آذربيجان

Human Rights in جمهورية آذربيجان

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
Azerbaiyán is now live »

جمهورية آذربيجان

رئيس الدولة: إلهام علييف
رئيس الحكومة: أرتور راسي زاده

 

 

 

أعلى الصفحة

سجناء الرأي

 

أفرج عن أربعة من سجناء الرأي في 26 ديسمبر/كانون الأول بعفو رئاسي: وهم الناشطان فيفادي إسكندروف وشاهين حسانلي، اللذان اعتقلا بسبب مظاهرات 2011؛ وأدين طالح خاسمحمدوف وأنار بايراملي، بتهم ملفقة في عام 2012. وحكم على المدافع عن حقوق الإنسان خاسمحمدوف بالسجن أربع سنوات بزعم مهاجمة ضباط في مركز للشرطة بعد وقت قصير من نشره عدة مقالات تتحدث عن تورط الشرطة المحلية في أنشطة إجرامية منظمة. واعتقل أنار بايراملي، وهو صحفي يعمل في قناة «سهر» التلفزيونية الناطقة باﻷذرية والتي ترعاها إيران، في 17 فبراير/شباط، بتهمة حيازة مخدرات، إثر تدهور العلاقات بين أذربيجان وإيران.

 

أعلى الصفحة

حرية التعبير

 

استهدفت الحكومة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بسبب عملهم، وأخضعوا للترهيب والمضايقة والاعتقال. واستخدمت السلطات الاعتقالات، والاتهامات الملفقة لتضييق الخناق على الأنشطة والتظاهرات في مايو/أيار، فترة مسابقة «يوروفيجن» الغنائية، في العاصمة باكو.

 

  • ففي 7 مارس/آذار، تلقت خديجة إسماعيلوفا، وهي معدة تحقيقات صحفية معروفة تعمل مع «إذاعة أوروبا الحرة»، رسالة تهديد تحتوي على صور حميمة لها، بعد اقتحام شقتها وتثبيت آلة تصوير خفية في غرفتها. وهددت الرسالة «بفضحها» إذا لم تتخل عن عملها. وبعد فضح خديجة إسماعيلوفا محاولة الابتزاز، نشر شريط فيديو يظهرها في علاقة حميمة على شبكة الإنترنت.

 

  • وفي 8 أبريل/نيسان، اعتقل أوقطاي غولالييف، أحد المدافعين عن حقوق الإنسان مع «منظمة كور للمجتمع المدني»، التي تعمل بشأن قضايا البيئة، بتهمتي الشغب و«التحريض على العنف». وأفرج عنه بكفالة في 13 يونيو/حزيران، وبحلول نهاية العام لم تكن محاكمته قد بدأت، رغم أن التهم الموجهة إليه ظلت تحمل حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات. وفي 8 يونيو/حزيران، ألقي القبض على إلهام أمير أصلانوف، وهو ناشط آخر في مجال حقوق الإنسان مع «منظمة كور للمجتمع المدني»، بتهمة الحيازة غير القانونية لبندقية وذخيرة، أكد أنها زرعت له. وفي 12 سبتمبر/أيلول، حكم عليه بالسجن سنتين عقب محاكمة تفتقر إلى النزاهة. وكان أوقطاي غولالييف وإلهام أمير أصلانوف يقومان بمساعدة ضحايا الفيضانات وفضحا حالات اختلاس للمعونات من جانب السلطات المحلية. وجاء اعتقال إلهام أمير أصلانوف بعد بضعة أيام من لقاء مع وزير الحالات الطارئة حول مشكلات ضحايا الفيضانات.

 

  • وفي 18 أبريل/نيسان، تعرض عدة صحفيين لاعتداء عنيف عندما حاولوا تصوير عمليات هدم غير قانونية لمنازل في ضواحي باكو. وكان بين هؤلاء الصحافي إدراك عباسوف، الذي ضرب حتى فقد الوعي على يد الشرطة وموظفي الدولة.

 

  • وفي 13 يونيو/حزيران، وجهت تهم ملفقة بإثارة الشغب إلى الناشط المنافح عن الديمقراطية مهمان حسينوف، وعلى ما يبدو انتقاماً منه بسبب أنشطته الصحافية وحملاته قبل مسابقة «يوروفيجن» الغنائية. وأفرج عنه من الاحتجاز السابق للمحاكمة في وقت لاحق، لكنه بقي رهن التحقيق.

 

  • وفي 21 يونيو/حزيران، اعتقل هلال محمدوف، محرر صحيفة «صوت تاليتش»، الناطقة بلغة إحدى الأقليات، بتهم زائفة تتصل بالمخدرات. وفي اليوم التالي، أمرت محكمة بمدينة باكو بحبسه ثلاثة أشهر في انتظار محاكمته. وفي 3 يوليو/تموز، وجهت ضده تهم إضافية بالخيانة والتحريض على الكراهية الدينية والقومية. ولم تكن القضية قد وصلت المحكمة قبل نهاية السنة.

 

  • وفي 29 سبتمبر/أيلول، سجن زاور غربانلي، الناشط في الدفاع عن للديمقراطية، ورئيس حركة الشباب المعارضة «النداء»، لمدة 15 يوما بعد نشره مقالاً ينتقد الحكومة لمحاباة الأقارب، بعد إدراج قصيدة إلزامية لإبنة الرئيس علييف في المناهج الدراسية.

 

أعلى الصفحة

حرية تكوين الجمعيات

 

واجهت المنظمات غير الحكومية العاملة بشأن قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان الضغوط والمضايقات، ووجدت صعوبة في عقد اجتماعاتها أو العمل بحرية، ولا سيما خارج باكو.

 

  • ففي 7 فبراير/شباط، تلقى «مركز تنمية موارد الديمقراطية والمنظمات غير الحكومية»، وهو منظمة غير حكومية تعمل في جمهورية ناختشيفان ذات الحكم الذاتي، و«معهد حرية وسلامة المراسلين» رسالة من وزارة الشؤون الخارجية، تحذرهما من «نشر معلومات تحريضية» من خلال موقع «ناختشيفان لمراقبة حقوق الإنسان ووسائل الاتصال الجماهيري».

 

  • وذكر أفتانديل محمدوف، وهو منسق فرع غوبا «لمركز دراسات الديمقراطية ومراقبة الانتخابات»، أنه استدعي إلى مركز الشرطة المحلي في 27 يوليو/تموز، ومرة أخرى في 27 أغسطس/آب، وحُذر من مغبة تنظيم أي نشاط من دون علم وإذن الشرطة المحلية. وكان قد قال سابقا إنه يجري تعقبه من الشرطة بشكل منتظم وأنه منع من عقد لقاءات جماعية.

 

  • وظل فرع باكو «لدار حقوق الإنسان»، وهي منظمة دولية غير حكومية، مغلقاً بعد أن حظرت السلطات عمل المنظمة قسراً في 7 مارس/آذار 2011 بحجة أنها قد أخفقت في تلبية متطلبات التسجيل.

 

أعلى الصفحة

حرية التجمع

 

استمر حظر المظاهرات العامة في وسط باكو. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، زادت تعديلات على القانون الجنائي من العقوبة القصوى للأشخاص الذين ينظمون احتجاجات «غير مصرح بها» أو «محظورة» ويشاركون فيها. ويمكن أن تصل العقوبة الجديدة إلى السجن ثلاث سنوات ودفع غرامة بقيمة 10,000 دولار أمريكي.

وفرقت الشرطة التجمعات السلمية بانتظام باستخدام القوة المفرطة، وواجه من حاولوا المشاركة في التظاهرات السلمية للمضايقة والضرب والاعتقال.

  • ففي مارس/آذار/ وأبريل/نيسان، فرقت الشرطة عدة احتجاجات سلمية لمجموعات شبابية ونشطاء في المعارضة، وقامت بضرب المشاركين واعتقلتهم. وكانت مجموعات الشباب قد تقدمت بطلب تصريح لتنظيم مسيرة سلمية في المناطق المحددة رسمياً للمظاهرات، ولكن بلا جدوى.

 

  • وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول، فرقت الشرطة مظاهرة سلمية لما يقرب من 200 شخص. ودعا الاحتجاج لحل البرلمان رداً على تسجيلات فيديو نشرت على الإنترنت كشفت عن مدى الفساد السياسي والرشوة في البرلمان. وقبض على أكثر من 100 شخص أثناء الاحتجاج وسجن 13 ناشطاً لفترات تتراوح بين سبعة وعشرة أيام، بتهمة «عدم إطاعة أوامر الشرطة» والمشاركة في «احتجاج غير قانوني».

 

  • وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، اعتقل ديانات باباييف، وهو سجين رأي سابق، لمشاركته في مظاهرة احتجاج في وسط باكو دعت إلى استقالة الرئيس، وحل البرلمان. وحكم عليه بسبعة أيام من الاحتجاز الإداري بزعم عدم إطاعة أوامر الشرطة. وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني، وعندما انتهت فترة احتجازه الإداري، وجهت إليه تهم جنائية جديدة بالتخريب وأعيد اعتقاله كمشتبه فيه في قضية جنائية. وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني، أطلقت محكمة مقاطعة نسيمي سراح ديانات باباييف، ولكن لم يتم إسقاط التهم الموجهة ضده.

 

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

 

ظل التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة يمارس على نطاق واسع، وسط تفشي مناخ الإفلات من العقاب.

 

  • ففي 17 مارس/آذار، زعم الناشطان جمال علي وناطق كاميلوف أنهما تعرضا للضرب وسوء المعاملة في حجز الشرطة، وأثناء توقيفهما في وقت لاحق.

 

  • وفي 6 مارس/آذار، زعم النشطاء جبار سافالان، وديانات باباييف، وماجد مارجانلي، وأبولفاز غوربانلي بأنهم تعرضوا للضرب وسوء المعاملة في الحجز، بعد أن فضت الشرطة احتجاجاً سلمياً آخر في وسط باكو وقبضت على 16 مشاركاً.

 

  • وادعى هلال محمدوف، رئيس تحرير صحيفة «صوت تاليتش»، أنه قد تعرض للتعذيب بينما كان في حجز الشرطة عقب اعتقاله في 21 يونيو/حزيران. وأرسلت صور ثبوتية للتعذيب من كدمات على قدميه وكاحليه إلى مدعي عام مقاطعة نظامي، الذي شرع في إجراء تحقيق، ولكن لم تكن أي نتائج للتحقيق قد أعلنت بحلول نهاية السنة.

 

أعلى الصفحة

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

 

 

 

 

 

أعلى الصفحة

Cómo puedes ayudar