كوبا

La situation des droits humains : جمهورية كوبا

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Cuba est maintenant en ligne

جمهورية كوبا

رئيس الدولة والحكومة: راؤول كاسترو روز

الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتنقل والتجمع

احتُجز متظاهرون سلميون وصحفيون مستقلون ونشطاء حقوق الإنسان بشكل اعتيادي بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمع والاشتراك في الجمعيات. وقد احتُجز العديد منهم، بينما تعرَّض آخرون للنبذ من قبل مؤيدي الحكومة.

  • ففي مارس/آذار واجه نشطاء حقوق الإنسان المحليون موجة من الاعتقالات. وذكرت منظمات محلية أنه تم اعتقال 1,137 شخصاً بشكل تعسفي قبل زيارة البابا بنيدكت السادس عشر وبعدها.

    واعتمدت السلطات مجموعة من التدابير لمنع النشطاء من نقل أخبار انتهاكات حقوق الإنسان، ومن بينها تطويق منازل النشطاء وفصل خطوط هواتفهم. واستُهدفت منظمات كانت السلطات قد سمحت بأنشطتها في الماضي، من قبيل «اللجنة الكوبية لحقوق الإنسان والمصالحة الوطنية». واحتُجز صحفيون مستقلون كانوا يغطون أخبار أنشطة المعارضة.واستمرت الحكومة في ممارسة السيطرة على جميع وسائل الإعلام، بينما ظل الحصول على المعلومات عبر الإنترنت يواجه تحديات فنية وقيوداً على المضمون.
  • ففي يوليو/تموز، ذُكر أن أوزوالدو بايا سارديناس، وهو أحد مناضلي حقوق الإنسان والمدافعين عن الديمقراطية الأكثر احتراماً، لقي حتفه في حادث وقع في إقليم غرانما. واحتُجز عدد من الصحفيين والمدونين الذين غطوا جلسة الاستماع المتعلقة بالحادثة لعدة ساعات.
  • في سبتمبر/أيلول، أُرغم روبرتو دي خيساس غويرا بيريز، وهو مؤسس وكالة الأنباء المستقلة «هبليموس بريس» (دعونا نتكلم)، على ركوب سيارة، وتعرَّض للضرب واقتيد إلى مركز للشرطة. وقبل إطلاق سراحه قيل له إنه أصبح «الصحفي المعارض رقم واحد»، وإنه سيدخل السجن إذا استمر في أنشطته.

    واستُخدمت عدة تدابير لوقف أنشطة المعارضين السياسيين أو معاقبتهم عليها. واحتُجز العديد من الأشخاص الذين حاولوا المشاركة في الاجتماعات أو المظاهرات أو مُنعوا من مغادرة منازلهم. وحُرم معارضون سياسيون وصحفيون مستقلون ونشطاء حقوق الإنسان بشكل اعتيادي من الحصول على تأشيرات للسفر إلى الخارج.
  • فقد حُرمت المدوِّنة المعارضة يواني سانشيز من الحصول على تأشيرة خروج للمرة التاسعة عشرة منذ مايو/أيار 2008. وكانت تعتزم حضور عرض فيلم وثائقي في البرازيل حول التدوين والرقابة، حيث كانت ستظهر في ذلك الفيلم.
  • في سبتمبر/أيلول، تم اعتقال نحو 50 عضواً من أعضاء منظمة «سيدات بالأبيض»، بينما كنَّ في طريقهن إلى هافانا للمشاركة في مظاهرة عامة. وقد أُعيد معظمهن فوراً إلى أقاليمهن الأصلية، ثم أُطلق سراحهن، واحتُجزت 19 امرأة منهن عدة أيام بمعزل عن العالم الخارجي.

    في أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت الحكومة عن إجراء تعديلات في قانون الهجرة، من شأنها تسهيل السفر إلى الخارج، ومنها إلغاء تأشيرات الخروج الإلزامية. بيد أن ثمة مجموعة من الشروط – التي تستخدم فيها الحكومة تقديراتها – يمكن أن تستمر في تقييد حرية مغادرة البلاد. ومن المقرر أن تدخل تلك التعديلات حيز النفاذ في يناير/كانون الثاني 2013.
أعلى الصفحة

سجناء الرأي

احتُجز سبعة سجناء رأي جدد خلال العام؛ وتم إطلاق سراح ثلاثة منهم بدون تهمة.

  • ففي مارس/آذار حُكم على كل من أنطونيو ميكيل ليما كروز وماركوس ميغيل ليما كروز، بالسجن لمدة سنتين وثلاث سنوات على التوالي بتهمتي «إهانة رموز الوطن الأم» و«الإخلال بالنظام العام» بسبب أداء أغانٍ مناهضة للحكومة. وفي أكتوبر/تشرين الأول أُطلق سراح ميكيل بعد قضاء مدة حكمه.
  • في يناير/كانون الثاني، أُطلق سراح إيفون ماليزا غلانو، وإغناسيو مارتينيز مونتيخو، إلى جانب إزابيل هايدي ألفاريز، التي اعتقلت إثر مطالبتها بإطلاق سراحهما. وقد احتجزن لمدة 52 يوماً بدون تهمة عقب مشاركتهن في مظاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2011. وعند إطلاق سراحهن، هددهن مسؤولون بفرض «أحكام قاسية» عليهن في حالة استمرارهن في القيام بأنشطة معارضة.
  • في أبريل/نيسان أُطلق سراح ياسمين كونيدو ريفيرون، وهي صحفية وممثلة لمنظمة «سيدات بالأبيض» في إقليم سانتا كلارا، مع زوجها يوسماني رفائيل ألفاريز بكفالة بعد قضاء حوالي ثلاثة أشهر في السجن. وقد واجه الزوجان تهماً باستخدام العنف أو الترهيب ضد أحد موظفي الدولة، ولكنه سحب الاتهام في وقت لاحق.
أعلى الصفحة

الاعتقال التعسفي

استمرت الاعتقالات التعسفية لفترات قصيرة، ووردت أنباء عن وقوع اعتقالات بمعزل عن العالم الخارجي لفترات قصيرة أيضاً.

  • ففي فبراير/شباط قُبض على سجين الرأي السابق خوسيه دانييل فيرير غارسيا واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي لمدة ثلاثة أيام. وأثناء فترة اعتقاله هُدد بالسجن اذا استمر في القيام بأنشطة معارضة من خلال «الاتحاد الوطني الكوبي». وفي أبريل/نيسان، اعتُقل مرة أخرى بتهمة «الإخلال بالنظام العام»، وأُطلق سراحه بعد 27 يوماً بشرط التوقف عن الأنشطة السياسية.
  • في مارس/آذار اعتُقلت نيوركا لوكوي ألفاريز وسونيا غارو ألفونسو، من منظمة «سيدات بالأبيض»، كما اعتُقل رامون اليخاندرو مونوز غونزاليس، وهو زوج سونيا، بدون تهم. وفي أكتوبر/تشرين الأول أُطلق سراح نيوركا ألفاريز، بينما ظلت سونيا غارو ألفونسو وزوجها قيد الاحتجاز في نهاية العام، ولكن بدون توجيه تهم إليهما.
  • أثناء قدّاس أقامه البابا بنيدكت السادس عشر، قُبض على أندريه كاريون ألفاريز بسبب هتاف «حرية» و«تسقط الشيوعية». وقد أُطلق سراحه بعد قضاء 16 يوماً في السجن. وبعد ثلاثة أيام، احتُجز لمدة ثلاث ساعات واتُهم مرة أخرى «بالإخلال بالنظام»، ثم أُطلق سراحه بشرط مراجعة الشرطة مرة كل أسبوع، وعدم مغادرة مدينته الأصلية بدون إذن مسبق، والتواصل مع منتقدي الحكومة.
أعلى الصفحة

الحصار الأمريكي على كوبا

في سبتمبر/أيلول جددت الولايات المتحدة العمل «بقانون التجارة مع العدو»، الذي يفرض عقوبات مالية واقتصادية على كوبا ويمنع مواطني الولايات المتحدة من السفر إلى الجزيرة والقيام بأنشطة اقتصادية معها. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وللسنة الحادية والعشرين على التوالي، قراراً يدعو الولايات المتحدة إلى رفع الحصار من طرف واحد عن كوبا.

وقدمت كل من «منظمة الصحة العالمية» و«منظمة الأمم المتحدة للطفولة» (يونيسف) و«صندوق الأمم المتحدة للسكان»، وغيرها من وكالات الأمم المتحدة، تقارير حول التأثير السلبي للحصار على الحالة الصحية للكوبيين ورفاههم، ولاسيما على الفئات المهمشة منهم. وفي عام 2012، لم يُسمح لسلطات الرعاية الصحية الكوبية ووكالات الأمم المتحدة بالحصول على المعدات الطبية والأدوية ومواد المختبرات التي تُنتَج بامتياز من الولايات المتحدة.

أعلى الصفحة