بابوا غينيا الجديدة

La situation des droits humains : دولة بابوا غينيا الجديدة المستقلة

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Papouasie-Nouvelle-Guinée est maintenant en ligne

دولة بابوا غينيا الجديدة المستقلة

رئيس الدولة: الملكة إليزابيث الثانية،
رئيس الحكومة: بيتر تشارلز بير أونيل (بحكم الأمر الواقع منذ أغسطس /أب 2011  وانتخب في أغسطس/أب 2011)

 

 

 

أعلى الصفحة

خلفية

 

أعلن قرار صادر عن «المحكمة العليا» في مايو/أيار عدم شرعية حكومة بيتر أونيل، التي تدعمها أغلبية برلمانية. ودعا القرار إلى إعادة حكومة رئيس الوزراء السابق، ميخائيل سوماري، إلى سدة الحكم. ولم يستجب بيتر أونيل لقرار «المحكمة العليا»، وادعت حكومتان متنافستان، بالتالي، السيطرة على البلاد. وقُبض على قضاة «المحكمة العليا» الذي بتوا في القضية، بتهمة الخيانة العظمى، ولكن أسقطت هذه التهم عنهم لاحقاً. وفي أغسطس/آب، عقب الانتخابات، شكّل رئيس الوزراء، أونيل، حكومة ائتلافية مع رئيس الوزراء السابق، سوماري.

 

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

 

استمر العنف ضد النساء والفتيات على نطاق واسع. وظل العنف الأسري متفشياً، بينما سادت ثقافة الصمت عن الظاهرة وإفلات الجناة من العقاب. وكثيراً ما وردت تقارير عن اعتداءات في حجز الشرطة.

 

  • ففي يونيو/حزيران، وجِد رجل شرطة من بورت مورسبي مذنباً بجريمتي اغتصاب امرأة في الحجز.

 

  • وفي أغسطس/آب، احترقت فتاة صغيرة تعاني من الإعاقة حتى الموت أثناء أعمال عنف تتعلق بالانتخابات في الأراضي المرتفعة. وأثيرت بواعث قلق كذلك من منع النساء في بعض المناطق من التعبير بحرية عن خياراتهن الانتخابية أثناء عملية الاقتراع.

    وعقب زيارة قامت بها «مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة» للبلاد، أعلنت أن مثل هذا العنف «ظاهرة متفشية في بابوا غينيا الجديدة»، حيث تقع حوادث من هذا القبيل على كافة المستويات الاجتماعية – «في البيت والمجتمع المحلي والأطر المؤسسية». وقالت إن تعدد الزوجات يشكل أحد العوامل التي تسهم في العنف الأسري، ودعت الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المرأة من العنف، بما في ذلك إلى التصدي للممارسات التقليدية التي تلحق الأذى بالنساء.
أعلى الصفحة

أعمال القتل ذات الصلة بالشعوذة

 

تواترت التقارير المتعلقة بأعمال القتل ذات الصلة بالشعوذة، حيث تظل النساء أشد عرضة لآثار مثل هذه الجرائم بصورة عامة. ولم تبذل السلطات جهداً يذكر للتصدي لهذه المعضلة، إلا في حالات استثنائية.

 

  • ففي يوليو/تموز، قبضت الشرطة على ثماني نساء و21 رجلاً ووجهت إليهم تهمة قتل ثلاث نساء وأربعة رجال وأكل لحمهم في إقليم مادانغ. وادعى المعتدون أن الضحايا من المشعوذين.

 

أعلى الصفحة

عمليات الإخلاء القسري

 

استمرت عمليات الإخلاء القسري للعائلات من المستوطنات العشوائية لإقامة مشاريع تنموية مكانها، أو كوسيلة للحد من الجريمة في المنطقة التي يتم إخلاؤها. وكثيراً ما لجأت السلطات إلى العنف لإخماد المقاومة.

 

  • ففي مايو/أيار، نفذ رجال شرطة مسلحون عملية إخلاء قسري في «باغا هيل»، إحدى المستوطنات الأكثر قِدماً في بورت مورسبي. وأوقف إنذار اعتراضي صادر عن المحكمة عملية الإخلاء عقب هدم بعض البيوت. واعتدى رجال الشرطة على زعيمة المعارضة، ديم كارول كيدو، لمناهضتها عملية الإخلاء، بينما أطلقت النار على الجمهور لتفريقه.

 

أعلى الصفحة