Documento - ALGERIA. Detención secreta/temor de tortura
معلومات إضافية بشأن التحرك العاجل 200/06UA(رقم الوثيقة: MDE 28/016/2006) – ومتابعته (MDE 28/017/2006، 20يوليو/تموز 2006، 14 سبتمبر/أيلول 2006) – اعتقال سري/بواعث قلق بشأن التعذيب
الجزائر مجيد تواتي (يرجى ملاحظة تصحيح الإسم)
محمد عجين
زين الدين بلعسل
محمد الحبيب بوخاتمي
مثُل محمد عجين وزين الدين بلعسل ومحمد الحبيب بوخاتمي أمام قاض مساء 9أكتوبر/تشرين الأول ووجهت إليهم تهمة "الانتماء إلى جماعة إرهابية تعمل داخل الجزائر وخارجها"، وأُبقي عليهم رهن الاحتجاز في سجن سركاجي، بالجزائر العاصمة. أما مجيد تواتي فمعتقل في سجن الشلف، على بعد 200كيلومتر إلى الغرب من العاصمة، وسمح له بالالتقاء بمحام وبعائلته. ويعتقد أن الرجال الأربعة، وجميعهم من بلدة تيارت، لم يعودا مهددين بخطر التعذيب أو غيره من صنوف سوء المعاملة.
ولم يسمح لمحمد عجين وزين الدين بلعسل ومحمد الحبيب بوخاتمي بالاتصال بمستشار قانوني عندما مثلوا للمرة الأولى أمام السلطات القضائية. وقد أخضعوا لظروف اعتقال قاسية، وعلى ما يبدو في ثكنة عنتر في حيدرة، وهي مركز اعتقال سري في الجزائر العاصمة تشرف عليه دائرة الاستعلاموالأمن. وأبلغوا محاميهم بأنهم قد أخضعوا للضرب أثناء الاستجواب وبأنه لم يسمح لهم بقراءة محضر الاستجواب، الذي أجبرهم ضباط دائرة الاستعلام والأمن على توقيعه.
وامتنع زين الدين بلعسل ومحمد الحبيب بوخاتمي عن الإدلاء بأقوالهما أمام قاضي التحقيق في 9 أكتوبر/تشرين الأول في غياب مستشارهم القانوني. وسمح لمحمد الحبيب بوخاتمي ومحمد عجين بالاتصال بمحاميهما للمرة الأولى في 14أكتوبر/تشرين الأول. ومثُل الرجال الثلاثة مرة أخرى أمام قاضي التحقيق بحضور محاميهم في 16 أكتوبر/ تشرين الأول.
وتمكن مجيد تواتي، الذي عرض على قاض في 11 سبتمبر/أيلول، من رؤية محاميه في 23سبتمبر/أيلول. وكان قد اعتقل لما يربو على خمسة أشهر دون اتصال مع العالم الخارجي، وعلى ما يبدو في ثكنة عنتر في حيدرة. وأبلغ محاميه بأنه تعرض خلال تلك الفترة للتعذيب لإجباره على الكشف عن معلومات تتعلق بشبكة إرهابية مزعومة. وقال إنه أخضع على نحو متكرر لأسلوب التعذيب المعروف بـ "الشيفون"، حيث يجبر الضحية على ابتلاع كميات كبيرة من الماء القذر والبول أو المواد الكيميائية بواسطة قطعة قماش تحشر في فمه، ما يسبب شعوراً بالاختناق أو فقدان الوعي. وذكر أنه صُفع على وجهه عندما فقد الوعي ذات مرة. كما قال إنه ضُرب بالهراوات والقبضات؛ وفي إحدى المرات، أوثق بمقعد طويل وضرب بقسوة شديدة بالهراوات على فخذيه إلى حد أنه أصبح عاجزاً عن المشي لعدة أيام بعد ذلك.
وعندما أَبلغ قاضي التحقيق بأنه قد تعرض للتعذيب، رد القاضي، بحسب ما ذُكر، بأنه لا يرغب في سماع مثل هذه المزاعم وطلب منه، عوضاً عن ذلك، التركيز على وقائع القضية. وعلى ما يبدو، أنكر مجيد تواتي بعد ذلك المزاعم التي تضمنها تقرير تحقيق دائرة الاستعلام والأمن. ووجهت إليه تهمة "الانتماء إلى جماعة إرهابية تعمل داخل الجزائر وخارجها"، وتهمة تزوير وثائق.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن الرجال الأربعة لم يعودوا معرضين لخطر مباشر، ولكنها ستواصل مراقبة قضيتهم. ولا يطلب من شبكة التحركات العاجلة القيام بأي تحرك إضافي في الوقت الراهن. والشكر الجزيل لجميع من بعثوا بمناشداتهم.
Page