Document - COLOMBIE. HALTE À LA VIOLENCE CONTRE LES FEMMES ! Le corps des femmes, un champ de bataille
رقم الوثيقة: AMR 23/046/2004
الغلاف
فلنضع حداً للعنف ضد المرأة
كولومبيا – استخدام أجساد النساء أرضاً للمعركة
الصفحتان 2/3
[صورة الغلاف : امرأة تضع أزهار صفراء اللون على شعرها وتمسك بمنديل/راية]
صورة الغلاف : امرأة تنتمي إلى حركة مسالمة للمساواة بين المرأة والرجل تحمل منديلاً أصفر اللون كُتب عليه : "نحن النساء نعطي الحياة ... لا نريد مزيداً من العنف."
[انتهى التعليق]
حوَّل الرعب والاستغلال أجساد النساء إلى ساحة معركة في كولومبيا. إذ إن جميع أطراف النـزاع المسلح الداخلي الدائر منذ أربعين عاماً – قوات الأمن والقوات شبه العسكرية التي يدعمها الجيش وجماعات المعارضة المسلحة – قد ألحقت أذىً جنسياً بالنساء واضطهدتهن، المدنيات منهن والمقاتلات في صفوف هذه الأطراف على حد سواء.
وتُستهدف النساء لعدد من الأسباب – لبث الذعر داخل المجتمعات، ولإجبار الناس على الهرب من ديارهم، وللانتقام من الخصوم وجمع "غنائم الحرب". وقد ترك العنف الجنسي أثراً لا يُمحى في حياة النساء الكولومبيات.
وغالباً ما يُستخدم الاغتصاب والتشويه الجنسي من جانب قوات الأمن وحلفائها من القوات شبه العسكرية كجزء من تكتيكات الإرهاب التي يستخدمونها.
بينما كنا نهمُّ بمغادرة نيفا، أجبرنا الجيش على النـزول (من الحافلة) ... واغتصبني ثمانية أو تسعة جنود. وتركوني على قارعة الطريق ... وعندما وصلت إلى دبيبا، كان أفراد القوات شبه العسكرية بانتظارنا. وقالوا إنني من الثوار. فاغتصبني قائدهم ... وعندما يأتي الجيش، ينتابني هاجس التعرض للاغتصاب مرة أخرى. إنه أشبه بكابوس لا ينتهي."
كذلك تعرضت النساء والفتيات للاضطهاد والهجمات، بما فيها الاغتصاب والأذى الجنسي على أيدي جماعات المعارضة المسلحة التي تتهمهن بالتآخي مع أفراد قوات الأمن أو القوات شبه العسكرية المزعومة.
[الصورة : نساء وفتيات ينتمين إلى السكان الأصليين]
المظاهرة (الأولى) لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات في موتاتا في منطقة أورابا بمحافظة أنتيوكويا في العام 1996. وكُتب على الراية : "نحن النساء نريد أن نعيش ... ولا نريد مزيداً من العنف". [انتهى التعليق]
"اغتصبني وأبلغني أنه مجرد تذكير صغير ... بأنهم يفعلون ما يقولون. وأنهم ضاقوا ذرعاً بفتيات البلدة اللواتي يتجاهلن أوامرهم بعدم الاختلاط بالجنود ... وقالوا إنهم من القوات المسلحة الثورية الكولومبية".
والسكان المدنيون هم الذين يتحملون القسط الأعظم من العنف. وحوَّلهم جدار الصمت الذي يحيط بالجرائم المرتكبة ضد النساء إلى الضحايا المستترات في النـزاع الكولومبي.
"أمضت الفتيات حياتهن وهن يتعرضن للتخويف والتهديد من جانب الثوار والقوات شبه العسكرية. ويُتهمن بإقامة علاقات مع رجال ينتمون إلى الجانب الآخر. وبين فبراير/شباط ومارس/آذار (2004) عُثر في المنطقة على جثث ثلاث فتيات تعرضن للاغتصاب. ويرسم [كلا الجانبين] حدود منطقتهما بترك ندب على أجساد النساء."
وتتنافس جماعات المعارضة المسلحة والقوات شبه العسكرية على صون الأخلاق الجنسية التقليدية. وتفرض قواعد سلوك متطفلة وتُنظف الشوارع من "غير المرغوب فيهن" للتدليل على سلطتها. وقد جرت المعاقبة على الملابس التي تعتبر استفزازية وممارسة الجنس خارج إطار الزواج، بالاغتصاب والأذى الجنسي والجلد والتشويه. وتتعرض لهذا الخطر بشكل خاص النساء المنتميات إلى الفئات الاجتماعية الأكثر فقراً والمنحدرات من أصل أفريقي ومن السكان الأصليين والفلاحات وساكنات الأحياء الفقيرة.
وفي إطار عمليات "التطهير الاجتماعي"، تعرضت النساء اللواتي اعتبرن "غير مرغوب فيهن" للاضطهاد و"الاختفاء" والقتل. وتشمل الهجمات المتصلة "بالتطهير الاجتماعي" إيذاء الأشخاص بسبب هويتهم الجنسية أو المتصلة بالنوع الاجتماعي، أو لأنه نُظر إلى سلوكهم على أنه يتحدى المعايير الجنسية.
"عندما وصل أفراد القوات شبه العسكرية، علقوا قوائم بأسماء الأشخاص على أعمدة الكهرباء. واتهموهم بارتكاب الرذيلة، بسبب كونهن سحاقيات أو من أصحاب الميول الجنسية المثلية أو لأن النساء خُنَّ أزواجهن (...)، وأمروا الفتيات بعدم ارتداء القمصان التي تكشف عن البطن (؟) (أومبليغويراس) وسراويل الجينـز ذات الخصر المنخفض. وفي سان فرانسيسكو، بمحافظة بوليفار، رش الحامض على سرة فتاة يافعة في نوفمبر/تشرين الثاني 2002."
والعنف ضد ا ?مرأة واسع الانتشار في كولومبيا. ورغم خطورة الجرائم المرتكبة ضد النساء، فإن مرتكبيها يكادون يفلتون كلياً من العقاب وتتقاعس الحكومة عن التصدي لهذه الظاهرة.
وينبغي على الدولة الكولومبية أن تتقيد بالواجب المترتب عليها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، لحماية حق النساء في عدم التعرض للعنف والتمييز.
[ مربع – نص مشترك]
ساندوا حملتنا : يمكننا معاً أن نحدث تأثيراً
-
ابدوا اهتماماً :
اعرفوا وراقبوا كيفية رد المجتمع والحكومة والشرطة وقوات الأمن والمحاكم في بلدكم على العنف ضد النساء والفتيات.
-
اتخذوا موقفاً :
اجهروا بصوتكم في مناهضة العنف ضد المرأة. وتحدوا المواقف المتحيزة أو الرافضة.
-
بادروا بالتحرك:
انضموا إلى حملتنا العالمية من أجل حق النساء في عدم التعرض للعنف والتمييز
[انتهى المربع]
[مربع – نص مشترك]
في المنـزل وفي المجتمع، في أوقات الحرب والسلام، تتعرض ملايين النساء والفتيات للضرب والاغتصاب والتشويه والقتل من دون أن ينال الجناة عقابهم. انضموا إلى حملة منظمة العفو الدولية لمطالبة الحكومات والمجتمعات والأفراد باتخاذ إجراءات لوضع حد للعنف ضد النساء في جميع أنحاء العالم.
[انتهى المربع]
الصفحة الخلفية
سوياً نستطيع إسماع أصواتنا –
انضموا إلينا في حث الحكومة الكولومبية والجماعات المسلحة على التقيد بواجباتها الدولية – وينبغي على قوات الأمن وجماعات المعارضة المسلحة في كولومبيا التقيد بالمسؤوليات المترتبة عليها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك عن طريق حماية السكان المدنيين من النـزاع، ووضع حد للانتهاكات المرتكبة ضد النساء من جانب القوات التي تخضع لسيطرتها.
حثوا الحكومة الكولومبية على:
-
الاعتراف بأن العنف ضد المرأة يشكل جزءاً لا يتجزأ من الأزمة الخطيرة لحقوق الإنسان التي تعصف بكولومبيا والإعراب علناً عن شجبها الشديد لهذا العنف.
-
ضمان حماية النساء واحترام حقوقهن من خلال تنفيذ توصيات هيئات مراقبة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ولجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
-
إجراء تحقيقات في جميع أنباء العنف الجنسي الذي يرتكبه أفراد قوات الأمن والجماعات شبه العسكرية وجماعات المعارضة المسلحة وتقديم المسؤولين عن ارتكابه إلى العدالة وفقاً للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة.
-
ضمان توفير الحقيقة والعدالة والتعويض لضحايا العنف الجنسي وللناجيات منه.
أرسلوا مناشداتكم إلى :
The President of the Republic of Colombia
Se駉r Presidente 羖varo Uribe V閘ez
Presidente de la Rep鷅lica
Palacio de Nari駉
Carrera 8 No.7-26
Bogot, Colombia
تنادي منظمة العفو الدولية جماعات المعارضة المسلحة بالتقيد بالقانون الإنساني الدولي. وعليها أن تندد علناً بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وأن تصدر تعليمات واضحة إلى جميع المقاتلين الخاضعين لسيطرتها بعدم ارتكاب الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضد النساء والفتيات.
[مربع - نص مشترك]
ما بيدك أن تفعله؟
-
انضم إلى منظمة العفو الدولية واصبح جزءاً من حملات تقوم بها حركة عالمية من أجل وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان. ساعدنا على إحداث تأثير.
-
شارك في تحرك موقع منظمة العفو الدولية على شبكة الإنترنت
web.amnesty.org/actforwomen/actnow-index-eng
-
قدِّم تبرعاً لدعم عمل منظمة العفو الدولية.
هل تريد أن تعرف مزيدا؟ً
اتصل بمكتب منظمة العفو الدولية في بلدك على العنوان المبين في المربع أدناه، في حال وجوده.
[مربع]
أو اتصل بالأمانة الدولية لمنظمة العفو الدولية في لندن :
Peter Benenson House, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom
أو قم بزيارة موقع منظمة العفو الدولية على شبكة الإنترنتwww.amnesty.org/actforwomen
[انتهى المربع]
Page