Document - ????????: ????? ????? ??????? ???? ??????? ???????
سلوفينيا: منظمة العفو الدولية تدين الإعادة القسرية
لشخص "مشطوب" إلى ألمانيا
تدين منظمة العفو الدولية الإعادة القسرية لعلي باريشا، وهو شخص "مشطوب" من السجلات، مع زوجته، ماهي، وأطفالهما الخمسة إلى ألمانيا في 1 فبراير/ شباط 2007. فمن شأن انتقالهم إلى ألمانيا أن يعرِّضهم للإبعاد إلى كوسوفو. وبصفتهم من أفراد مجتمع الغجر/الأشكالي، ونظراً لما يحيط بالوضع النهائي لكوسوفو من غموض في الوقت الراهن والزيادة التي حدثت مؤخراً في التوترات الإثنية، فمن الممكن أن يتعرضوا لاعتداءات بدوافع إثنية.
وتساور منظمة العفو الدولية بواعث قلق من أن السلطات السلوفينية لم تُعد بأثر رجعي وضع الإقامة الدائمة لمن "شُطبوا" في 1992، وفي هذه الحالة، قامت بترحيل واحد منهم من سلوفينيا مع عائلته.
وولد علي باريشا في يوغوسلافيا السابقة، في كوسوفو. وسُجِّل كمقيم دائم في مدينة ماريبور، فيما يشكل الآن سلوفينيا، بين 1987 و1992. وفي 1992، كان واحداً من 18,305 أشخاص "شُطبوا" (أزيلت أسماؤهم بصورة غير قانونية من السجلات السلوفينية كمقيمين دائمين) وحُرم بذلك من حقوقه كمقيم دائم، بما في ذلك حقه في الانتفاع بالرعاية الصحية وفي التوظيف ومن حقوقه في الضمان الاجتماعي.
وفي أعقاب "شطبه"، أُجبر علي باريشا في 1993 على مغادرة سلوفينيا. وعاد إلى البلاد بصورة طوعية في سبتمبر/ أيلول 2005، وعاش منذ ذلك الوقت مع عائلته في مركز لاستقبال طالبي اللجوء في ليوبليانا.
ومنظمة العفو الدولية تؤكد مجدداً على دعوتها السلطات السلوفينية إلى إعادة وضع الإقامة الدائمة بأثر رجعي إلى مَن "شطبتهم" في 1992، وإلى تقديم أشكال أخرى من التعويضات، بما فيها التعويض المالي، إلى الأفراد المتضررين.
وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات الألمانية كذلك إلى عدم ترحيل علي باريشا وعائلته قسراً إلى كوسوفو، حيث يمكن أن يتعرضوا لاعتداءات بدوافع إثنية.
خلفيـة
إثر "شطبه"، رُحِّل على باريشا من سلوفينيا إلى ألبانيا من دون سبب واضح. وأعادته السلطات الألبانية إلى سلوفينيا. وإثر ذلك، انتقل علي باريشا إلى ألمانيا وتقدم بطلب للجوء هناك. وفي ألمانيا، التقى بزوجته ماهي باريشا (المولودة فيما يعرف الآن بكوسوفو) وأنجبا أربعة أطفال ولدوا جميعاً في ألمانيا بعد 1997. وولد لهما طفل آخر في سلوفينيا عام 2006. ورُفض طلبه علي باريشا للجوء من جانب السلطات الألمانية، وفي 2005، أبلغته السلطات بأنه سيتم ترحيله قسراً إلى كوسوفو، حيث وُلد.
وعاد علي باريشا مع عائلته طوعاً إلى سلوفينيا في سبتمبر/أيلول 2005 ليتحاشى الإبعاد إلى كوسوفو. وإثر عودته، أمرت وزارة الداخلية السلوفينية بإعادته وعائلته قسراً إلى ألمانيا. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2005، دعت منظمة العفو الدولية السلطات السلوفينية بإلحاح إلى عدم ترحيل علي باريشا وعائلته إلى ألمانيا.
لمزيد من المعلومات بشأن الأشخاص الذين تم "شطبهم"، أنظر: سلوفينيا: "المشطوبون" – تقرير موجز مقدم إلى لجنة الأمم المتحدة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، رقم الوثيقة: EUR 68/002/2005.
http://web.amnesty.org/library/index/engeur680022005.
Page