Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

26 noviembre 2012

الحملة العالمية تستهدف قضية الاغتصاب في مناطق النزاع

الحملة العالمية تستهدف قضية الاغتصاب في مناطق النزاع
غالباً ما تجد النساء والفتيات أنفسهن مستهدفات عبر ممارسات العنف القائم على النوع الاجتماعي في المناطق التي يسودها النزاع في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية

غالباً ما تجد النساء والفتيات أنفسهن مستهدفات عبر ممارسات العنف القائم على النوع الاجتماعي في المناطق التي يسودها النزاع في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية

© PHIL MOORE/AFP/Getty Images


قال لي: لا أريد أن أتزوجك، ولكنني أريد أن أمارس الجنس معك. وعليه فلقد تغلب عليّ عنوةً – حتى أنه قد ألحق بي بعض الإصابات. وقال لي أنني لو صرخت فسوف يقوم بضربي مستخدماً البلطة التي كانت بحوزته.
Fuente: 
إحدى النازحات داخلياً، والقادمة من روتشورو شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية
مع الأسف، لما تكن هناك منطقة من مناطق العالم ظلت عصيّة على العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي في إطار شيوع مظاهر العسكرة. ونود أن نحرص على حصول الناجيات من ضحايا العنف الجنسي وحالات الاغتصاب إبان الحروب على العدالة، والإنصاف، والحقيقة والتعويض الناجز والفعال بأسرع وقت ممكن
Fuente: 
مادهو مالهوترا، مديرة برنامج منظمة العفو الدولية المعني بقضايا النوع الاجتماعي والميول والهوية الجنسية

فر عشرات الألوف من المدنيين هذا الأسبوع يعتريهم الخوف تزامناً مع تقدم الجماعة المسلحة المعروفة باسم "م-23" تجاه مدينة غوما الواقعة شرقي الكونغو – الأمر الذي فاقم من الأوضاع الحقوقية البائسة أصلاً.

وفي أعقاب سقوط المدينة بأيدي حركة م-23 يوم الثلاثاء الماضي، شرع المزيد من المدنيين بالفرار ليجدوا أنفسهم بمعزل عن أية مساعدة في منطقة تجعل منهم عرضة لخطر تبادل النيران مع اشتداد وطأة الأعمال العدائية.  

ولقد قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق جرائم عديدة تخالف أحكام القانون الدولي إضافة إلى العديد من الانتهاكات الحقوقية الأخرى ارتُكبت أثناء القتال الدائر بين عناصر حركة م-23 وجيش جمهورية الكونغو الديمقراطية طوال الأشهر الماضية.

وعلى مدار 15 سنة مضت، عانى المدنيون العالقين وسط إطلاق النار المتبادل طيفاً واسعاً من أشكال الإساءة – وخصوصاً النساء والفتيات منهم اللواتي استُهْدفْن دون غيرهن بجرائم الاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي حسب ما أفادت به التقارير الواردة بهذا الشأن على نطاق واسع.

وفي معرض سردها لتجربتها المريرة على مسامع مندوبي منظمة العفو الدولية الذين التقوْها مؤخراً لدى زيارتهم لها في مخيم النازحين داخلياً بالقرب من غوما عاصمة الإقليم، قالت إحدى النساء من مقاطعة كيفو الشمالية بمنطقة روتشورو: "لقد تعرضت للاغتصاب أثناء قيامي بجمع الحطب".

ولقد حدثت واقعة الاغتصاب عقب فرارها إلى المخيم المذكور في يوليو/ تموز الماضي هرباً من الصدامات المسلحة التي اندلعت بين حركة م-23 والجيش الكونغولي.  واضطرت تلك المرأة إلى المسير مدة حوالي ساعة  بعيداً عن المخيم بغية جمع الحطب عندما اقترب منها رجل بزيٍ مدني ملوّحاً ببلطة يحملها بيده.

وقالت: "كنت أحتطب عندما رأيت رجلاً يقطع الخشب.  ولا أعلم إن كان حطاباً أم مجرد لص بيد أنه كان يحمل بلطة بيده.  وقال لي أنه يحبني، ولكنني أجبته بأنني لا أبادله الشعور نفسه".  

وتابعت المرأة قائلةً: " قال لي: لا أريد أن أتزوج بك، ولكنني أرغب فقط في ممارسة الجنس معك.  فغلبني عنوة – حتى أنه ألحق بعض الإصابات بي.  وقال لي أنه سوف يضربني ببلطته إذا قمت بالصراخ".

تُعتبر قصة هذه المرأة من القصص الشائعة في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تسبب النزاع المسلح بفرار النساء والفتيات عدة مرات – دون اصطحاب أحد أفراد العائلة الذكور في أغلب الأحيان، الأمر الذي يجعلهن عرضة لخطر المزيد من العنف الجنسي.  ولقد أورد البعض تقارير تحدثت عن تعرضهن للتحرش الجنسي على أيدي قوات الأمن.

وفي معرض محاولتها لوضع حد لمثل هذا النوع من العنف القائم على النوع الاجتماعي في كيفو الشمالية، لطالما دعت منظمة العفو الدولية سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الحرص على حُسْن تدريب عناصر قواتها الأمنية، وقيامها بتمحيص عملية اختيارهم بعناية، وخصوصاً في المناطق التي يجد المدنيون أنفسهم فيها عرضة لخطر التعرض لهجمات الجماعات المسلحة.

ولقد أقر مجلس الأمن "باستمرار انتشار العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي على نطاق واسع" في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

بيد أن المجلس مطالب الآن بالقيام بالمزيد كي يضع حداً لهذا النوع من العنف الذي يستهدف النساء والفتيات في خضم النزاع المسلح الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي جميع النزاعات الأخرى أيضاً.

وكجزء من الحملة العالمية "16 يوماً من الحراك لوقف العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات" من قبيل النزاع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فسوف يقوم الآلاف من مؤيدي منظمة العفو الدولية بإرسال الخطابات إلى ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

وتتضمن المطالب الرئيسية لمرسلي تلك الخطابات، الدعوة إلى تعزيز قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المحيطة بمخيمات النازحين داخلياً، وغيرها من المناطق في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تفتقر إلى التواجد الأمني الضروري لتوفير الحماية الفعالة للمدنيين.


مظاهر العسكرة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي

وتشهد الكثير من مناطق العالم على نطاق واسع العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي الذي يشبه ما نراه  في شرقي الكونغو، وهو العنف الذي يقع جراء النزاعات وأثناء اندلاعها.  وتؤجج مظاهر العسكرة من ارتكاب هذه الانتهاكات التي تتسبب بتبعات وآثار دائمة ومجحفة وغير متناسبة بحق النساء والفتيات.

واعتباراً من 25 نوفمبر الجاري، سوف يعكف مؤيدو منظمة العفو الدولية من جميع أنحاء العالم على الانضمام إلى الحملة العالمية "16 يوماً من التحرك لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" لمواجهة العسكرة التي تفاقم من مخاطر وقوع العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت مديرة برنامج النوع الاجتماعي والميول والهوية الجنسية بمنظمة العفو الدولية، مادهو مالهوترا: "تحابي العسكرة ظهور أشكال معينة من الذكورية التي تعود بعواقب وخيمة على فرص المرأة والفتيات في المساواة والأمن والسلامة، وكذلك على فرص الرجال الذين لا ينضوون تحت لواء التوزيع التقليدي للأدوار القائمة على النوع الاجتماعي".  

وأضافت مالهوترا القول أنه "وفي سياق الاقتتال الدائر في شرقي الكونغو وغيرها من نزاعات أخرى لا تُعد ولا تُحصى حول العالم، ينبغي تحدي مظاهر العسكرة والوقوف بوجهها بوصفها أحد أهم الأسباب الجذرية وراء العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، كما وينبغي وضع الضمانات الوقائية اللازمة لحماية النساء والفتيات المتضررات أثناء الحرب، وبعد أن تضع أوزارها".  

فإلى جانب تسيّدها للموقف أثناء اندلاع النزاع المسلح من قبيل ذاك الدائر شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، فغالباً ما تسبق مظاهر العسكرة وتبعاتها السلبية القتال، وتستمر في الظهور كأحد موروثات الحرب بعد نهايتها.

وتتضمن حملة 16 يوماً من الحراك التي أطلقتها منظمة العفو الدولية خمس تحركات على مستوى الأقطار في خمس أقاليم مختلفة لإيصال رسالة تشي بالطابع العالمي لمسألة العنف القائم على النوع الاجتماعي وعلاقتها بمظاهر العسكرة.  وإلى جانب الأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فسوف يقوم الناشطون بتسليط الضوء على ملفات الأوضاع التالية:

كولومبيا: يجرى  الضغط على الحكومة كي تدعم المبادرة الراهنة في مجلس النواب (الكونغرس) الكولومبي في سبيل ضمان تحقيق العدالة لضحايا العنف الجنسي – وخصوصاً آلاف الضحايا الذين جرى استهدافهم أثناء النزاع المسلح الدائر منذ أمد بعيد في البلاد.   

مصر: توجيه خطاب إلى وزير الداخلية يقتضي حث قوات الأمن كي تصدر حظراً عاماً على استخدام جميع أشكال العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، وذلك في أعقاب استهداف المحتجات بإخضاعهن "لفحص العذرية" أثناء احتجازهن العام الماضي.

إندونيسيا: تحرك على شبكة الإنترنت يهدف إلى حث الحكومة كي تنشأ لجنة وطنية تُعنى بكشف الحقائق والتصدي كما ينبغي لجرائم العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي المرتكبة ضد النساء والفتيات طوال عقود من الزمن إبان حكم الرئيس سوهارتو للبلاد وفترة الإصلاح التي أعقبت عام 1998.

اليابان: خطاب موجه إلى وزير الشؤون الخارجية لحث الحكومة من خلاله على الاعتذار وتحمل كامل المسؤولية – بما في ذلك المسؤولية القانونية – عن الممارسة المنتظمة التي لجأ إليها الجيش الياباني في استعباد النساء جنسياً في جميع مناطق آسيا والمحيط الهاديء منذ عام 1932 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وبالإضافة إلى ذلك، فسوف يعكف الناشطون على استهداف وزارات الخارجية، كلٌّ في بلده، للدعوة إلى إدراج إشارة إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي في متن معاهدة مناهضة لتجارة الأسلحة – والتي أضحت على أعتاب الجولة الختامية من المفاوضات المتعلقة بها في الأمم المتحدة والمزمع عقدها في نيويورك في مارس/ آذار من عام 2013مناهضة لي.  

وأضافت مالهواترا قائلةً: " مع الأسف، لما تكن هناك منطقة من مناطق العالم ظلت عصيّة على العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي في إطار شيوع مظاهر العسكرة ".

واختتمت مالهوترا تعليقها بالقول: " ونود أن نحرص على حصول الناجيات من ضحايا العنف الجنسي وحالات الاغتصاب إبان الحروب على العدالة، والإنصاف، والحقيقة والتعويض الناجز والفعال بأسرع وقت ممكن.  كما إنه من شأن حملة 16 يوماً من الحراك أن ترسل برسالة واضحة مفادها عدم جواز استهداف النساء والفتيات البتة بهذا النوع من العنف في أي مكان أو زمان، بما في ذلك أثناء الاحتجاجات وفي حال إيداعهن الحجز". 

Tema

Conflictos armados 
Armed Groups 
Crímenes contra la humanidad y crímenes de guerra 
Discriminación 
Women 

País

República Democrática del Congo 

Región

África 

Campañas

No más violencia contra las mujeres 

Follow #16days @amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

29 agosto 2014

El gobierno de la República Dominicana debe investigar urgentemente la desaparición de tres personas, presuntamente a manos de la policía y llevar a la justicia a los... Más »

03 junio 2014

En la segunda de una serie de dos partes, dos de las personas cuyos nombres estaban entre los “más buscados” a causa de su papel en las protestas de 1989 en Tiananmen cuentan... Más »

11 julio 2014

Sasha, activista ucraniano de 19 años, fue secuestrado a punta de pistola por separatistas en Luhansk y golpeado una y otra vez durante 24 horas.

Más »
29 agosto 2014

El activista pacífico Mohamed Bachir Arab está recluido en secreto desde que fue arrestado por las fuerzas de inteligencia sirias el 2 de noviembre de 2011. Es uno de los... Más »