Document - ÉTATS-UNIS. Qui sont les détenus de Guantánamo ? Cas n°8 : Mustafa Ait Idir (et cinq autres personnes), détenu bosniaque (Mise à jour)
الولايات المتحدة الأمريكية : من هم معتقلو غوانتنامو؟
قاسية. لاإنسانية. وتهيننا جميعاً.
أوقفوا التعذيب وإساءة المعاملة في "الحرب على الإرهاب"
استمارة حالة 8
المعتقل البوسني: مصطفى آية إدير (وخمسة آخرون)
الاسم الكامل: مصطفى آية إدير
الجنسية: بوسني
العمر: 35
الحالة العائلية: متزوج ولديه ثلاثة أطفال صغار
المهنة: عمِل لدى المنظمة الإنسانية إيغاسا، بحسب ما ورد
"كان محمد في الرابعة من عمره عندما أخذوا مصطفى. ولكنه ما زال يتذكر كل لحظة قضاها معه. وكل يوم، أخبره أن أباه قد ذهب في رحلة عمل، وأنه سيعود قريباً. ولاحظت في الآونة الأخيرة أنه لم يعد سعيداً أو يأبه بالأشياء المفرحة. واعتقد أنهم لم يعد يصدقني".
زوجة مصطفى آية إدير
خلـفية
اعتُقل مصطفى آية إدير وخمسة رجال آخرين في أكتوبر/تشرين الأول على أيدي الشرطة الاتحادية في البوسنة والهرسيك بشبهة التورط في مؤامرة مزعومة لنسف سفارة الولايات المتحدة في سراييفو.
وفي 17 يناير/كانون الثاني 2002، أمر قاضي التحقيق في المحكمة العليا بالإفراج عنهم نظراً لعدم وجود ما يستدعي استمرار احتجازهم. وفي اليوم نفسه، أصدرت غرفة حقوق الإنسان للبوسنة والهرسيك أمراً مؤقتاً بتدابير آنية لمنع إبعاد أو طرد أو تسليم أربعة من الرجال إثر تقديم الرجال الأربعة طلبات بهذا الخصوص إليها في 14و16يناير/كانون الثاني 2002.
وعلى الرغم من هذه القرارات، احتجزت الشرطة الاتحادية الرجال الستة فور الإفراج عنهم وقامت، جنباً إلى جنب
مع شرطة كانتون سراييفو، بتسليمهم إلى قوات الولايات المتحدة بتاريخ 18يناير/كانون الثاني 2002. ونقل هؤلاء من ثم إلى خليج غوانتنامو، حيث ما زالوا محتجزين.
وينتمي مصطفى آية إدير والخمسة الآخرون – وهم بن صيّاح بلقاسم، وحاج بودلاع، وصابر لحمر، وبومدين لخضر، ومحمد نشله- أصلاً إلى الجزائر. وذهب معظمهم إلى البوسنة والهرسيك أثناء حرب 1992-95للانضمام إلى جانب المسلمين في النـزاع. وبعد الحرب، ظلوا في البوسنة والهرسيك ومُنحوا الجنسية أو حق الإقامة. وتزوج الرجال جميعهم، إلا واحد، من نساء بوسنيات وراحوا يعملون في مهن مختلفة، معظمها لدى جمعيات خيرية إسلامية تعمل في البوسنة والهرسيك.
مزاعم التعذيب وإساءة المعاملة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"بعد تلك الحادثة بوقت قصير، أصيب نصف وجهه بالشلل. وكان يعاني من آلام شديدة. لم يستطع الأكل بشكل طبيعي؛ وكان الطعام والشراب يسيلان من فمه الذي لم يعد قادراً على التحكم فيه. وكان الحراس يغيظونه بالهزء من حالته".
مقتطف من دعوى قانونية أقيمت في محكمة تابعة للولايات المتحدة في أبريل/نيسان 2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويقول مصطفى آية إدير إنه قد تعرض للتعذيب والمعاملة السيئة في غوانتنامو. وزعمت دعوى قضائية رفعها في أبريل/نيسان 2005أنه وأثناء عملية تفتيش لزنزانة كان فيها حدث ما يلي:
-
دفْع جسمه ورأسه بقوة ليرتطم بالسرير الفولاذي وبأرض الزنزانة؛
-
حشَر الحراس وجهه في مقعد المرحاض وأفرغوا صندوق مياه تنظيف المرحاض فوقه عدة مرات؛
-
دفْع خرطوم الري في فمه وفتح صنبور الماء حتى راح يتدفق من فمه وأنفه ولم يعد قادراً على التنفس.
ويزعم مصطفى آية إدير ايضاً أنه، وفي حادثة أخرى، قام أفراد تابعون لقوة الرد الفوري بالاعتداء عليه بما يلي:
-
إجباره على الانبطاح على الأرض بينما راح رجال يتقافزون على ظهره؛
-
إلقائه فوق الحصى بينما قفز أحد الرجال بكامل ثقله فوق جانب رأسه؛
-
لَيْ الإبهام والوسطى إلى أن انخلعت اثنتان من سلاميات أصابعه من مكانهما؛
ويقول مصطفى آية إدر إنه منع من تلقي العلاج الطبي الفوري من الجروح التي لحقت به جراء هذه الاعتداءات. وورد أنه تعرض بعد الحادثة الثانية بفترة وجيزة لسكتة دماغية أدت إلى إصابة أحد جانبي وجهة بالشلل. وعلى الرغم من طلبه أن يُنقل إلى المست?فى، إلا أنه لم يتلق أي معالجة طبية طيلة 10أيام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هذه اتهامات ليس بوسعي حتى الإجابة عليها. لا استطيع الإجابة عليها. أنتم تخبرونني أنني من القاعدة، ولكنني لست من القاعدة. ليس لدي أي برهان أعطيه لكم سوى أن تقبضوا على بن لادن وتسألوه عما إذا كنت انتمي إلى القاعدة".
مصطفى آية إدير أثناء جلسة استماع أمام لجنة خاصة لتقرير وضعه كمحارب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكانت سلطات الولايات المتحدة قد أنشأت، إثر قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة بجواز سماع المحاكم الفدرالية التماسات لإصدار مذكرات إحضار مواطنين أجانب محتجزين في خليج غوانتنامو، "محاكم خاصة بمراجعة وضع المقاتلين" لتقرر ما إذا كان كل معتقل من معتقلي غوانتنامو "محارباً عدواً" كما وُصم أم لا. بيد أن القاضي الفدرالي لمحكمة المقاطعة، القاضي جويس هينس غرين، وجدت في قرار بررته بالاستناد إلى قضية مصطفى آية إدير في 31 يناير/كانون الثاني 2005، أن هذه الهيئات الخاصة لا تشكل آلية كافية لاعتراض المحتجزين على احتجازهم. وقد استأنفت الحكومة ضد قرارها هذا.
وأثناء جلسة استماع المحكمة الخاصة، قرأ المسجِّل الزعم القائل بأن مصطفى آية إدير كان "على صلة بناشط معروف من ناشطي القاعدة" أثناء وجوده في البوسنة. وعندما سأل مصطفى آية إدير عن اسم هذا الناشط، قال رئيس هيئة المحكمة إنه لا يعرف. فرد مصطفى آية إدير:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هذا شيء أبلغني به المحققون منذ فترة طويلة. وطلبت من المحققين إطلاعي على اسم هذا الشخص. حتى يمكنني إبلاغك بأنني أعرف هذا الشخص أم لا، ولكن ليس بما إذا كان هذا الشخص إرهابي. وربما كنت أعرف هذا الشخص كصديق. أو كان شخصاً يعمل معي. وقد يكون شخصاً من فريقي. ولكنني لا أعلم ما إذا كان هذا الشخص بوسني أم هندي أم أي شيء آخر. إذا ذكرت لي الاسم، سأستطيع أن أجيبك وأدافع عن نفسي ضد هذه التهمة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعندما أُبلغ بأنه اعتقل بسبب تورطه المزعوم في التخطيط لنسف سفارة الولايات المتحدة في سراييفو، طلب مصطفى داية إدير مجدداً أن يطلع على الأدلة المتوافرة ضده. وفي غياب مثل هذه الأدلة، قال: " ... أنتم تخبرونني بأنني كنت أخطط للنسف، ولا أستطيع أن أخبركم سوى أنني لم أخطط للنسف".
سلطات البوسنة والهرسك
زار وفد حكومي من البوسنة والهرسك الرجال الستة في يونيو/حزيران 2004. بيد أنه كان على أعضاء الوفد التقيد بالظروف الصارمة المفروضة من جانب سلطات الولايات المتحدة. ولم يزوروا سوى أربعة من الرجال، ولم يتمكنوا من دخول الزنازين التي كان هؤلاء محتجزين فيها، كما لم يتمكنوا من التحدث إليهم إلا بحضور ممثلي سلطات الولايات المتحدة. ولدى عودة الوفد، صرح رئيسه بأن السجناء يعاملون معاملة حسنة. ولم يقدم الوفد سوى معلومات شحيحة إلى أسر المعتقلين، حيث قالوا في إحدى الحالات إنه ليس بإمكانهم أن يكونوا "محددين بشأن حالته، نظراً لأنه لم يسمح له بالرد على أغلبية الأسئلة التي وجههوها إليه". إلا أن زوجة أحد الرجال الستة أٌبلغت بأن صحة بعض الرجال كانت في غاية السوء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إذا كان لديكم دليل، صغير أو كبير، بأن لي أي علاقة بالإرهاب، أو أنني ساعدت أي إرهابيين، أنا مستعد لأي نوع من العقاب في أي بلد من البلدان".
مصطفى آية إدير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بادروا بالتحرك من أجل مصطفى آية إدير
اكتبوا إلى سلطات الولايات المتحدة:
-
للتأكيد على أنه يجب تقديم مصطفى آية إدير وجميع الآخرين إلى محاكمات كاملة ونزيهة، أو الإفراج عنهم؛
-
للدعوة إلى فح تحقيق واف ونزيه في مزاعم تعذيب مصطفى آية إدير والمحتجزين الآخرين في خليج غوانتنامو، وإساءة معاملتهم؛
-
ولتقديم أي شخص تتبين مسؤوليته عن ذلك إلى العدالة؛
-
لدعوة حكومة الولايات المتحدة إلى إنشاء لجنة للتقصي من أجل التحقيق في جميع جوانب سياسات وممارسات الولايات المتحدة في "الحرب على الإرهاب" التي تشنها.
اكتبوا إلى سلطات البوسنة والهرسك:
-
لدعوتها إلى بذل ما في وسعها لضمان تلقي مصطفي آية إدير والخمسة الآخرون محاكمات كاملة ونزيهة، أو إطلاق سراحهم؛
-
لتذكيرها بأن تسفير الرجال الستة إلى الولايات المتحدة الأمريكية قد تم خلافاً لأمر قضائي صادر عن المحكمة العليا بالإفراج عنهم، وعلى الرغم من التدابير المؤقتة التي أعلنتها غرفة حقوق الإنسان للبوسنة والهرسيك بمنع ترحيل أو تسليم أو طرد الرجال الأربعة؛
-
للإعراب عن بواعث قلقكم من أن الزيارة التي قام بها وفد حكومة البوسنة والهرسيك في يوليو/تموز 2004 لم يترتب عليها العودة بتقارير دقيقة حول أوضاع المحتجزين وما يتلقونه من معاملة؛
-
لطلب تأكيدات بأنها تقوم بمداخلات وافية بالنيابة عن الرجال الستة، وبأنه يجري إبلاغ عائلات المعتقلين بمعلومات وافية حول رفاههم؛
-
لحثها على إرسال وفد ثان إلى غوانتنامو في أقرب وقت ممكن؛
-
لحثها على دعم دعوة منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق مستقل في اعتقالات "الحرب على الإرهاب".
أكتبوا إلى:
Alberto Gonzales
Attorney General
US Department of Justice
slmult1 950 Pennsylvania Avenue, NW
Washington, DC 20530-0001, USA
Fax: + 1 202 307 6777
E-mail: AskDOJ@usdoj.gov
Slobodan Kovac
Minister of Justice
Ministar Pravde Bosne i Hercegovine
Trg Bosne i Hercegovine 1
71000 Sarajevo
Bosnia and Herzegovina
Fax: + 387 33 223 504
Borislav Paravac
Bosnia and Herzegovina Presidency
Chair
Predsjednik Predsjedništva Bosne i
Hercegovine
Maršala Tita 16
71000 Sarajevo
Bosnia and Herzegovina
Fax: + 387 33 555 620
وإذا ما كنتم بصدد القيام بمزيد من التحرك، يرجى الاتصال بالمكتب الوطني لمنظمة العفو في بلدكم.
Amnesty International, International Secretariat, Peter Benenson House,
1 Easton Street, London WC1X 0DW, UK.
www.amnesty.org
Page