Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

1 mayo 2013

السعودية تسعى للقضاء على منظمة غير حكومية جديدة تُعنى بحقوق الإنسان

السعودية تسعى للقضاء على منظمة غير حكومية جديدة تُعنى بحقوق الإنسان
ثلاثة من الأعضاء المؤسسين لمنظمة جديدة تُعنى بحقوق الإنسان في السعودية

ثلاثة من الأعضاء المؤسسين لمنظمة جديدة تُعنى بحقوق الإنسان في السعودية

© Private


لا تتعلق أي من التهم المسندة إلى هؤلاء الأربعة بجريمة معترف بها دولياً، وتكمن المفارقة في أن السلطات قمعت محاولتهم لأنهم سعوا وراء تسجيل وترخيص منظمتهم حسب الأصول
Fuente: 
فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية
Fecha: 
Mié, 01/05/2013

صرحت منظمة العفو الدولية إن أربعة من الأعضاء المؤسسين لمنظمة جديدة تُعنى بحقوق الإنسان في السعودية جرى استجوابهم وتعرضوا للترهيب في معرض محاولتهم إشهار منظمتهم المزمعة إلى العلن.

ففي الأيام القليلة الماضية، قامت السلطات السعودية باستدعاء أربعة من الذين قاموا بتأسيس منظمة "اتحاد حقوق الإنسان" في مارس/آذار الماضي واستجوبتهم وهددتهم بالخضوع للمزيد من الاستجواب.  وعليه، ما زال الأربعة عرضة لخطر اعتقالهم في أي وقت.

واتُهم كل من عبد الله مضحي العطيوي، ومحمد عايد العتيبي، وعبد الله فيصل الحربي، ومحمد عبد الله العتيبي بتأسيس منظمة غير مرخصة وإشهارها، بالإضافة إلى تهمة إطلاق موقع إلكتروني دون ترخيص مسبق.

وفي معرض ذلك، قال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "لا تتعلق أي من التهم المسندة إلى هؤلاء الأربعة بجريمة معترف بها دولياً، وتكمن المفارقة في أن السلطات قمعت محاولتهم لأنهم سعوا وراء تسجيل وترخيص منظمتهم حسب الأصول".

وأضاف لوثر قائلاً: "يتعين على السلطات السعودية أن توقف هذا القمع، وأن تزيل أية عوائق تعسفية تحول دون تسجيل المنظمة، والسماح للناشطين بالاستمرار في عملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان".

ويُذكر في هذا السياق أن السعودية تفتقر إلى قوانين واضحة تنظم كيفية تأسيس المنظمة غير الحكومية.

وفي الأول من إبريل/نيسان الماضي، أخطر الأربعة السلطات السعودية بشكل رسمي بإشهار منظمة اتحاد حقوق الإنسان، وتقدموا بطلب ترخيص بهذا الخصوص.  لكن الرجال الأربعة لم يستلموا رداً إلى أن تم الاتصال بهم بشكل فردي، وأُمروا بالحضور للإستجواب في مكتب التحقيقات والإدعاء العام خلال الفترة ما بين 28، و30 إبريل/نيسان.

ومن جملة الأهداف التي تدرج في البيان التأسيسي للمنظمة غير الحكومية المذكورة الأهداف التالية: "نشر ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها؛ وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان وقيمها، ونشر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، بالإضافة إلى أهداف من قبيل "تعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية والأنشطة الاجتماعية بما يتفق وأحكام الشريعة".

كما تهدف المنظمة الوليدة إلى "إلغاء عقوبة الإعدام كعقوبة جنائية" و"تحقيق أهداف المنظمة عبر جميع الوسائل القانونية والمشروعة أخلاقيا من خلال اللجوء إلى القضاء عند الضرورة وتفعيل سيادة القانون".

ويُذكر أن جميع الأعضاء المؤسسين لهذه المنظمة هم ممن لديهم ماضٍ في الحراك والنشاط السلمي.

فمحمد عبد الله العتيبي مثلاً هو من بين الناشطين البارزين، وقد تعرض للاعتقال في الأول من يناير/كانون الثاني 2009 لمشاركته في المظاهرات التي اندلعت احتجاجاً على قتل إسرائيل للفلسطينيين أثناء "عملية الرصاص المسكوب" التي شنتها على قطاع غزة أواخر عام 2008 وأوائل عام 2009.  وقد أُدين العتيبي وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات على إثرها.

وأما الثلاثة الآخرون فهم أيضاً من الناشطين منذ أمد الطويل في العمل في مجالي حقوق الإنسان والبيئة، وقد احتجزوا سابقاً بسبب نضالهم.  ويُذكر أن أحدهم كان يعمل كضابط أمن في وحدة مكافحة الإرهاب في السعودية قبل أن يستقيل احتجاجاً على ما اعتبره ممارسات غير إنسانية تنتهجها قوات الأمن.

ومنذ مارس/آذار 2013، وبصفتهم ممثلين عن منظمة اتحاد حقوق الإنسان الجديدة، حضر الناشطون الأربعة جلسات محاكمة ناشطين بارزين غيرهم، وأصدروا تقارير وبيانات صحفية عامة حول استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

ويُذكر أن من بين القضايا التي قاموا بمراقبتها والتعليق على مجرياتها محاكمة واعتقال الدكتور عبد الكريم يوسف الخضير ومحمد صالح البجادي بوصفهما مشاركيْن في تأسيس منظمة غير حكومية مستقلة تُعنى بحقوق الإنسان المعروفة باسم جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية.

وأضاف لوثر قائلاً: "إن الطريقة التي يعامل بها مؤسسو اتحاد حقوق الإنسان مثيرة للقلق خاصة إذا ما أخذنا بالاعتبار الجهود التي بذلوها للتواصل بشكل بنّاء مع السلطات، والامتناع عن استخدام ما قد تعتبره الحكومة لهجة استفزازية".

واختتم لوثر تعليقه قائلاً: "تعكس هذه المعاملة نمطاً دأبت السلطات السعودية على انتهاجه منذ أمد بعيد يتجسد في ازدراء المنظمات المستقلة وعدم التسامح معها.  وها نحن نحث تلك السلطات ثانيةً على التوقف عن ممارسة هذا الشكل من المضايقات، والإفراج عن سجناء الرأي كافة، وخصوصاً الدكتور عبد الكريم يوسف الخضير ومحمد صالح البجادي، والسماح للمدافعين عن حقوق الإنسان الاستمرار بعملهم المشروع دون تقييد".

Tema

Activistas 
Libertad de expresión 
Presos y presas de conciencia 
Juicios y sistemas judiciales 

País

Arabia Saudí 

Región

Oriente Medio y Norte de África 

@amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

17 octubre 2014

Ángel Amílcar Colón Quevedo, preso de conciencia y víctima de tortura, ha sido puesto en libertad tras cinco años de prisión preventiva, positiva medida que hace mucho... Más »

10 octubre 2014

Países de todo el mundo siguen condenando a muerte o ejecutando a personas con discapacidad mental e intelectual, en una clara violación de las normas... Más »

09 octubre 2014

ONG rusas calificadas de "agentes extranjeros" por las autoridades hablan sobre su lucha para poner fin a la campaña de desprestigio emprendida contra ellos y sobre su vital... Más »

03 septiembre 2014

La decapitación del periodista estadounidense Steven Sotloff por militantes del Estado Islámico es el último de la serie de crímenes de guerra que están cometiendo los grupos... Más »