Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

12 avril 2013

'لا أستطيع أن أصدق أنه لم يعد موجوداً'

'لا أستطيع أن أصدق أنه لم يعد موجوداً'
يعلم السجناء بأنهم سيعدمون قبل ساعات، أو حتى دقائق، من تنفيذ الحكم في بيلاروس

يعلم السجناء بأنهم سيعدمون قبل ساعات، أو حتى دقائق، من تنفيذ الحكم في بيلاروس

© Lubou Kavalyoua


En un coup d'œil

عقوبة الإعدام في بيلاروس: حقائق

  • بيلاروس هي البلد الوحيد في أوروبا وآسيا الوسطى الذي ما زال ينفذ عمليات الإعدام
  • يتعرض السجناء لخطر  التعذيب كي "يعترفوا"
  • ليس أمام السجناء المدانين سبيل قانوني فعال سبيل للطعن في الحكم
  • تنفذ عمليات الإعدام بإطلاق النار على مؤخرة رأس الشخص المحكوم عليه
  • يعلم السجناء بأنهم سيعدمون قبل ساعات، أو حتى دقائق، من تنفيذ الحكم
  • لا تعاد جثامين  السجناء لأسرهم لدفنها، ولا تخبر الأسر بأماكن دفنها
"أتأمل صورة لأولاد: يبتسم فيها ابتسامة عريضة، حد البهجة، ولا أستطيع أن أصدق أنه لم يعد الآن. أود لو يفتح الباب، ويدخل كما لو أن شيئاً لم يحدث. أنا لا أريد أن اترك المنزل، وأنا دائماً في البيت، أنتظر وأنتظر وأنتظر..."
Source: 
لوبو كافاليوا

تلقت لوبو كافاليوا رسالة من المحكمة العليا في بيلاروس في 17 مارس/آذار 2012، تخبرها أن ابنها، أولادزسلاو كافاليو، قد أعدم. لم تبلغ مسبقاً. تحدثت إلى "النشرة الحية" عن ابنها، وعن بحثها الذي لا يتوقف عن قبره، ونضالها ضد عقوبة الإعدام في بيلاروس.

قبض على إبن لوبو كافاليوا، أولادزسلاو كافاليو- المعروف باسم أولاد- وأعدم بجريرة تفجير في بيلاروس وقع في أبريل/نيسان 2011. فعقب محاكمة غير عادلة، حكم عليه بالإعدام في نوفمبر/تشرين الثاني 2011. أولاد، البالغ من العمر 23 سنة، لم يشاهد محاميه سوى ثلاث مرات أثناء الإجراءات القضائية برمتها، وأكره على الاعتراف. وتراجع في وقت لاحق عن شهادته، ولم يكن هناك أي دليل شرعي يربطه بالتفجير. ولم ترك الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في بيلاروس أي مجال للطعن.


كيف تصفين لنا ابنك؟


أولاد كان صبياً مرحاً، نشطاً، وخجولاً. كان يحب الموسيقى. كان يقرأ دائماً. وكان مولعاً بعلم النفس، وساعده قليلاً في السجن، فهو قاس جداً. أولاد كان يحسن التعامل مع أصدقائه، وكانت عنده صداقات استمرت لسنوات. والآن يزورنا أصدقاؤه، ليس كثيراً، ولكن يأتون ويحاولون مساندتي، وأنا أشعر بشكل أفضل عندما يكونون معي.     


هلا رويت لنا ما حدث له


علمت عن إلقاء القبض عليه عندما وصل رجال الشرطة في إحدى الليالي  مع مذكرة تفتيش. لم يقولوا لماذا كان يجري تفتيش شقتنا، أو لماذا تم القبض على أولاد. عندما سأل جارنا الضباط الذين يفتشون شقتنا عما حدث، أجاب أحدهم أن أولاد قد تواجد في المكان الخطأ، في الوقت الخطأ. ولم يخبرونا أي شيء آخر.

وأثناء المحاكمة، ذهب الناس إلى قاعة المحكمة كل يوم ولم يسرّهم ما شاهدوا. ما زالوا يعارضون العقوبة. أعرف أنه كان ينبغي أن أكون مستعدة لذلك، ولكن كان لا يزال لدي أمل. عندما تلي الحكم في قاعة المحكمة، لا أتذكر ما حدث. أنا لا أتذكر حتى ما حاول أولاد إيصاله لي، على الرغم من أن الناس يقولون لي إنه أشار إلي بأن: "لا تبكي يا أمي".   


كيف عرفت أنه قد أعدم؟


في 13 و14 و15 مارس/آذار، حاول محامي أولاد رؤيته ولكن لم يسمح له. وبطبيعة الحال، في تلك اللحظة، لم يحدثني قلبي بأن أولاد قد رحل – لم أشعر بأي شيء. ولكن عندما تلقيت الرسالة من المحكمة العليا، فهمت.


ماذا فعلت لمعرفة مكان دفنه؟


طلبنا من لوكاشينكا (أليكسندر لوكاشنكا – رئيس جمهورية بيلاروس) إصدار مرسوم بالإفراج عن الجثامين لأقاربهم، أو على الأقل توفير معلومات لنا حول مكان الدفن. لا يوجد أي سبب لعدم تسليم الجثث للأهل، أو لإخفاء موقع الدفن. يمكن للوكاشينكا على الأقل أن يقول لنا أين دفن أولاد.

وطلبنا من السلطات شرح الأسباب، ولكنهم لا يستطيعون إخبارنا. وأعتقد أنهم هم أنفسهم لا يعرفون من أين أتى هذا القانون– عدم تسليم الجثمان للأسرة ولا الكشف عن مكان الدفن. إنه تعذيب للأمهات. لقد عذبوا طفلي للحصول على الاعترافات اللازمة، والآن يعذبونني.


ما الذي قادك للقيام بحملة ضد عقوبة الإعدام؟


في البداية كان الباعث هو الخوف. لقد رأيت كيف تنتزع الأدلة، وتعتبر تلك الشهادة دليلاً، بغض النظر عن كيف يتم الحصول عليها.

أنا لا أعرف إذا كنا سننجح، ولكن أعتقد أنه لا يزال من الممكن بمساعدة المجتمع، والشعب. فمن الممكن تغيير التشريع، وفي نهاية المطاف إلغاء عقوبة الإعدام.

لقد أعدم أكثر من 400 شخص في بيلاروس في العقدين الماضيين: لم يتكلم أحد حول هذا الموضوع، ولا أحد شيئاً عن ذلك في أي وقت من الأوقات، واستمر إطلاق النار على السجناء. ينبغي أن يعلم الجميع عن هذا الموضوع.

Campagnes

En finir avec la peine de mort 

Pays

Bélarus 

Région ou pays

Europe et Asie centrale 

Thème

Peine de mort 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

24 novembre 2014

Le Groupe Forrest International, compagnie minière belge, n’a pas cessé de mentir à propos de la démolition au bulldozer de centaines d’habitations en République démocratique... Pour en savoir plus »

26 novembre 2014

En 2010, Rogelio Amaya a été arrêté par des policiers et contraint sous la torture à "avouer" un crime. Son histoire est un exemple choquant de l'usage généralisé de la torture... Pour en savoir plus »

23 septembre 2014

Le commerce, la fabrication et l’exportation des instruments de torture par des entreprises chinoises, en plein essor, alimentent les violations des droits humains en Afrique... Pour en savoir plus »

20 octobre 2014

Des dizaines de familles se retrouveront à la rue si les autorités françaises procèdent à l’évacuation prévue cette semaine d’un campement rom installé dans une banlieue de... Pour en savoir plus »

05 novembre 2014

Les forces israéliennes ont tué des dizaines de civils palestiniens dans des attaques parfois constitutives de crimes de guerre menées contre des habitations abritant des... Pour en savoir plus »