Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

7 juin 2013

تفشي الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان عقب خمسة أشهر من التدخل الفرنسي في مالي

تفشي الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان عقب خمسة أشهر من التدخل الفرنسي في مالي
استمر تعرض المدنيين لانتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الجيش الفرنسي عمليات للتدخل في مالي قبل خمسة أشهر

استمر تعرض المدنيين لانتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الجيش الفرنسي عمليات للتدخل في مالي قبل خمسة أشهر

© REUTERS/Francois Rihouay


بكل بساطة، فإن سجل قوات الأمن المالية منذ يناير/كانون الثاني مريع. وهي ما برحت تنتهك حقوق الإنسان دونما خشية من أن يسائلها أحد، على نحو بادٍ للعيان
Source: 
غايتان موتو، باحث منظمة العفو الدولية وعضو البعثة

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير موجز جديد صدر اليوم، إن مدنيين كانوا بين عشرات الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب والقتل والاختفاء، بما في ذلك أثناء اعتقالهم، منذ بدء الجيش الفرنسي عمليات للتدخل في مالي قبل خمسة أشهر.

ويأتي التقرير الموجز المعنون مالي: معطيات أولية لبعثة استغرقت أربعة أسابيع. انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، الذي يصدر قبيل نشر قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، كحصيلة لعمل بحثي قامت به بعثة لمنظمة العفو الدولية في مايو/أيار ويونيو/حزيران في البلاد.

وفي هذا السياق، قال غايتان موتو، باحث منظمة العفو الدولية وعضو البعثة: " بكل بساطة، فإن سجل قوات الأمن المالية منذ يناير/كانون الثاني مريع. وهي ما برحت تنتهك حقوق الإنسان دونما خشية من أن يسائلها أحد، على نحو بادٍ للعيان".

وأثناء الزيارة، قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق عشرات الحالات لتعذيب معتقلين أو إساءة معاملتهم عقب القبض عليهم بسبب صلتهم المزعومة بالجماعات المسلحة. كما قامت المنظمة بتوثيق ما يربو على 20 حالة قتل غير قانوني أو اختفاء قسري.

فقبض على محمد الأمين ومحمد تيجاني على أيدي قوات الأمن المالية في 28 يناير/كانون الثاني من السنة الحالية، يوم دخلت القوات الفرنسية والمالية مدينة تيمبوكتو.

وعثر على جثتيهما عقب أيام قليلة. وأبلغ أحد الأقارب منظمة العفو الدولية أن: "كليهما كانا يرتديان الملابس والأحذية نفسها التي كانا يرتديانها يوم قُبض عليهما، حيث كان محمد الأمين يرتدي ثوباً أبيض وسروالاً أسود، بينما كان صديقه يرتدي ثوباً. فضّلنا عدم نقل الجثتين وعدنا إلى تغطية قبرهما بالرمال".

وتمكن مندوبو منظمة العفو الدولية من التحدث إلى ما يربو على 70 من 130 رجلاً كانوا محتجزين في "دار الاعتقال"، في العاصمة باماكو، ممن وجهت إليهم تهمة القيام بأعمال إرهابية وارتكاب جرائم أخرى.

وقال العديد منهم إنهم تعرضوا للتعذيب أو أسيئت معاملتهم، بينما حُرم بعضهم، حسبما ذُكر، من العلاج الطبي. وبدت على أجساد عدد منهم علامات وندوب ناجمة عن جروح وحروق- بما في ذلك على ظهورهم وصدورهم وآذانهم.

وتوفي ما لا يقل عن خمسة معتقلين في المرفق، في أبريل/نيسان 2013، معظمهم نتيجة لظروف الاعتقال المريعة وغياب الرعاية الطبية، على ما يبدو.

فقبض على أكاساني آغ حنينا في مدينة تيمبوكتو، ووصل إلى "دار الاعتقال المركزية" في 4 أبريل/نيسان 2013، حيث توفي بعد سبعة أيام. وقبل وفاته، أبلغ معتقلين آخرين أنه قد تعرض للضرب على أيدي العسكر في تيمبوكتو.

وأبلغ أحد الذين كانوا معتقلين مع آغ حنينا منظمة العفو الدولية ما يلي: "أخبرنا حرس السجن بأنه مريض، ولكنه لم يحصل على أي علاج طبي. وفي الليلة التي سبقت وفاته، طلبنا المساعدة، ولكن لم يأت أحد حتى الصباح. وعندما وصلوا كان قد فارق الحياة".

وعندما زارت منظمة العفو الدولية مركز الاعتقال، كان عدة جنود أطفال، بعضهم لم يتجاوز عمره 13 سنة، محتجزين مع الكبار.

وقد اعترفت السلطات في مالي بأن بعض انتهاكات حقوق الإنسان قد ارتكبت، وقالت إن تحقيقات تجري في عدد من الحالات، ولكن لم يقدَّم أحد إلى ساحة العدالة حتى الآن.

وقال موتو إن "ضمان تقديم جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان إلى العدالة ليس مهمة سهلة، ولكن هذا عامل أساسي للتوصل إلى حالة من الاستقرار الدائم في البلاد، ولإعادة بعث الحياة فيها، بعد أن ظل نسيجها يتمزق لأكثر من 18 شهراً".

وتساور المنظمة بواعث قلق أيضاً من أن القوات الفرنسية، وكذلك قوات غرب أفريقيا- بما فيها تلك التي قدِمت من تشاد والنيجر- قد سلمت السجناء إلى السلطات المالية وهي تعلم، أو كان ينبغي لها أن تعلم، أن المعتقلين سيكونون عرضة لخطر شديد بأن يواجهوا التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.

وأثناء زيارة البعثة، جمع مندوبو منظمة العفو الدولية كذلك شهادات حول عمليات اختطاف وقتل تعسفي ارتكبتها جماعة المعارضة المسلحة المعروفة باسم "حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" (حركة التوحيد)، وذهب ضحيتها مدنيون اتهمتهم بدعم القوات الفرنسية والمالية.

ووجِّهت اتهامات إلى جماعات المعارضة المسلحة، بما فيها حركة التوحيد و"الحركة الوطنية لتحرير أزواد" التابعة للطوارق، بالإساءة الجنسية إلى النساء والفتيات، وباستخدام الأطفال في حمل الأسلحة وحراسة نقاط التفتيش والطبخ. وبإرسال بعض الأطفال إلى الخطوط الأمامية للقتال أيضاً.

واختتم موتو بالقول: "بينما تجري الاستعدادات لنشر قوات 'بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي'، من الضروري تماماً ضمان احترام الجيش المالي وأية قوات مسلحة أخرى على الأرض حقوق الإنسان وحمايتها، حتى يطمئن من يعيشون في شمال البلاد من الأهالي إلى أنهم سوف يكونون في مأمن من الانتهاكات".

Thème

Conflit armé 
Groupes armés 
Crimes contre l'humanité et crimes de guerre 

Pays

Mali 

Région ou pays

Afrique 

FICHE

Mali. Conclusions préliminaires d'une mission de quatre semaines. Atteintes graves aux droits humains

Télécharger :

Ce document est également disponible en :

Anglais

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

21 août 2014

Les mineurs accusés d’être des membres de groupes armés dans le cadre du conflit qui perdure au Mali croupissent dans des prisons pour adultes, tandis que les violations des... Pour en savoir plus »

04 septembre 2014

Depuis plusieurs années, Amnesty International enquête et recueille des éléments de preuve sur la torture au Mexique. Voici quelques-uns des faits les plus troublants. 

Pour en savoir plus »
11 août 2014

Les familles de milliers de civils afghans tués par les forces américaines et de l’OTAN en Afghanistan ont été privées de justice, écrit Amnesty International dans un nouveau... Pour en savoir plus »

02 septembre 2014

Les poursuites engagées par les autorités turques contre des personnes les ayant critiquées sur Twitter mettent en évidence la profonde hypocrisie du pays hôte du Forum sur la... Pour en savoir plus »

03 septembre 2014

La décapitation du journaliste américain Steven Sotloff par des militants de l’État islamique est le dernier en date d’une série de crimes de guerre perpétrés par le groupe... Pour en savoir plus »