Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

18 avril 2013

الحياة تحت طائلة تنفيذ حكم الإعدام: "لم تكن لديهم أدنى فكرة أنه سوف يتم إعدامهم"

الحياة تحت طائلة تنفيذ حكم الإعدام: "لم تكن لديهم أدنى فكرة أنه سوف يتم إعدامهم"
تم إعدام تسعة الأشخاص في أغسطس 2012 وهي أول وجبة من عمليات الإعدام التي تُنفذ في غامبيا منذ ما يزيد على ثلاثة عقود

تم إعدام تسعة الأشخاص في أغسطس 2012 وهي أول وجبة من عمليات الإعدام التي تُنفذ في غامبيا منذ ما يزيد على ثلاثة عقود

© Demotix


En un coup d'œil

  • نظرة سريعة
في أغسطس 2012، نفذت غامبيا أول عمليات إعدام تتم على أراضيها منذ ثلاثة عقود
  • في عام 2012، نُفذ ما لا يقل عن 40 حكماً بالإعدام في خمسٍ من دول جنوب الصحراء الكبرى
  • اُعدم 682 شخصاً على الأقل في 21 بلداً خلال عام 2012
  • وفي عام 2012، ظل ما لا يقل عن 23286 شخصاً تحت طائلة الإعدام في جميع أنحاء العالم
  • ألغت 140 دولة، أي ما يزيد على ثلثي دول العالم، عقوبة الإعدام فيها إما بحكم القانون، أو لا تطبق في الواقع الفعلي
    المصدر: منظمة العفو الدولية
ولم يكن لأولئك الأشخاص أدنى فكرة أنه سوف يتم إعدامهم. وأثناء اقتياد عناصر الأمن لهم، صرخ أحدهم منادياً باسمي قائلاً: "أمادو، سوف يتم إعدامي الليلة"
Source: 
أمادو جانييه الناشط الاجتماعي ووزير الإعلام الاسبق

أُدين الناشط الاجتماعي ووزير الإعلام الاسبق، أمادو جانييه، بتهمة الخيانة، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في يناير 2012 لقيامه بتوزيع  قمصان (تي شيرت) طُبعت عليها عبارة تدعو إلى إنهاء الديكتاتورية في غامبيا.  ويُذكر أن المنظمة غير الحكومية المعروفة باسم "الائتلاف من أجل التغيير/ فرع غامبيا" هي التي قامت بإعداد تلك القمصان.  وأثناء مكوثه في السجن، التقى أمادو جانييه بالكثير من الأشخاص تحت طائلة الإعدام، بما في ذلك تسعة منهم تم إعدامهم في أغسطس 2012 – وهي أول وجبة من عمليات الإعدام التي تُنفذ في غامبيا منذ ما يزيد على ثلاثة عقود.

ولقد أطلع جانيه منظمة العفو الدولية على تفاصيل قصته متحدثاً من مكان أقامته الجديد في الولايات المتحدة:

اعتُقلت في يونيو من عام 2011، وخضعت لمحاكمة طويلة قبل أن تتم إدانتي بتهمة الخيانة والتحريض على الانفصال لقيامي بطباعة عبارتي "ضعوا حداً للديكتاتورية الآن" و"حرية" على مائة قميص.  وصدر بحقي حكم بالسجن مدى الحياة، وتم اقتيادي إلى جناح الأمن في سجن مايل 2 المركزي يالقرب من العاصمة الغامبية بانجول، حيث يتم حبس المحكومين بالإعدام أيضاً.  

ولقد اعتقدت في بادئ الأمر أن ذلك الإجراء كان بهدف ترهيبي.  واعتقدت أنهم سوف يستعرضون حركاتهم قبل أن يطلقوا سراحي.  وقال لي القاضي أنه كان من الأنسب له لو أنه أصدر حكماً بالإعدام بحقي بيد أنه (لم يتمكن من القيام بذلك) لأن يداه مقيدتان جراء الأحكام والنصوص الدستورية الجديدة.  ولقد كان الأمر برمته يبعث على الكثير من المعاناة والصدمة.  ولقد ظللت يحدوني الأمل لأن الاحتجاجات اندلعت منذ اليوم الأول لاعتقالي.

ولقد احتُجزت رفقة المحكومين بالإعدام.  وخُصصت لكل واحد منا زنزانة خاصة بطول متر ونصف، وبعرض لا يتجاوز المتر الواحد، وتفتقر إلى التهوية الجيدة.

وفي أواسط أغسطس 2012، أعلن رئيس غامبيا أنه عازم على إعدام جميع المحكومين بالإعدام.  ولقد انزعجنا كثيراً من ذلك.  وقررت أن أجمع أسماء جميع السجناء تحت طائلة الإعدام.  كان هناك 48 منهم، وبينهم امرأة واحدة، واثنان من السنغاليين، وآخران من مالي، وشخص من غينيا بيساو.  وجمعت المعلومات المتعلقة بهم وأرسلتها على وجه السرعة، وقام "الائتلاف من أجل التغيير/  غامبيا" بنشر أسماء جميع السجناء تحت طائلة الإعدام وجنسياتهم.

وشهد السجن الكثير من النشاط، وكان يحدونا الكثير من الأمل، ولكن في التاسعة من مساء يوم الخميس الموافق 23 أغسطس، دخل عدد كبير من عناصر الأمن باحة السجن واقتادوا ثمانية رجال وامرأة، ونفذوا حكم الإعدام بهم.

ولم نعرف لماذا تم انتقاء أولئك التسعة من بين 48 سجيناً تحت طائلة الإعدام.  ولم يكن هناك إشعار مسبق باقتراب موعد التنفيذ.  ولم يكن لأولئك الأشخاص أدنى فكرة أنه سوف يتم إعدامهم.  وأثناء اقتياد عناصر الأمن لهم، صرخ أحدهم منادياً باسمي قائلاً: "أمادو، سوف يتم إعدامي الليلة".

ومن ثم خيم الصمت على المكان.

وبعد ذلك، دأبت ثلة من رجال الأمن على القدوم كل ليلة وتعمدوا إثارة الكثير من الضوضاء زاعمين أنهم سوف يعدمون المزيد من الأشخاص، ولكنهم كانوا يغادرون دون القيام بأي شيء.  لقد كان ذلك هو التعذيب بعينه.  

ولقد أنكرت الحكومة حدوث أي شيء حتى بعد مضي أربعة أيام على تنفيذ الإعدامات.  

ولم تلقِ عائلات الضحايا النظرة على جثامين ذويها الذين تم إعدامهم.  ولم تفصح السلطات عن أي معلومات باستثناء إقرارها بأنها قد نفذت الإعدامات بالفعل.

وبعد كل ما شاهدته بأم عيني في غامبيا، لقد أصبحت أكثر عزيمة وإصرارا في ما أقوم به من عمل.


قصص ذات صلة

غامبيا: يمضي الدكتور أمادو سكاتريد جانييه حكماً بالسجن مدى الحياة لقيامه بتوزيع قمصان وطباعة شعارات عليها.

غامبيا: أطلقوا سراح الناشط الذي يمضي حكماً بالسجن مدى الحياة لقيامه بتوزيع قمصان حملت عبارات مناوئة للحكومة

Campagnes

En finir avec la peine de mort 

Thème

Peine de mort 

Pays

Gambie 

Région ou pays

Afrique 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

21 août 2014

Les mineurs accusés d’être des membres de groupes armés dans le cadre du conflit qui perdure au Mali croupissent dans des prisons pour adultes, tandis que les violations des... Pour en savoir plus »

11 août 2014

Les familles de milliers de civils afghans tués par les forces américaines et de l’OTAN en Afghanistan ont été privées de justice, écrit Amnesty International dans un nouveau... Pour en savoir plus »

11 août 2014

Les familles de milliers de civils afghans tués par les forces américaines et de l’OTAN en Afghanistan ont été privées de justice, écrit Amnesty International dans un nouveau... Pour en savoir plus »

02 septembre 2014

Les poursuites engagées par les autorités turques contre des personnes les ayant critiquées sur Twitter mettent en évidence la profonde hypocrisie du pays hôte du Forum sur la... Pour en savoir plus »

29 août 2014

Le militant pacifiste Mohamed Bachir Arab est détenu au secret depuis qu'il a été arrêté par les services de renseignement syriens le 2 novembre 2011. Il fait partie des... Pour en savoir plus »