Rapport 2012
La situation des droits humains dans le monde

Document - PAKISTAN. «DISPARITION» PRÉSUMÉE / CRAINTES POUR LA SÉCURITÉ. Hayatullah Khan (h), journaliste

باكستان : حياة الله خان، صحفي


في 5ديسمبر/ كانون الأول، اختُطف الصحفي حياة الله خان على أيدي خمسة رجال مسلحين بينما كان في طريقه إلى تغطية مظاهرة احتجاج على هجوم بالصواريخ في منطقة شمال وزير ستان الواقعة شمال غرب باكستان. ويُخشى أن يكون قد اختُطف من قبل أفراد قوات الأمن في محاولة لمنع تسرب التقارير الإخبارية التي تقول إن قوات الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الهجوم. وربما يكون الصحفي قد "اختفى".

ويعمل حياة الله خان مراسلاً مع كل من صحيفة "ذي نيشن" الناطقة بالإنجليزية، والجريدة اليومية "أوساف" الناطقة باللغة الأوردية، والوكالة الأوروبية للصور الصحفية، بالإضافة إلى أنه يشغل منصب الأمين العام لنقابة الصحفيين القبلية، وهي نقابة للصحفيين العاملين في المناطق القبلية من باكستان، القريبة من الحدود الأفغانية. وكانحياة الله خان مسافراً مع شقيقه على طريق قريب من مدينة ميرالي بازار، عندما أوقف سيارته مسلحون مقنَّعون، وأرغموه على ركوب سيارة أخرى، وانطلقوا بها بعيداً.

وكان حياة الله خان في طريقه لتغطية أخبار مظاهرة احتجاج على وقوع هجوم بالصواريخ على منـزل في قرية هايسوري في شمال وزيرستان في 1ديسمبر/ كانون الأول.وزُعم أن أحد نشطاء تنظيم القاعدة، أبو حمزة ربيع، وهو مصري الجنسية، وحارسيه الشخصيين السوريين وباكستانيْين آخرين قد قتلوا في الهجوم على ما يبدو.

وكان حياة الله خان أول صحفي يلتقط صوراً فوتوغرافية لشظايا قنبلة قال أهالي القرية إنهم وجدوها بين أنقاض المنـزل. وورد أن الشظايا التي وُجدت في الموقع قد دُمغت عليها كلمات: "AGM -114" و"صاروخ موجه" و"US". ويُعتقد أنها جزء من صاروخ "هيل فاير". وتستخدم هذا النوع من الصواريخ الطائرات القناصة الموجَّهة عن بُعد والتابعة لسلاح الجو الأمريكي. وقال جون بايك، مدير موقع الدفاع على شبكة الإنترنت (www.globalsecurity.org) إن من غير المرجح أن يكون لدى أعضاء القاعدة صواريخ "هيل فاير"، مع أن هذا الاحتمال يجب ألا يُستبعد تماماً.

وتعود ملكية المنـزل الذي استُهدف بالهجوم إلى عم حياة الله خان، محمد صديق، الذي وردت أنباء عن مقتل إبنه البالغ من العمر 19عاماً وابن أخيه البالغ من العمر 8سنوات في ذلك الهجوم. وقال أهالي القرية القريبون من المنـزل للصحافة إنهم سمعوا دوي انفجارين على الأقل وشاهدوا ضوءاً أبيض يصدر عن طائرة قبيل ضرب المبنى.

وقال مسؤولون حكوميون محليون إنهم سيجرون تحقيقاً في حادثة اختطاف حياة الله خان. ووفقاً للموقع الباكستاني على الإنترنت "دون" (www.dawn.com)، فقد أبلغ مسؤول حكومي كبير في شمال وزيرستان الصحفيين في 6ديسمبر/ كانون الأول أنهم لا يعرفون الجهة التي اختطفت الصحفي، ولكنها ربما تكون شخصاً له في ذمته بعض المال، أو ربما تكون حركة طالبان هي التي فعلت ذلك. بيد أن أقرباء حياة الله خان والصحفيين العاملين في تلك المنطقة قللوا من شأن هذا الاحتمال. وأبلغ أفراد عائلته الصحفيين بأنه تلقى تهديدات مجهولة المصدر خلال الأشهر القليلة الماضية، تحذِّره من تغطية أخبار الوضع الأمني في المنطقة. وزعم شقيقه أن الصحفيين أعربوا عن مخاوفهم في اليوم السابق للاختطاف من أن أجهزة المخابرات قد تتخذ إجراء ضده بسبب إرساله صوراً لشظايا القنبلة إلى المنظمات الإعلامية الباكستانية والدولية.

ويعتقد بعض الصحفيين أن حياة الله خان اختُطف من قبل أفراد الأمن لمنع أي شخص من رؤية أدلة على التورط العسكري للولايات المتحدة في المنطقة. وما فتئت السلطات الباكستانية تنكر تورط العسكريين الأمريكيين في تنفيذ هجمات في باكستان في سياق "الحرب على الإرهاب".


خلفيــــة

منذ مطلع العام 2004، ما انفك الجيش الباكستاني يشترك في عملية عسكرية لطرد جميع الأشخاص المرتبطين بالقاعدة وطالبان من المناطق القبلية في باكستان. وقد أبلغ الصحفيون منظمة العفو الدولية أن نقل الأخبار من المناطق القبلية بات محفوفاً بالمخاطر، وأن الصحفيين المتمركزين في تلك المناطق قد انسحبوا إلى البلدات والمدن البعيدة عن منطقة العمليات الأمنية. وكثيراً ما رفضت السلطات رسمياً منح الصحفيين ترخيصاً بتغطية الأحداث في تلك المنطقة.

وقد عمل حياة الله خان لسنوات عدة في تغطية سير "الحرب على الإرهاب" في المناطق القبلية في باكستان. ففي 3يوليو/ تموز 2002، قبض عليه أفراد من القوات الأمريكية بعد محاولة إجراء مقابلة مع حراس في معسكر للولايات المتحدة في أفغانستان. وعندما أبرز لهم هويته وبطاقته الصحفية، احتُجز مع دليليْه وسائقه، واتُهموا بأنهم يعملون مخبرين للمنظمات الإرهابية. وقد تم استجوابهم من ق76?ل عسكريين أمريكيين وبريطانيين، واعتُبر دفتر العناوين الذي يحمله والذي يحتوي على أرقام هواتف زعماء دينيين أفغان وباكستانيين كان قد أجرى معهم مقابلات في سياق عمله الصحفي، دليلاً على قيامه بأنشطة إرهابية. وأثناء استجوابه قال له الجنود الأمريكيون مراراً إنه يجب أن "يستعد للموت". وقد شنت المنظمات الدولية والصحفيون الباكستانيون حملة ضد اعتقاله التعسفي. وفي 7يوليو/ تموز أُطلق سراح المعتقلين، ولكن القوات شبه العسكرية الباكستانية احتجزت حياة الله خان عدة ساعات عند عودته إلى باكستان، واتهمته بتزويد القوات الأمريكية بالمعلومات حول تحركات الجيش الباكستاني.


التحرك الموصى به: يرجى إرسال مناشدات باللغة العربية أو الإنجليزية، بحيث تصل في أقرب وقت ممكن، وتتضمن ما يلي:

  1. الإعراب عن القلق العميق بشأن الأنباء التي تفيد بأن حياة الله خان قد اختُطف على أيدي أفراد قوات الأمن، في محاولة واضحة لمنع تسرب المعلومات حول تورط الولايات المتحدة في هجوم صاروخي في منطقة وزيرستان في 1 ديسمبر/ كانون الأول؛

  2. دعوة السلطات إلى الكشف عن مكان وجود حياة الله خان وإطلاق سراحه فوراً، وذلك لأنه محتجز لا لشيء على ما يبدو إلا بسبب مزاولة واجباته المهنية الصحفية؛

  3. حث السلطات على ضمان سلامة حياة الله خان إن كان محتجزاً لديها.


ترسل المناشدات إلى:

الرئيس مشرف

الأمانة الباكستانية،

إسلام أباد،

باكستان،

فاكس: +92 51 922 1422

بريد إلكتروني: ce@pak.gov.pk

المخاطبة: عزيزي السيد الرئيس


ترسل نسخ إلى: الممثلين الدبلوماسيين لباكستان المعتمدين في بلادك.


يرجى إرسال المناشدات فوراً: وإذا كنت سترسل مناشدتك بعد 19يناير/ كانون الثاني 2006، يرجى الاتصال بالأمانة الدولية أو بمكتب فرعك قبل إرسالها.

Page 2 of 2