Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

6 janvier 2013

حادثة الاعتقال الأخيرة تؤكد استمرار مضايقة النشطاء في الجزائر

حادثة الاعتقال الأخيرة تؤكد استمرار مضايقة النشطاء في الجزائر
قد اعتُقل الطاهر بلعباس في احتجاجات سابقة نظَّمها الأشخاص العاطلون عن العمل

قد اعتُقل الطاهر بلعباس في احتجاجات سابقة نظَّمها الأشخاص العاطلون عن العمل

© Private


إننا نعتقد أن السلطات الجزائرية تستخدم هذه التهم لترهيب النشطاء والمحتجين الذين يناضلون ضد البطالة والفقر في صفوف الشباب
Source: 
فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية
Date: 
Ve, 04/01/2013

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه تم القبض على مناضل من أجل العاطلين عن العمل في الجزائر واحتجازه وسط استمرار قمع نشطاء الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

وقد قُبض على الطاهر بلعباس في مدينة ورقلة بجنوب البلاد في 2 يناير/كانون الثاني، عقب قيام الشرطة بفض احتجاج سلمي كان يطالب بتوفير وظائف للعاطلين ورحيل المسؤولين المحليين عن معالجة مشكلة البطالة.

وفي الوقت الذي غالباً ما يجري احتجاز المحتجين لبضع ساعات ثم إطلاق سراحهم، فإن بلعباس لا يزال محتجزاً بعد مرور يومين على اعتقاله. وقال مسؤولون رسميون إنه ستُوجَّه إلى بلعباس تهمة "إعاقة حركة السير والتحريض على التجمع"، وهي جريمة يُعاقَب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

وتوجه السلطات مثل هذه التهم، على نحو متزايد، ضد الأشخاص الذين يمارسون حقهم الشرعي في التجمع السلمي.

وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "إذا اتُهم الطاهر بلعباس بالتحريض على التجمع، فإن ذلك سيؤكد وجود اتجاه متنام للمضايقة القضائية للنشطاء في الجزائر."

وكان بلعباس، وهو منسق "اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين"، قد اعتُقل في احتجاجات سابقة نظَّمها الأشخاص العاطلون عن العمل. كما استُهدف نشطاء آخرون من المدافعين عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية. ففي عام 2012 اتُهم ما لا يقل عن خمسة أشخاص، ومن بينهم عبدالقادر قربة من اللجنة الوطنية للدفاع عن البطالين، تهم ارتكاب جرائم تتعلق "بالتحريض على التجمع".

وأضاف لوثر يقول: "إننا نعتقد أن السلطات الجزائرية تستخدم هذه التهم لترهيب النشطاء والمحتجين الذين يناضلون ضد البطالة والفقر في صفوف الشباب."

ومضى يقول: "إنه على الرغم من رفع حالة الطوارئ في عام 2011، فإن القيود التي فُرضت على حرية التجمع والتعبير لا تزال قائمة."

وتقع ورقلة في الجنوب الجزائري الغني بالنفط، حيث ما برح الشباب العاطلون عن العمل ينشطون من أجل المطالبة بتوفير الوظائف لأن العديد من شركات النفط تعمل هناك.

وقد شهدت الجزائر خلال العامين الفائتين احتجاجات متزايدة على الفقر والبطالة والفساد.

وعلى الرغم من أن الجزائر رفعت حالة الطوارئ، التي استمرت 31 عاماً، في عام 2011 وسط مظاهرات مؤيدة للإصلاح اندلعت في سائر أنحاء الإقليم، فقد استمرت الحكومة في حظر الاحتجاجات في الجزائر العاصمة، وسنَّت قوانين جديدة تضع قيوداً على وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية.

ولا تزال منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان عرضة للتهديدات والمضايقة من جانب السلطات، كما لا تزال القوانين التي تقيد حرية التجمع سارية المفعول.

وقد دعت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية إلى إلغاء أو تعديل القانون رقم 91-19 الذي ينظم الاجتماعات والمظاهرات العامة، والذي يشترط على المنظمين طلب ترخيص قبل ثمانية أيام من موعد الفعالية.

وأوصى المقرر الخاص للأمم اللمتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير بتعديل القانون بحيث يقتضي إرسال إشعار بتنظيم المظاهرات العامة وليس الحصول على ترخيص.

Thème

Militants 
Droits économiques, sociaux et culturels 
Liberté d'expression 

Pays

Algérie 

Région ou pays

Moyen-Orient et Afrique du Nord 

Campagnes

Exigeons la dignité 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

15 décembre 2014

Militante exemplaire, Maria Shongwe a surmonté un certain nombre d’obstacles auxquels sont confrontées de nombreuses femmes et jeunes filles en Afrique du Sud, notamment... Pour en savoir plus »

16 décembre 2014

Chelsea Manning purge une peine de 35 ans de prison pour avoir communiqué des informations confidentielles du gouvernement américain au site Internet Wikileaks. Depuis sa... Pour en savoir plus »

08 décembre 2014

Une démarche généreuse a transformé l’ouvrière chinoise Liu Ping en militante anticorruption acharnée. Liao Minyue, sa fille, raconte ce qui s’est passé.

 

Pour en savoir plus »
11 décembre 2014

Le commandant de sous-marin John Remø prenait soin de dissimuler toutes les preuves, cachant les vêtements de femme à la cave. Ce n’est qu’au bout de 30 ans que le... Pour en savoir plus »

12 décembre 2014

L’avocat Mohammed al Roken a été condamné à 10 ans d’emprisonnement en juillet 2013 à la suite d’une vague de répression contre les militants politiques et les... Pour en savoir plus »