Document - Soudan. L'attaque menée contre des membres de l'Union africaine chargés du maintien de la paix accroît les risques pour les civils au Darfour
السودان: الهجوم على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي
يزيد من المخاطر على المدنيين في دارفور
أدانت منظمة العفو الدولية اليوم الهجوم على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور أثناء عطلة نهاية الأسبوع، قائلة إنه قد عرَّض حياة المدنيين لمزيد من المخاطر ويعرض للخطر بعثة حفظ السلام في دارفور.
وقال تاواندا هوندورا، نائب مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور منتشرة على مساحة شاسعة وتفتقر للموارد"، مضيفاً أن "هذا الهجوم يؤكد بصورة إضافية على الحاجة الماسة إلى ضمان حصول بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان على الموارد الضرورية لتمكينها من القيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين، وعدم التعرض للهجمات -- كما يؤكد على ضرورة نشر قوة الاتحاد الأفريقي – الأمم المتحدة المختلطة (يوناميد) في دارفور بأسرع ما يمكن".
"إن الهجوم الأخير على قوات بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان يعرض لمزيد من الخطر حياة وسلامة ورفاه المدنيين الذين ظلوا يعيشون لأكثر من أربع سنوات في ظل الخوف الدائم من الهجمات المسلحة على أيدي قوات الحكومة والجماعات التي سلحتها في دارفور، وكذلك على أيدي جماعات المعارضة المسلحة التي تزداد تشظياً كل يوم، إضافة إلى العناصر المسلحة الأخرى".
وقال هوندورا: "إن مصير أفراد قوة حفظ السلام الذين ما زالوا مفقودين يجب أن يعرف، كما يجب أن تعلن الجماعة المسؤولة عن الهجوم عن مكان وجودهم فوراً".
ودعت المنظمة كذلك إلى مباشرة تحقيق واف ومستقل وشفاف من جانب الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وإعلان نتائج التحقيق على الملأ.
ومضى هوندورا قائلاً: "إن على الحكومة السودانية وجميع أطراف النـزاع في دارفور – بما في ذلك جماعات المعارضة المسلحة والجماعات المؤيدة للحكومة وغيرها من الجماعات المسلحة – التعاون الكامل مع التحقيق في هذا الهجوم".
ولم تعلن أية مجموعة مسلحة بعد مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له في 29 سبتمبر/أيلول قاعدة بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان في هاسكانيتا، بشمالي دارفور.
وتشير التقارير إلى أن الهجوم قد تم على يد أحد فصائل المعارضة المسلحة العاملة في المنطقة.
وقتل أثناء الهجوم 10 من أفراد قوة حفظ السلام، بينما جرح ثمانية آخرون، ولا يزال نحو 40 من أفراد القوة -- بمن فيهم ثلاثة مراقبين عسكريين وضابط شرطة واحد - في عداد المفقودين.
واتخذت قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان مواقعها في دارفور منذ 2004، عندما أُرسلت للحفاظ على وقفٍ لإطلاق النار اتفق عليه في أبريل/نيسان 2004 بين حكومة السودان وجماعات المعارضة المسلحة. ومع أنه من المفترض أن يكون في المنطقة أكثر من 7,000 من أفراد قوة حفظ السلام التابعة للبعثة، إلا أنهم يفتقرون إلى التمويل والتجهيز الكافيين، ويقل العدد الفعلي لمن يشاركون على الأرض في جهود حفظ السلام عن 6,000 من أفراد بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور.
إن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتعرض فيها قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان للهجوم، ولكنها الأخطر حتى الآن. فمعظم الهجمات السابقة اتخذت شكل كمائن كان يقوم بها، على ما يبدو، عناصر تابعون لجماعات المعارضة المسلحة.
Page