Document - États-Unis. Inquiétudes pour la santé / Préoccupations d'ordre juridique. Ahmed Zaid Salem Zuhair
للتداول العام رقم الوثيقة: AMR 51/028/2009 بتاريخ: 20فبراير/شباط2009
معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم: UA350/08(رقم الوثيقة:AMR 51/156/2008، بتاريخ 23ديسمبر/كانون الأول 2008)- بواعث قلق بشأن الحالة الصحية/ بواعث قلق قانونية
الولايات المتحدة الأمريكية أحمد زيد سالم زهير، مواطن من المملكة العربية السعودية، عمره44عاماً
لقد تدهورت الحالة الصحية للمعتقل في قاعدة غوانتنامو أحمد زهير، الذي كان قد بدأ إضراباً عن الطعام وخضع لنظام الإطعام القسري منذ عام 2005. وفي زيارة قام بها محاموه الأمريكيون مؤخراً للالتقاء به في القاعدة، لاحظوا تدهوراً واضحاً في حالته الصحية منذ أن التقوا به في المرة السابقة في أواسط ديسمبر/كانون الأول.
وقال محاموه الأمريكيون، في معلومات قُدمت مؤخراً إلى محكمة مقاطعة كولومبيا، إن أحمد زهير كان، عندما التقوه في 11و 12فبراير/شباط، مقيداً بنقالة متحركة، وكان عاملون طبيون قد أعطوه "كميات كبيرة من المسكِّنات". وأبلغ موظفون في معتقل غوانتنامو المحامين بأن أحمد زهير سقط في زنزانته مؤخراً. وقد أُحضر إلى الاجتماعات التي عُقدت في معسكر إكو في القاعدة من مستشفى المعتقلين في معسكر دلتا.
وقال المحامون إن الآلام كانت باديةً عليه أثناء اجتماعهم به، وإنه لم يتمكن من الجلوس. وأضافوا: "على الرغم من أنه أُعطي مسكنات، فإنه كان يتلوى من الألم مع كل حركة للنقالة المتحركة، وكانت حركاته بطيئة ومحدودة بإشارات طفيفة." كما ذكر المحامون أن وزنه كان "ناقصاً إلى حد خطير"؛إذ كان يقدَّر بنحو 100باوند تقريباً. كانت عضلاته بالكاد بسُمك رسغيه، وعيناه غائرتين، وعظام وجنتيه حادة ونحيلة. لقد كان السيد زهير مهدوداً بالإعياء وغير قادرعلى الكلام بأكثر من الهمس طوال مدة الاجتماع." ولا يزال وصف السيد زهير لحالته الصحية ومعاملته محظور النشر.
وفي تطور منفصل، اكتشف محاموه في 21يناير/كانون الثاني أنه كانت قد تمت الموافقة على نقل أحمد زهير من غوانتنامو. وقد اكتشفوا ذلك بالصدفة؛ ولم تبلغهم السلطات الأمريكية بالأمر. وتقول الحكومة الآن إن الموافقة على نقله قد تمت في 23ديسمبر/كانون الأول 2008. وفي 10فبراير/شباط، أي عشية اجتماعه بالمحامين، أبلغت سلطات غوانتنامو أحمد زهير بأنه تمت الموافقة على نقله من غوانتنامو. وينص الإشعار الخطي على أنه "في الوقت الذي تمت الموافقه على نقلك، فإن موعد هذا النقل يعتمد على توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع حكومة بلدك الأصلي أو أي بلد آخر على قبولك." كما نص الإشعار على أن "التفاوض بشأن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يمكن أن يستغرق وقتاً طويلاً. ومع أن الولايات المتحدة ستحاول نقلك في أسرع وقت ممكن، فإنه لم يتم تحديد موعد النقل بالضبط." وهناك معتقلون آخرون ما زالوا محتجزين بعد سنوات من صدور موافقة على إطلاق سراحهم من القاعدة الأمريكية بموجب خطة مراجعة إدارية. وقال محامو أحمد زهير إنه "يرغب في العودة إلى عائلته وأرض وطنه (السعودية)، حيث لم يسبق أن تورط في انتهاكالقانون."
ولا يزال أحمد زهير معتقلاً منذ ما يزيد على سبع سنوات من دون تهمة أو محاكمة. ووفقاً لالتماس قدمه عام 2008للمثول أمام قاض، فقد قبض عليه دستة رجال يرتدون ملابس مدنية في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2001في أحد أسواق لاهوربباكستان. ثم عصبوا عينيه واقتادوه إلى منـزل في منطقة سكنية في لاهور، حيث قال إنه تعرض للتعذيب وإساءة المعاملة. وفي مطلع يناير/كانون الثاني 2002، نُقل إلى مركز عسكري في العاصمة إسلام أباد واعتُقل بمعزل عن العالم الخارجي قرابة 10أسابيع. وفي أواسط مارس/آذار 2002تم تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث احتُجز في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان. وفي يونيو/حزيران 2002نُقل إلى معتقل في قندهار، حيث احتُجز لمدة أسبوعين. وقال إنه تعرض لإساءة المعاملة في الحجز الأمريكي في أفغانستان، بما في ذلكالتركيع القسري لفترات مطولة وتجريده من الملابس أثناء عمليات الاستجواب. ونُقل إلى غوانتنامو في يونيو/حزيران 2002. وفي أواسط عام 2005أعلن أحمد زهير إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعقاله إلى أجل غير مسمى من دون تهمة، وضد أوضاع اعتقاله. وهو يخضع للإطعام القسري منذ شهر أغسطس/آب 2005.
في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2008، قدم محامو أحمد زهير طلباً طارئاً إلى محكمة المقاطعة يتعلق بتردي حالته الصحية. وفي22ديسمبر/كانون الأول أمر القاضي إميت سوليفان السلطات بالسماح لخبير طبي مستقل معيَّن من قبل المحكمة بإجراء فحص طبي له. كما أمر الحكومة بإطلاع محامييه على سجلاته الطبية. وقد اتخذ القاضي سوليفان قراره على أساس أن أحمد زهير يجب أن يكون لائقاً من الناحية الطبية لتوكيل محام بشكل حقيقي كي يتمكن محاموه من الاتصال به بشكل كافٍ أثناء فترة طلب المثول أمام قاض. وفي 16يناير/كانون الثاني 2009عيَّن القاضي سوليفان الخبيرة المستقلة التي اقترحها محامو زهير لإجراء "تقييم طبي ونفسي شامل" له. وأمر بتوفير المواصلات إلى غوانتنامو للخبيرة ولمترجم مستقل والسماح لهما بمقابلة المعتقل، والسماح للخبيرة بالإطلاع على جميع السجلات الطبية له والسجلات المتعلقة بإطعامه قسراً، والتحدث مع موظفي معتقل غوانتنامو فيما يتعلقبالحالة الصحية الجسدية والعقلية وعملية الإطعام القسري. ولم تتوفر أية تفاصيل أخرى بهذا الشأن.
وفي 23يناير/كانون الثاني، وفي وقت قريب من الذكرى السابعة لاعتقال أحمد زهير في الحجز الأمريكي، قدم محاموه التماساً أشاروا فيه إلى أن موكلهم "لا يزال يذوي في خليج غوانتنامو من دون تهمة أو محاكمة أو إجراءات واجبة"، ومن دون "تقرير مدى قانونية اعتقاله قضائياً وبشكل محدد". وقالوا إن الحاجة إلى عقد "جلسة للمثول عاجلاً أمام قاضٍ" كما أمرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في قضية "بومدين ضد حكم بوش"، قبل سبعة أشهر، كانت "حاجة ملحة بشكل خاص مع اقتراب الذكرى الرابعة لإعلانه الإضراب عن الطعام احتجاجاً على حبسه التعسفي إلى أجل غير مسمى".
وفي 22يناير/كانون الثاني، وقَّع الرئيس أوباما ثلاثة أوامر تنفيذية بشأن عمليات الاعتقال والاستجواب (أنظر: الوعد بالتغيير الحقيقي: الأوامر التنفيذية للرئيس أوباما بشأن عمليات الاعتقال والاستجواب، بتاريخ 30يناير/كانون الثاني 2009:http://www.amnesty.org/en/library/info/AMR51/015/2009/en
وقد طلب أحد الأوامر إغلاق مركز الاعتقال في خليج غوانتنامو "في أسرع وقت عملي ممكن"، وإجراء مراجعة لجميع حالات المعتقلين المحتجزين هناك لتقرير ما ينبغي عمله بشأنهم. وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول حملة منظمة العفو الدولية "لنواجه الإرهاب بالعدالة" وللقيام بمزيد من التحركات، زوروا الموقع:http://obama100days.amnesty.org/
الأنشطة الموصى بها: يرجى إرسال مناشدات باللغة الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تصل في أقرب وقت ممكن، وتتضمن ما يلي:
- الإعراب عن القلق بشأن تدهور الحالة الصحية للمعتقل في غوانتنامو أحمد زهير، الذي ظل معتقلاً في حجز الولايات المتحدة من دون تهمة منذ ما يزيد على سبع سنوات، والمضرب عن الطعام منذ عام 2005؛
- الدعوة إلى وضع حد فوري لاستخدام كرسي التقييد ضد أحمد زهير أثناء الإطعام القسري؛
- دعوة السلطات إلى ضمان تلقي أحمد زهير كل معالجة طبية ضرورية؛
- الإشارة إلى أنه تمت الموافقة على نقل أحمد زهير من غوانتنامو؛ وأن حكومة الولايات المتحدة لا تعتزم توجيه أية تهم إليه؛
- الدعوة إلى إطلاق سراح أحمد زهير من معتقل غوانتنامو فوراً.
تُرسل المناشدات إلى:
The Honorable Eric Holder, Attorney General, US Department of Justice, 950 Pennsylvania Avenue NW, Washington, DC 20530-0001, USA
Fax: +1 202 307 6777
Email: AskDOJ@usdoj.gov
Salutation: Dear Attorney General
The Honorable Robert Gates, US Secretary of Defense, 1000 Defense Pentagon, Washington DC 20301, USA
Fax: +1 703 571 8951
Salutation: Dear Secretary of Defense
Gregory Craig, Counsel to the President, The White House, 1600 Pennsylvania Avenue NW, Washington, DC 20500, USA
Fax: +1 202 456 2461
Salutation: Dear Mr Craig
يرجى إرسال المناشدات فوراً. أما إذا كنتم سترسلونها بعد 3أبريل/نيسان 2009، فيرجى التنسيق مع الأمانة الدولية أو مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.