ملديف

Human Rights in جمهورية الملديف

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
Maldivas is now live »

 جمهورية الملديف

رئيس الدولة والحكومة: محمد وحيد (حل محل محمد نشيد في فبراير/شباط)

خلفية

مرَّت أشهر من التنافس الحزبي والاضطرابات، أعقبها عصيان الشرطة قبل أن يقدم الرئيس نشيد استقالته في 7 فبراير/شباط. وفي خطاب له أمام أنصاره في اليوم التالي، قال محمد نشيد إنه أُرغم على الاستقالة تحت تهديد السلاح.

ومنذ 7 فبراير/شباط، استخدمت الشرطة العنف ضد أنصار «الحزب الديمقراطي الملديفي»، وهو حزب محمد نشيد، لعدة أيام، مما أغرق البلاد في أزمة تتعلق بأوضاع حقوق الإنسان. وعلى الرغم من أن احتجاجات «الحزب الديمقراطي الملديفي» كانت سلمية إلى حد كبير، فإن هجمات الشرطة على أنصاره في مالي في 8 فبراير/شباط أثارت رد فعل عنيفاً في مدينة أدو الواقعة في أقصى الجنوب في اليوم نفسه.

في أغسطس/آب خلصت «لجنة التحقيق الوطنية» التي شكلها الرئيس وحيد في فبراير/شباط إلى نتيجة مفادها أن الرئيس محمد نشيد قدم استقالته طوعاً، مما يعكس ما جاء في البيان الذي أصدره الرئيس وحيد بعد الاستقالة بوقت قصير. وأشارت اللجنة إلى «مزاعم بشأن وحشية الشرطة وأفعال الترهيب التي مارستها» ودعت إلى «المضي قدماً في التحقيقات وإعلان نتائجها على الملأ، وإخضاع الجناة للمساءلة».

أعلى الصفحة

الاستخدام المفرط للقوة

كثيراً ما اعتدت قوات الأمن، خلال العام، على المتظاهرين السلميين، ومن بينهم أعضاء في البرلمان وصحفيون ومارَّة، في العاصمة مالي أو في أدو، وكلتاهما من معاقل «الحزب الديمقراطي الملديفي». وقام أفراد الشرطة بضربهم وركلهم ورش رذاذ الفلفل في عيونهم مباشرةً. وفي وقت قريب من موعد استقالة محمد نشيد، بين 7-9 فبراير/شباط، استهدفت الشرطة كبار أعضاء «الحزب الديمقراطي الملديفي»، ولاحقوا المحتجين الجرحى واعتدوا عليهم في المستشفيات.

  • في 7 فبراير/شباط هاجمت قوات الأمن عضو البرلمان أحمد عيسى، حيث انهالت عليه بالضرب على رأسه بالقضبان المعدنية والهراوات.
  • في 29 مايو/أيار كانت مانا حليم، التي كان زوجها وزيراً سابقاً في حكومة محمد نشيد، في طريقها إلى منزلها عندما أوقفتها الشرطة. وكانت تسير في شارع مجيدي ماغو، حيث خرجت مسيرة معارضة. وقد انهال عليها أفراد الشرطة بالضرب بالهراوات على يديها وظهرها وفخذيها قبل أن يقتادوها إلى الحجز.
أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

تعرض المعتقلون للتعذيب عند إلقاء القبض عليهم، وفي الطريق إلى مراكز الشرطة. ومن بين أساليب التعذيب الشائعة الاستخدام: الضرب والرش برذاذ الفلفل في العينين والفم، والحرمان من ماء الشرب والحبس في أقفاص الكلاب.

أعلى الصفحة

المدافعون عن حقوق الإنسان

تعرَّض المناضلون من أجل التسامح الديني أو المؤيدون له للاعتداءات، ولم تقدم الشرطة والسلطات القضائية أياً من الجناة إلى ساحة العدالة.

  • ففي 5 يونيو/حزيران حزَّ رجال مجهولو الهوية عنق إسماعيل «هيلاث» رشيد. وكان اسماعيل رشيد، الذي نجا من الاعتداء، قد تعرَّض للاعتداء في ديسمبر/كانون الأول 2011 بسبب دعوته إلى الحرية الدينية خلال تجمع صغير في مالي.
  • في 2 أكتوبر/تشرين الأول، طُعن عضو البرلمان أفراشيم علي حتى الموت أمام منزله في مالي. وكان علي يحظى بالاحترام على نطاق واسع كعالم دين مسلم دعا إلى ضمان الحق في اعتناق آراء دينية متنوعة في الإسلام.
أعلى الصفحة

انعدام المساءلة

أدَّت الإخفاقات الخطيرة في نظام العدالة إلى استحكام ظاهرة الإفلات من العقاب. وشملت تلك الإخفاقات غياب مدونة القوانين القادرة على إحقاق العدالة للجميع بالتساوي، وتعيين القضاة الذين يفتقرون إلى التدريب الرسمي في مجال القانون بدون تدقيق جدي في مؤهلاتهم القانونية. وخلال العام اتُهمت السلطات بالتحيز السياسي بسبب ملاحقتها القضائية السريعة لأنصار المعارضة المتهمين بممارسة سلوك جنائي خلال المسيرات والتجمعات، في الوقت الذي عجزت فيه عن مقاضاة أفراد الشرطة وغيرهم من المشتبه في أنهم ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الاحتجاجات نفسها.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

حُكم بالإعدام على شخصين على الأقل، ولكن لم يُعدم أحد. بيد أن رئيس القضاء ووزير الشؤون الداخلية أصدرا بيانات تضمنت عدم إمكانية إلغاء عقوبة الإعدام بموجب القانون. كما أن التقارير الإعلامية، التي أشارت إلى أن الحكومة كانت أعدَّت مشروع قانون يكفل تنفيذ أحكام الإعدام، أثارت القلق من إمكانية استئناف عمليات الإعدام بعد مرور حوالي ستة عقود.

أعلى الصفحة

Cómo puedes ayudar