممنوحة لقوات الأمن.


وحُكم على مأمون الحمصي بالسجن مدة خمس سنوات في مارس/آذار 2002بعد أن وجهت إليه تهم شملت "محاولة تغيير الدستور بوسائل غير مشروعة". وأثناء محاكمته، تعرض أفراد عائلته للمضايقة والضرب والاعتقال من قبل قوات الأمن. ويعتبر السجناء الذين صدرت بحقهم أحكام بموجب قانون العقوبات الجزائيةفي سوريا مؤهلين للإفراج عنهم بعد تمضية ثلاثة أرباع مدة الحكم. غير أن مأمون الحمصي قد أمضى هذه المدة، ولا يزال في السجن.


وأثناء الأسبوع الأول من اعتقاله في سجن عدرا في أغسطس/آب 2001، حُرم مأمون الحمصي، بحسب ما ذُكر، من تلقي الزيارات من أهله ومن تناول العلاج الذي يحتاج إليه بصورة منتظمة بسبب إصابته بالسكري. وفي 23يوليو/تموز 2003، تعرض مأمون الحمصي لنوبة قلبية. وقد شهدت حالته الصحية تراجعاً كبيراً خلال الأسابيع الأخيرة، التي عولج أثناءها كذلك في المستشفى من حصى في كليتيه.


رياض سيف

يساور منظمة العفو الدولية قلق بالغ بشأن صحة رياض سيف. فمن الواضح أن أحد شرايين قلبه يعاني من الانسداد. وقد عولج في الآونة الأخيرة بالقسطرة في محاولة لإزالة انسداد الشريان. بيد أن العملية لم تنجح، على ما يبدو، ويحتاج إلى جراحة قلب مفتوح. وبحسب ما ذُكر، فإنه يرفض القيام بمثل هذه العملية احتجاجاً على استمرار حبسه. ويعتبر السجناء الذين صدرت بحقهم أحكام بمقتضى قانون العقوبات الجزائية مؤهلين للأفراج عنهم بعد تمضية ثلاثة أرباع مدة حكمهم. وقد أمضى رياض سيف ثلاثة أرباع مدة حكمه، ولا يزال في سجن عدرا.


وكان رياض سيف، وهو عضو سابق مستقل في مجلس الشعب السوري ورجل أعمال يبلغ من العمر 54 عاماً، قد اعتقل في 6سبتمبر/أيلول 2001. وكان في اليوم السابق على ذلك قد استضاف حلقة دراسية سياسية في منـزله. وأثناء هذه الندوة، دعا ضيف الندوة المتكلم، البروفيسور برهان غليون، إلى الإصلاح السياسي وإلى إجراء انتخابات ديمقراطية. وكان رياض سيف قد أصدر في مارس/آذار 2001ورقة نقاش حول مبادئ حركة السلم، وهي حركة للسلم الاجتماعي (منظمة جديدة كان من الواضح أنه يعتزم تأسيسها).


وفي 4 أبريل/نيسان 2002، حُكم على رياض سيف بالسجن لمدة خمس سنوات بعد أن وجِّه إليه عدد من التهم تضمنت "محاولة تغيير الدستور بوسائل غير مشروعة" و"التحريض على الصراع الطائفي". وأثناء اعتقال رياض سيف، تعرضت زوجته بين الفينة والأخرى للمضايقة والترهيب من جانب السلطات السورية.


عارف دليلة

تشعر منظمة العفو الدولية بقلق بالغ بشأن صحة عارف دليلة، الذي عانى لفترة طويلة من مشكلات صحية منذ اعتقاله في 2001، بما في ذلك مشكلات في وظيفة قلبه. وفي 12يوليو/تموز 2005، بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على حبسه الإنفرادي وسوء المعاملة الذي يتلقاه.


واعتقل عارف دليلة، وهو في حوالي الثانية والستين من العمر، في دمشق في سبتمبر/أيلول 2001. وفُصل عارف دليلة من عمله كعميد لكلية الاقتصاد، بسبب آرائه الصريحة، بحسب ما ذُكر، ضد الفساد ودعواته إلى إطلاق حرية التعبير لإكمال الإصلاح الاقتصادي. ويقال أيضاً إنه كان قد شارك في الحلقة الدراسية التي عقدت في 5 سبتمبر/ أيلول 2001في منـزل عضو البرلمان رياض سيف. وبحسب ما ورد، احتجز عارف دليلة في البداية بمعزل عن العالم الخارجي وفي السجن الانفرادي في سجن عدرا قبل أن يسمح لعائلته بزيارته.


وفي 31ain يوليو/تموز 2002، أصدرت المحكمة العليا لأمن الدولة حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات على عارف دليلة بتهم تتعلق بـ"محاولة تغيير الدستور بوسائل غير مشروعة".


ونُقل عارف دليلة من زنزانته في مطلع أبريل/نيسان 2002إلى مستشفى في دمشق، حيث كان يعاني من تجلط عميق في الأوردة. ومع أنه كان بحاجة ماسة إلى العلاج المناسب والعناية الطبية المتخصصة، إلا أنه أعيد إلى السجن قبل تلقي أي منهما. وطبقاً لما ورد، تعرض أيضاً للضرب وسوء المعاملة أثناء احتجازه في سجن عدرا.


وقد أثيرت بواعث قلق أخرى بشأن صحة عارف دليلة في الأشهر الأخيرة من 2004، عندما أصيب بارتفاع في ضغط الدم وباضطراب في دقات القلب. وبحسب ما بدا، استدعى ضباط الأمن السياسي أفراد عائلته لإقناعه بإجراء عملية في القلب، لكنه رفض أن يجري مثل هذه العملية إلى حين الإفراج عنه من السجن. ومن الواضح أنه لا يزال في السجن الانفرادي.


محمد رعدون

تدهورت صحة محمد رعدون بشدة، بحسب ما ورد، منذ اعتقاله في 22مايو/أيار. ويعاني، طبقاً لما ذُكر، من مرض مزمن في جهازه التنفسي يتطلب التشخيص على نحو كاف والمعالجة المناسبة. وذُكر أن ثمة تراكم متزايد للمخاط في القصبة الهوائية بصورة تسد عليه مجرى التنفس. وقد سبب له المرض اكتئاباً شديداً وعدم النوم خشية الاختناق أثناء نومه. كما فقد نحو 13كغم من وزنه. وسمح لزوجته بزيارته في 11يوليو/تموز، ولكن لم يسمح لأحد برؤيته منذ ذلك الوقت.

واعتقل محمد رعدون، وهو محام يرأس المنظمة العربية لحقوق الإنسان – سوريا ويبلغ السادسة والخمسين من العمر، في 22 مايو/أيار 2005. وجاء اعتقاله، على ما يبدو، على خلفية بيان أصدرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان – سوريا بشأن حقوق الإنسان في سوريا. وهو محتجز أيضاً في سجن عدرا في انتظار المحاكمة بتهمة "نشر معلومات كاذبة" و"التورط مع منظمة غير مشروعة ذات طبيعة دولية".


وفي جلسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ليوم 18 يوليو/تموز 2005(1)، رد الوفد السوري على أسئلة تتعلق بمحمد رعدون بالقول إن اعتقاله جرى بالعلاقة مع بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان – سوريا بشأن وفاة أحمد علي المسالمة في الحجز، وهو عضو في جماعة الإخوان المسلمون المحظورة في سوريا توفي في 2005إثر الإفراج عنه من الاعتقال. ويبدو أن وفاته كانت نتيجة التعذيب وسوء المعاملة التي عاناها في الحجز في سوريا (أنظر البيان العام لمنظمة العفو MDE 24/025/2005).


نزار رستناوي

تشعر منظمة العفو الدولية بقلق بالغ بشأن الآثار التي يمكن أن تترتب على صحة نزار رستناوي نتيجة احتجازه المطول بمعزل عن العالم الخارجي، ومن أنه يمكن أن يكون عرضة للتعذب وإساءة المعاملة أثناء احتجازه دون السماح له بالاتصال بمحامييه أو بعائلته.


وقد اعتقل نزار رستناوي، وهو عضو مؤسس للمنظمة العربية لحقوق الإنسان – سوريا، في 18أبريل/نيسان 2005. ويحتجز حالياً في سجن صدنايا على أطراف دمشق. وهو محتجز بمعزل عن العالم الخارجي منذ اعتقاله.


وعلى ما يبدو، فإن قضية نزار رستناوي قد حولت إلى المحكمة العليا لأمن الدولة، التي لا تلبي إجراءاتها بصورة مريعة المعايير الدولية للمحاكمة العادلة. ولم تعرف التهم الموجهة إليه. ومن الواضح أنه محتجز لقيامه بعملهالسلمي المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان.


مسعود حميد

يساور القلق الشديد منظمة العفو الدولية بسبب ما يعانيه مسعود حميد من صداع شديد وشعور بالدوار وشعور بالخدر في إحدى قدميه، التي تعود بوضوح إلى ما تعرض له من تعذيب. وقد كُسرت نظارته ، وعندما طلب إجراء فحص لعينيه للحصول على نظارة جديدة، أبلغه طبيب السجن أنه لا يعاني من قصر النظر. وأعطي مسكناً للصداع الذي يعاني منه. إن منظمة العفو الدولية تدعو إلى عرض مسعود حميد على فحص طبي كامل لتحديد سبب حالات الصداع والدوار والخدر التي يعاني منها، وإعطائه العلاج المناسب.


وكان مسعود حميد، وهو طالب سوري كردي يدرس الصحافة، قد شارك في مظاهرة احتجاج في 25 يونيو/ حزيران 2003دعا فيها المتظاهرون إلى ضمان الحقوق المدنية والسياسية للسكان السوريين الأكراد، بما في ذلك

_________________________________________

(1) الدورة 84للجنة حقوق الإنسان (11 – 29يوليو/تموز 2005) في جنيف المتعلقة بتنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في سوريا.

السماح لأطفالهم بالتعلم باللغة الكردية. وفرقت الشرطة وقوات الأمن المظاهرة بصورة عنيفة. واعتقل مسعود حميد على أيدي رجال الأمن العام بعد نشره صوراً التقطها للمظاهرة في عدة مواقع على شبكة الإنترنت، بما في ذلك في الموقع الكردي داخل ألمانيا www.amude.com. وهو محتجز الآن في سجن عدرا.


وفي 10أكتوبر/تشرين الأول 2004، أصدرت المحكمة العليا لأمن الدولة حكماً بالسجن عليه لمدة خمس سنوات بتهمة عضوية "منظمة سرية" و"محاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية"، وهاتان تهمتان تستخدمان ضد الأكراد عادة في سوريا. وبحسب ما ذُكر، فقد تعرض للتعذيب أثناء استجوابه. وطبقاً لمعلومات منظمة العفو، فقد أُخضع للتعذيب كذلك إثر مشاركته في إضراب عن الطعام في أكتوبر/تشرين الأول 2004إلى جانب عدد من السوريين الأكراد الآخرين الذين كانوا يحتجون على ظروف السجن، بما في ذلك احتجازهم في الحبس الانفرادي. ومن الواضح أنه تعرض للضرب على رأسه وظهره.


خلفية سياسية

جاءت عمليات اعتقال رياض سيف ومأمون الحمصي وعارف جليلة في 2001أثناء ما سمي بـ"5?بيع دمشق"، الذي تلا انتخاب الرئيس بشار الأسد في العام 2000. حيث أشار الرئيس بشار الأسد في خطاب تسلم مهام الرئاسة إلى رغبته في زيادة التسامح حيال حرية التعبير والسماح بالإصلاحات السياسية. وأدى هذا إلى إنشاء عدد من المنتديات نوقشت فيها الشؤون العامة والإصلاحات السياسية والمسائل الثقافية. وبدأت السلطات بالانقضاض على حرية التعبير الجديدة هذه في أوائل 2001، بيد أن تجمعات من قبيل منتدى الحوار الوطني، الذي كان يقوده عضو البرلمان رياض سيف، واصلت أنشطتها في مخالفة لما فُرض من قيود. وعلى ما يبدو، فقد كان هذا أحد الأسباب التي أدت إلى موجة من الاعتقالات في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2001.


وشهدت الأشهر القليلة الماضية تصعيداً آخر في عمليات القمع لحرية التعبير لدى أفراد المعارضة، وكذلك المدافعين عن حقوق الإنسان. وشمل هذا اعتقال محمد رعدون ونزار رستناوي في مايو/أيار وأبريل/نيسان 2005، على التوالي.


التحرك الموصى به

يرجى الكتابة إلى السلطات المدرجة عناوينها فيما يلي:


  1. لتقديم أنفسكم بصفتكم مهنيين صحيين مهتمين بحقوق الإنسان؛


  1. للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن صحة مأمون الحمصي ورياض سيف ومحمد رعدون ونزار رستناوي وعارف دليلة ومسعود حميد؛


  1. للإعراب عن بواعث قلقكم على نحو خاص بشأن ما يرد من تقارير بأن مأمون الحمصي وعارف دليلة قد أعلنا إضراباً عن الطعام منذ 5 يوليو/تموز و12 يوليو/تموز، على التوالي؛ وبأن مأمون الحمصي محتجز بمعزل عن العالم الخارجي في مستشفى تشرين العسكري، ونزار رستناوي محتجز في سجن صدنايا؛ وبأن محمد رعدون ومسعود حميد بحاجة إلى فحوصات طبية كاملة ومستقلة، وإلى العلاج المناسب؛

  2. للدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الرجال الستة، الذين سجنوا لا لشيء إلا لتعبيرهم السلمي عن معتقداتهم؛


  1. للدعوة إلى توفير العناية الطبية المناسبة لهؤلاء الرجال؛


  1. للدعوة إلى وضع حد لممارسة الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي؛


  1. لطلب ضمانات بأنهم لا يتعرضون للتعذيب و/أو إساءة المعاملة؛


  1. لطلب الرد على رسائلكم.


قائمة بالوثائق ذات الصلة

تحركات عاجلة بشأن مأمون الحمصي: MDE 24/002/2001؛ MDE 24/003/2002؛ MDE 24/027/2005؛


تحرك طبي بشأن مأمون الحمصي: MDE 24/006/2002،مارس/آذار 2002؛


تحركات عاجلة بشأن رياص سيف: MDE 24/029/2001؛ MDE 24/030/2001؛ MDE 24/033/2001؛ MDE 24/041/2002؛


تحركات عاجلة بشأن عارف جليلة: MDE 24/030/2001؛ MDE 24/010/2001؛ MDE 24/011/2002؛ MDE 24/043/2002؛


تحركات عاجلة بشأن محمد رعدون ونزار رستناوي: MDE 24/033/2005؛ MDE 24/043/2005؛ MDE 24/037/2005؛


تحركات عاجلة بشأن مسعود حميد: MDE 24/021/2003، 26يونيو/حزيران 2003؛ MDE 24/067/2004، 15أكتوبر/تشرين الأول 2004؛ MDE 24/035/2003،18سبتمبر/أيلول 2003؛ MDE 24/049/2004، 29 يونيو/حزيران 2004؛ MDE 24/050/2005، 15 يوليو/تموز 2005.


تقرير: سوريا: خنق حرية التعبير: اعتقال المنتقدين السلميين، MDE 24/007/2002.


تقرير: سوريا: الأكراد في الجمهورية العربية السورية بعد عام من أحداث مارس/آذار 2004، MDE 24/002/2005، يونيو/حزيران 2005.


بيان عام: سوريا: استمرار المخاطر المحدقة بالعائدين السورييـن، MDE 24/025/2005، مايو/أيار 2005.


مذكرة من منظمة العفو الدولية إلى لجنة حقوق الإنسان بخصوص تنفيذ أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، MDE 24/047/2005وتحديث MDE 24/048/2005.



العناوين

السيد الرئيس بشار الأسد

الرئيس

القصر الجمهوري

أبو رمانة، شارع الرشيد

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 332 3410


معالي اللواءغازي كنعان

وزير الداخلية

وزارة الداخلية

ساحة المرجة، دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 222 3428

بريد إلكتروني: somi@net.syأو admin@civilaffair-moi.gov.syأو mi@net.sy


معالي الدكتور ماهر الحسامي

وزير الصحة

وزارة الصحة

مجلس الشعب

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 331 1114

بريد إلكتروني: health-min@syriatel.net


معالي محمد الغفاري

وزير العدل

وزارة العدل

شارع الناصر

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 222 3428

بريد إلكتروني: moj@net.sy

يرجى أيضاً الكتابة إلى الممثلين الدبلوماسيين لسوريا في بلدكم،


وإذا لم تتلقوا رداً خلالستة أسابيع من إرسال رسائلكم، يرجى أن تبعثوا برسالة متابعة تطلبون فيها الرد على رسالتكم. ويرجى إرسال نسخ من أية رسائل تتلقونها إلى الأمان77? الدولية، عناية فريق الصحة وحقوق الإنسان.

Page 4 of 4

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO