إريتريا

La situation des droits humains : دولة إريتريا

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Érythrée est maintenant en ligne

دولة إريتريا

رئيس الدولة والحكومة: عيسايس أفورقي

 

 

أعلى الصفحة

خلفية

 

ذُكر أن الأوضاع الإنسانية في البلاد كانت خطيرة، وظل الاقتصاد في حالة ركود. بيد أن قطاع التعدين استمر في النمو، مع اهتمام الحكومات الأجنبية والشركات الخاصة المهتمة بمخزون إريتريا الكبير من الذهب والبوتاس والنحاس، على الرغم من مخاطر التواطؤ في انتهاكات حقوق الإنسان باستخدام العمل القسري في مواقع التعدين.

في مارس/آذار توغل الجيش الإثيوبي مرتين في إريتريا، وأعلن عن شن هجمات ناجحة على المعسكرات التي ادعى أن جماعات إثيوبية متمردة تتدرب فيها. وأنحت إثيوبيا باللائمة على إريتريا في دعم جماعة متمردة شنت هجوماً على مجموعة من السياح الأوروبيين في إثيوبيا في يناير/كانون الثاني (اُنظر باب إثيوبيا). وقالت الجماعة التي ادعت مسؤوليتها عن الهجوم إنها لا تملك معسكرات داخل إريتريا.

في يوليو/تموز، عين «مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة» «مقرراً خاصاً معنياً بإريتريا» رداً على «استمرار الانتهاكات المتفشية والممنهجة لحقوق الإنسان ... من قبل السلطات الإريترية». ورفضت الحكومة الإريترية تعيين المقرر الخاص واعتبرت التعيين ذا دوافع سياسية.

في يوليو/تموز أيضاً ذكر «فريق المراقبة المعني بالصومال وإريتريا التابع للأمم المتحدة». أن دعم إريتريا «لحركة الشباب» في الصومال قد انحسر، ولكن إريتريا استمرت في إيواء جماعات المعارضة المسلحة القادمة من البلدان المجاورة، ولاسيما إثيوبيا. كما كشف التقرير عن ضلوع مسؤولين إريتريين في الاتجار بالأسلحة والبشر.

في حوالي منتصف العام، وردت أنباء عن أن الحكومة قامت بتوزيع المسدسات على السكان المدنيين لأسباب غير معروفة.

أعلى الصفحة

سجناء الرأي والسجناء السياسيون

 

ظل آلاف من سجناء الرأي والسجناء السياسيين قيد الاعتقال التعسفي في ظروف مريعة. وكان من بين هؤلاء سياسيون وصحفيون ومتدينون. كما كان من بينهم أشخاص حاولوا التهرب من الخدمة الوطنية أو الفرار من البلاد أو التجوال في أنحاء البلاد بدون تصريح. وكان بعض سجناء الرأي محتجزين بدون تهمة لمدة تزيد على عقد من الزمان.

ولم يُسمح بزيارة بعض السجناء من الشخصيات الرفيعة المستوى، وفي معظم الحالات لم تكن عائلاتهم على علم بأماكن وجودهم أو بحالتهم الصحية. واستمرت الحكومة في رفض تأكيد أو نفي الأنباء التي أفادت بأن عدداً من السجناء قضوا نحبهم في الحجز.

  • وردت انباء عن أن ثلاثة صحفيين – وهم داويت هابتميكائيل، وماتيوس هابتيب، وسهل تسيغزاب، وجميعهم معتقلون تعسفياً منذ القبض عليهم في عام 2001 – قد قضوا نحبهم في الحجز في السنوات الأخيرة. ولكن الحكومة لم تؤكد تلك الأنباء.

 

أعلى الصفحة

الحرية الدينية

 

لم يُسمح بممارسة الشعائر الدينية إلا لأتباع العقائد الأربع المباحة – وهي الأرثوذوكسية الإريترية، والروم الكاثوليك، والكنائس اللوثرية، والإسلام. واستمر القبض على أتباع العقائد المحظورة واعتقالهم تعسفياً وإساءة معاملتهم.

 

  • ففي أبريل/نيسان، قُبض على 10 أشخاص من «شهود يهوه» في كيرين على خلفية مشاركتهم في جنازة. وفي نهاية العام، ذُكر أن 56 شخصاً من شهود يهوه كانوا محتجزين بسبب ممارستهم لمعتقداتهم.

 

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

 

تفشى تعذيب السجناء وإساءة معاملتهم، وتعرَّضوا للضرب والتقييد في أوضاع مؤلمة وتُركوا في درجات حرارة قاسية للغاية، واحتُجزوا في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. ووصلت أوضاع الاعتقال إلى حد المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة. واحتُجز العديد من المعتقلين في حاويات شحن معدنية أو في زنازين تحت الأرض، وغالباً في مواقع صحراوية، حيث كانوا يتعرضون للنقيضين من الحرارة والبرودة. ولم يحصل المعتقلون على ما يكفي من الطعام والماء، وكثيراً ما حُرموا من الرعاية الطبية، أو حصلوا على رعاية طبية غير كافية.

 

  • في يناير/كانون الثاني، أُدخلت الصحفية يرغاليم فسيحة مبراهتو، التي كان قد ُقبض عليها في فبراير/شباط 2009، إلى المستشفى ووُضعت تحت الحراسة الدائمة، بدون السماح بزيارتها. ولم تُبلَّغ عائلتها بأسباب إدخالها المستشفى.

 

  • في يوليو/تموز أُدخل بيتروس سولومون المستشفى، وهو وزير خارجية سابق وأحد مجموعة الخمسة عشر – بينهم 11 شخصية سياسية رفيعة المستوى ممن اعتقلوا تعسفياً منذ عام 2001 – وذلك بسبب إصابته بمرض عضال. بيد أن الرعاية الطبية الكافية لم تكن متوفرة في إريتريا. وظل مصيره مجهولاً في نهاية العام.

    ووردت أنباء عن وفاة عدد من الأشخاص في الحجز.
  • ففي أغسطس/آب، ذُكر أن يوهانيس هيلا، وهو عضو في جماعة «شهود يهوه» ومعتقل منذ سبتمبر/أيلول 2008، لقي حتفه في سجن ميشر متأثراً بالحرارة الشديدة إثر احتجازه في زنزانة تحت الأرض منذ أكتوبر/تشرين الأول 2011. وذُكر أن ثلاثة أشخاص آخرين من المعتقلين معه كانوا في حالة صحية حرجة، وظل مصيرهم مجهولاً.

 

أعلى الصفحة

التجنيد العسكري

 

استمر فرض الخدمة العسكرية الوطنية الإلزامية على جميع الرجال والنساء البالغين. وفُرض على جميع تلاميذ المدارس إكمال العام الدراسي الأخير من تعليمهم الثانوي في معسكر «سوا» للتدريب العسكري، وهي سياسة شملت أطفالاً في الخامسة عشرة من العمر. وفي معسكر «سوا» واجه الأطفال المخالفون أوضاعاً متردية وعقوبات قاسية. وكثيراً ما تم تمديد الفترة الأولية للخدمة الوطنية، البالغة 18 شهراً، إلى مدة غير محددة، برواتب متدنية للغاية لا تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لعائلات المجندين. واستمر استخدام المجندين في العمل القسري على نطاق واسع في مشاريع الدولة، بما فيها مشاريع الإنتاج الزراعي أو في الشركات الخاصة المملوكة للنخبة العسكرية أو الحزب الحاكم. وواجه المجندون عقوبات قاسية على التهرب من الخدمة الإلزامية بما فيها الاعتقال التعسفي وإساءة المعاملة.

 

أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء

 

فرَّ آلاف الإريتريين من البلاد خلال العام، تهرباً من الخدمة الوطنية الإلزامية غير المحددة المدة بشكل رئيسي. واستمرت سياسة «إطلاق النار في مقتل» على الذين يُقبض عليهم متلبسين بمحاولة عبور الحدود إلى إثيوبيا. وتعرَّض الأشخاص الذين قُبض عليهم وهم يعبرون الحدود مع السودان للاعتقال التعسفي والضرب المبرح. وأُرغم أفراد عائلات الذين نجحوا في الفرار على دفع غرامات، أو التعرض لمخاطر السجن.

وواجه طالبو اللجوء الإريتريون الذين تمت إعادتهم قسراً خطر الاعتقال التعسفي والتعذيب. وعلى الرغم من ذلك، فقد خططت عدة بلدان، ومنها مصر والسودان والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة، لعمليات إعادة قسرية إلى إريتريا أو نفذتها.

  • ففي 24 يوليو/تموز أعادت السودان قسراً تسعة من طالبي اللجوء ولاجئاً واحداً إلى إريتريا. وكانت محكمة سودانية قد أدانتهم بتهمة دخول البلاد بصورة غير قانونية.

 

أعلى الصفحة

الاتجار بالبشر

 

ذكر التقرير الذي أصدره «فريق الرصد المعني بالصومال وإريتريا التابع للأمم المتحدة» في يوليو/تموز أن مسؤولين إريتريين، ومن بينهم مسؤولون عسكريون كبار، أشرفوا على عمليات تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر من خلال شبكات إجرامية في السودان وسيناء بمصر. كما ذكر التقرير أن حجم النشاط يشير إلى وجود تواطؤ من الحكومة الإريترية.

 

أعلى الصفحة