Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

10 marzo 2009

مطلوب من إدارة أوباما مراعاة الشفافية بشأن اعتقالات باغرام

مطلوب من إدارة أوباما مراعاة الشفافية بشأن اعتقالات باغرام
أصدر قاض اتحادي في الولايات المتحدة أمراً إلى إدارة الرئيس باراك أوباما دعاها فيه إلى أن تزوده، قبل حلول 11 مارس/آذار، بمعلومات محدَّثة بشأن المعتقلين الذين تحتجزهم الولايات المتحدة الأمريكية في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان. وينظر قاضي محكمة المقاطعة جون بيتس في أمر ما إذا كان بإمكان المعتقلين الطعن في قانونية اعتقالهم أمام محاكم الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان القاضي بيتس قد طلب من إدارة بوش في يناير/كانون الثاني 2009 كشف النقاب عن عدد الأشخاص المحتجزين في باغرام، وعن عدد الموجودين في الحجز الذين قبض عليهم خارج أفغانستان، وعدد المواطنين الأفغان بينهم. وردت الإدارة بتصنيف التفاصيل ذات الأهمية على أنها سرية، ونقحتها وسحبت النسخة غير المصنفة منها من الملفات.

وقد وجّه القاضي بيتس الأسئلة نفسها إلى إدارة أوباما، ملاحظاً أن التفاصيل التي زودته بها الحكومة في يناير/ كانون الثاني ربما تكون غير ذي مغزى اليوم.
وتشير الأرقام التي أصدرتها في أواخر فبراير/شباط "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، وهي المنظمة الوحيدة التي يسمح لها بزيارة معتقلي باغرام، إلى أن القاعدة الجوية كانت تضم آنذاك 550 معتقلاً. وهو عدد أقل بالمقارنة مع "حوالي 615"، وهو الرقم الذي زود وزير دفاع الولايات المتحدة، روبرت غيتس، "لجنة خدمات القوات المسلحة" في مجلس الشيوخ قبل شهر من ذلك.

هذا وما زالت قوات الولايات المتحدة والقوات الحليفة تواصل اعتقالاتها في أفغانستان. فبحسب تقارير صادرة عن "الخدمة الصحفية للقوات الأمريكية"، تم احتجاز ما لا يقل عن 120 "مقاتلاً" في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/ شباط 2009. بينما يظل عدد من تم ترحيلهم أو سيرحلون إلى باغرام، إن كان هناك من تم ترحيلهم، غير معروف.

وقد كتبت منظمة العفو الدولية إلى إدارة الولايات المتحدة لحثها على حقن نظام الاعتقال في باغرام ببعض الشفافية التي باتت الحاجة ماسة إليها، بما في ذلك عن طريق نشر المعلومات التي طلبها قاضي محكمة المقاطعة، جون بيتس، على الملأ.

كما حثت منظمة العفو الإدارة الجديدة على عدم تكرار عادة استخدام السرية على طريقة الإدارة السابقة من أجل إخفاء ما سترد به على طلب القاضي عن أعين الجمهور.  وقالت المنظمة إن الشفافية، التي تعتبر أمراً أساسياً للمساءلة وحماية المعتقلين، يجب أن تحتل موقعاً محورياً في سياسة الولايات المتحدة المتعلقة بالاعتقال. وكما وجّه الرئيس أوباما إدارته، فإن "الشفافية تعزز المساءلة".

وقد اتضحت الحاجة إلى الشفافية على نحو صارخ في أواخر الشهر الماضي عندما كشفت حكومة المملكة المتحدة أن شخصين سلمتهما إلى الولايات المتحدة الأمريكية في العراق عام 2004 نُقلا فيما بعد إلى حجز الولايات المتحدة في أفغانستان، حيث يقبعون الآن بعد مرور خمس سنوات.

وطلبت منظمة العفو الدولية من حكومة الولايات المتحدة تأكيد ما إذا كان الشخصان محتجزين في باغرام وتزويدها بمزيد من المعلومات حول حالتهم. كما أثارت المنظمة احتمال ما إذا كان ترحيل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية هذين الشخصين إلى أفغانستان يشكل جريمة حرب.  

كما تواصل منظمة العفو الدولية دعواتها إلى إفساح المجال أمام معتقلي باغرام كيما يمثلوا أمام محكمة مستقلة للطعن في قانونية اعتقالهم، وإلى توفير أشكال انتصاف فعالة لهم بالعلاقة مع ما تعرضوا له من سوء معاملة ومن ظروف اعتقال، وتيسير استفادتهم من فرص ذات مغزى للحصول على المشورة القانونية لهذا الغرض. والمعروف أن أبواب الاتصال بالمحامين أو بالمحاكم موصدة أمام المعتقلين في الوقت الحاضر.  

Más información

الولايات المتحدة الأمريكية: الحاجة ماسة للشفافية بشأن اعتقالات باغرام (وثيقة، 6 مارس/آذار 2009)
الولايات المتحدة الأمريكية: بعيداً عن الأعين، بعيداً عن الاهتمام، بعيداً عن المحاكم؟ حق معتقلي باغرام في المراجعة القضائية (وثيقة، 18 فبراير/شباط 2009)
 

 

País

Afganistán 

Región

Asia y Oceanía 

Tema

Detención 
Prison Conditions 
Juicios y sistemas judiciales 

Campañas

Seguridad con Derechos Humanos 

@amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

29 mayo 2014

Una mujer mexicana es violada en un autobús policial, mientras los agentes lo jalean; un nigeriano sigue sufriendo jaquecas cuatro años después de que la policía le golpeara... Más »

03 junio 2014

En la segunda de una serie de dos partes, dos de las personas cuyos nombres estaban entre los “más buscados” a causa de su papel en las protestas de 1989 en Tiananmen cuentan... Más »

11 julio 2014

Sasha, activista ucraniano de 19 años, fue secuestrado a punta de pistola por separatistas en Luhansk y golpeado una y otra vez durante 24 horas.

Más »
07 julio 2014

La condena de un destacado abogado y defensor de los derechos humanos saudí a 15 años de prisión ha asestado un nuevo golpe al activismo pacífico y la libertad de expresión en... Más »