Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

2 avril 2013

الأمم المتحدة تضع حقوق الإنسان في قلب معاهدة تاريخية لتجارة الأسلحة

الأمم المتحدة تضع حقوق الإنسان في قلب معاهدة تاريخية لتجارة الأسلحة
تنظم المعاهدة الجديدة تجارة الأسلحة التقليدية وقيمتها 70 مليار دولار

تنظم المعاهدة الجديدة تجارة الأسلحة التقليدية وقيمتها 70 مليار دولار

© TBWA\Paris


معظم الدول قد وافقت على تبني معاهدة عالمية لمنع تدفق الأسلحة على بلدان يمكن أن تستخدم فيها لارتكاب أعمال عدائية
Source: 
براين وود، رئيس "حملة الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان" في منظمة العفو الدولية
Date: 
Ma, 02/04/2013
التجارة السنوية في الأسلحة والذخائر والمكونات وقطع الغيار التقليدية سوف تتجاوز ما قيمته 100 مليار دولار، في السنوات الأربع المقبلة. ولكن الدول قد أعطت الأولوية اليوم للبشر ولأمنهم
Source: 
ويدني براون، المديرة المسؤولة لبرنامج القانون الدولي والسياسيات في منظمة العفو الدولية
Date: 
Ma, 02/04/2013

تبنت حكومات الدول الأعضاء في مبنى الأمم المتحدة اليوم، وبشكل يقرب من الإجماع، معاهدة لتجارة الأسلحة من شأنها أن تحرِّم على الدول نقل أسلحة تقليدية إلى بلدان تعلم أن هذه الأسلحة سوف تستخدم فيها لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب، أو لتسهيل ارتكاب مثل هذه الجرائم.

وقد صوتت 201 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب تبني المعاهدة عقب أيام فقط من قيام إيران وكوريا الشمالية وسورية –  وهي دول تنتهك حقوق الإنسان وتخضع لشكل ما من أشكال العقوبات من جانب الأمم المتحدة - بتحرك بائس لاعتراض سبيلها.

وفي هذا السياق، قال براين وود، رئيس "حملة الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان" في منظمة العفو الدولية، من داخل مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، إن "معظم الدول قد وافقت على تبني معاهدة عالمية لمنع تدفق الأسلحة على بلدان يمكن أن تستخدم فيها لارتكاب أعمال عدائية.

"وعلى الرغم من محاولة إيران وكوريا الشمالية لتعطيلها، بشكل ينم عن استخفاف بحقوق الإنسان، فقد أظهرت الأغلبية الساحقة من دول العالم في الأمم المتحدة دعماً مدوياً لهذه المعاهدة التي ستنقذ الأرواح بوجود حماية حقوق الإنسان في متنها."

وتلزم المعاهدة جميع الحكومات أيضاً بالقيام بتقييم للمخاطر المترتبة على نقل الأسلحة والذخائر وما يتصل بها من مكونات إلى دول أخرى حيثما يمكن أن تستخدم في ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، أو في تسهيل ارتكاب مثل هذه الانتهاكات. وحيثما تكون المخاطر الداهمة حقيقية ومن غير الممكن التخفيف منها، اتفقت الدول على عدم المضي قدماً بمثل هذه العمليات لنقل الأسلحة.

وتعليقاً على إقرار المعاهدة، قالت ويدني براون، المديرة المسؤولة لبرنامج القانون الدولي والسياسيات في منظمة العفو الدولية، إن "التجارة السنوية في الأسلحة والذخائر والمكونات وقطع الغيار التقليدية سوف تتجاوز ما قيمته 100 مليار دولار، في السنوات الأربع المقبلة. ولكن الدول قد أعطت الأولوية اليوم للبشر ولأمنهم".

وقد لعبت حركة حقوق الإنسان لمنظمة العفو الدولية دوراً مهماً في الجهود التي بذلها المجتمع المدني والحائزون على جائزة نوبل للسلام منذ مطلع التسعينيات من أجل إنجاز قواعد صارمة وملزمة قانوناً للعمليات الدولية لنقل الأسلحة بغرض وقف تدفق الأسلحة التي تؤجج الأعمال العدائية والانتهاكات.

وقد جرى تبني المعاهدة عقب أكثر من ست سنوات من المداولات في الأمم المتحدة- وهي عملية بدأت في ديسمبر/ كانون الأول 2006، عندما اتفقت الجمعية العامة على أن تباشر جميع الدول مشاورات حول مدى جدوى معاهدة لتنظيم العمليات الدولية لتجارة الأسلحة التقليدية، ونطاق هذه المعاهدة وأبعادها.

واستجاب عدد قياسي من الدول للأمين العام للأمم المتحدة، وجميعهم تقريباً ردوا بالإيجاب. ووضعت حقوق الإنسان والقانون الإنساني في رأس قائمة المعايير التي ينبغي الاسترشاد بها.

ويغطي نطاق المعاهدة المتبناة فئات رئيسية من الأسلحة التقليدية، بما فيها الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، المنتشرة في البلدان التي تسودها نزاعات متدنية المستوى وعنف مسلح وأعداد هائلة من الإصابات في صفوف المدنيين.

وقال بريان وود: "كما هو الحال في جميع المفاوضات المماثلة، لم نحصل على كل ما كنا نريد؛ فلم يجر، على سبيل المثال، تضمين الذخائر في جميع أحكام المعاهدة بصورة تامة، ولكن نظراً لإمكانية تعديل هذه المعاهدة، وبوجود العديد من القواعد القوية فيها، فقد تم إرساء أساس يمكن أن يبنى عليه نظام دولي لخفض تدفق الأسلحة نحو من يمكن أن يقوموا بالأعمال العدائية، سواء في ظروف الحرب أم في وقت السلم.

"وهذا يبيِّن أنه عندما تتظافر جهود الجمهور ليتقدم بفكرة جيدة حقاً، فإن ذلك يمكن أن يساعد في بناء عالم أفضل، وعندما ينظم الناس جهودهم، ثمة ما يمكن أن يفعلوه لجعل الآمال تتحقق ولإحداث الفارق على نطاق العالم بأسره."

وستفتح المعاهدة لتوقيع الدول وتصديقها عليها في 3 يونيو/تموز 2013 في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وستصبح سارية المفعول بعد فترة وجيزة من تصديق 50 دولة عليها.

Thème

Militants 
Conflit armé 
Groupes armés 
Crimes contre l'humanité et crimes de guerre 
Exécutions extrajudiciaires et autres homicides illégaux 
Organisations internationales 
Équipement militaire, de sécurité et de police 
Torture et mauvais traitements 
Nations unies 

Pays

États-Unis 

Région ou pays

Amériques 

Campagnes

Contrôle des armes et droits humains 

Suivre #ArmsTreaty @amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

15 décembre 2014

Militante exemplaire, Maria Shongwe a surmonté un certain nombre d’obstacles auxquels sont confrontées de nombreuses femmes et jeunes filles en Afrique du Sud, notamment... Pour en savoir plus »

16 décembre 2014

Chelsea Manning purge une peine de 35 ans de prison pour avoir communiqué des informations confidentielles du gouvernement américain au site Internet Wikileaks. Depuis sa... Pour en savoir plus »

08 décembre 2014

Une démarche généreuse a transformé l’ouvrière chinoise Liu Ping en militante anticorruption acharnée. Liao Minyue, sa fille, raconte ce qui s’est passé.

 

Pour en savoir plus »
11 décembre 2014

Le commandant de sous-marin John Remø prenait soin de dissimuler toutes les preuves, cachant les vêtements de femme à la cave. Ce n’est qu’au bout de 30 ans que le... Pour en savoir plus »

12 décembre 2014

L’avocat Mohammed al Roken a été condamné à 10 ans d’emprisonnement en juillet 2013 à la suite d’une vague de répression contre les militants politiques et les... Pour en savoir plus »