Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

28 juin 2013

التعذيب في العراق: ’ لم أتعرف عليه بسبب التعذيب’

التعذيب في العراق: ’ لم أتعرف عليه بسبب التعذيب’
حكم على أحمد عمرو عبد القادر محمد بالإعدام بعد محاكمة عابتها ادعاءات التعذيب

حكم على أحمد عمرو عبد القادر محمد بالإعدام بعد محاكمة عابتها ادعاءات التعذيب

© Amnesty International


لمدة عام ظننت أنه ميت، ثم قيل لي إنه في السجن. وفي أول زيارة له لم أتعرف عليه بسبب علامات التعذيب الظاهرة عليه ... الحرق على كتفه، الحرق في ساقه والإصابة من المثقاب في ذراعه
Source: 
والدة أحمد عمرو عبد القادر محمد

شوهه التعذيب إلى درجة لم تستطع عندها أمه التعرف عليه إلا بصعوبة عندما زارته في السجن. لكن كما أوضحت والدة أحمد عمرو عبد القادر محمد فإن ما حدث لابنها خلف القضبان أمر عادي في العراق.

قالت والدة أحمد لمنظمة العفو الدولية: " لمدة عام ظننت أنه ميت، ثم قيل لي إنه في السجن. وفي أول زيارة له لم أتعرف عليه بسبب علامات التعذيب الظاهرة عليه ... الحرق على كتفه، الحرق في ساقه والإصابة  من المثقاب في ذراعه."

في 21 يوليو/ تموز 2006 ألقي القبض على ابنها أحمد، الفلسطيني المولود بالعراق، وكان ذلك في حي زيونة في بغداد أثناء ذروة العنف الطائفي الذي شل البلاد, واعتقل بمعزل عن العالم الخارجي لمدة زادت عن عام كامل.

اتهمته السلطات بعضوية جماعة مسلحة كانت تخطط لزرع متفجرات، وحكم عليه بالإعدام في 17 مايو/ أيار 2011 بعد محاكمة عابتها ادعاءات التعذيب.

وعندما شاهد أمه لأول مرة بعد انقضاء عام في معتقل بحي البلديات في بغداد، قال لها: " لقد عذبوني ليجبروني على ’ الاعتراف’."

وقد أجرى معهد الطب الشرعي فحصاً طبياً على أحمد بعد قرابة عامين من القبض عليه ووثق وجود " علامات كبيرة بنية اللون" في أجزاء مختلفة من جسمه، متفقة مع ما ذكره أحمد في روايته.

 

روايات متعارضة


تقول قوات الأمن العراقية إن أحمد في يوم القبض عليه كان قد فر لتوه من مسرح مواجهة مسلحة لقي فيها ضابط شرطة وسائق سيارة أجرة مصرعهما.

غير أن أسرته، تصر على أن أحمد قد ركب سيارة أجرة لينقل طعاماً من أحد المطاعم لحفل خطوبته وعندما أوقف السيارة  قوات الأمن المرتدين ملابس مدنية جرى منهم خشية أن يختطفوه.

وفي " اعتراف"، سحبه فيما بعد، أقر أحمد أيضاً باشتراكه في عدة تفجيرات للقنابل في بغداد. وطبقاً لمحاميه، لم يقدم ضده إلى محكمة جنايات الرصافة في بغداد أي دليل آخر يربط بينه وبين هذه التفجيرات.

و في 17 مايو/ أيار 2011 حكم على أحمد بالإعدام، بموجب القانون الشنيع لمحاربة الإرهاب لعام 2005. وقال محاموه إن شهود العيان بمن  فيهم ضباط الشرطة، أدلوا أثناء المحاكمة بشهادات متضاربة.

وعلى الرغم من ملاحظة المحكمة أن أحمد قد سحب أثناء محاكمته شهادته التي أدان بها نفسه، قائلاً إنها انتزعت منه تحت وطأة التعذيب، فإنه لم يجر أي تحقيق في ادعاءاته، واستندت إدانته على " اعتراف" مشبوه.


’اعترافات’ 


في العراق، يشكو المتهمون عادة من أن " اعترافاتهم" قد انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة أثناء استجوابهم، ويكون ذلك غالباً أثناء اعتقالهم بمعزل عن العالم الخارجي.

هذه الشهادات المدينة للنفس تبث غالباً على التلفاز العراقي، في انتهاك واضح لمبدأ براءة المتهم حتى تثبت إدانته.

وفي بعض الحالات، انتزع المحققون العراقيون " اعترافات" عن أحداث لم تقع أصلاً في حقيقة الأمر.

في مايو/ أيار 2005، على سبيل المثال، اعتقلت قوات الأمن العراقية  وعذبت أربعة فاسطينيين، وتم عرضهم على قناة  " العراقية" التليفزيونية وشوهدوا وهم يعترفون بمسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات بالقنابل في بغداد.

وبعد شهرين أخبر الرجال محاميهم بأنهم قد عذبوا كي " يعترفوا" بالجرائم"  - وذلك بضربهم بالكابلات، وتلقيهم صدمات كهربائية، وإحراق وجوههم بالسجائر.

وعندما تحرى المحامي عن الهجمات المزعومة، حصل على وثائق تبين أنها لم تقع على الإطلاق. وبعد إطلاق سراح الرجال الأربعة غادروا العراق.


في انتظار الإعدام


في عام 2006، أي بعد عام من القبض على أحمد،  هوجم آلاف الأشخاص، أو قتلوا في تفجيرات بالقنابل أو اختطفوا، وذلك في ثنايا موجة من العنف الطائفي عبر العراق.

وكان اللاجئون الفلسطينيون من بين من استهدفوا بشكل خاص من قبل الميليشيات المسلحة وذلك لأنهم يرونهم قد تمتعوا بمعاملة مفضلة من نظام حزب البعث في عهد صدام حسين.

وبرغم جميع الأسئلة المثارة حول " اعترافات" أحمد وكونها انتزعت تحت التعذيب، فقد أيدت محكمة استئناف بعد ذلك الحكم بإعدامه، وهو الآن ينتظر دوره على قائمة من سيعدمون في معسكر العدالة في بغداد.

ومنذ إعادة عقوبة الإعدام إلى العراق في 2004 ومئات الأشخاص قد حكم عليهم بها.

وقد وثقت منظمة العفو الدولية مالا يقل عن 129 إعداماً في 2012، وهو ضعف مجموع إعدامات 2011 تقريباً. وهذا يضع العراق في المرتبة الثالثة بين أكثر الدول في العالم من حيث عدد الإعدامات. وحلال الشهور الأربعة الأولى من 2013 أعدم ما لا يقل عن 40 شخصاً.

وتقول أم أحمد: " أشعر بالقلق 24 ساعة في اليوم. فقد يعدم أحمد في أي لحظة.  أرجو أن يسمعني جلال طالباني ( رئيس العراق)، أو يسمعني نوري المالكي ( رئيس وزراء العراق)، أو يسمعني العالم."

Pays

Irak 

Région ou pays

Moyen-Orient et Afrique du Nord 

Thème

Torture et mauvais traitements 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

15 décembre 2014

Militante exemplaire, Maria Shongwe a surmonté un certain nombre d’obstacles auxquels sont confrontées de nombreuses femmes et jeunes filles en Afrique du Sud, notamment... Pour en savoir plus »

16 décembre 2014

Chelsea Manning purge une peine de 35 ans de prison pour avoir communiqué des informations confidentielles du gouvernement américain au site Internet Wikileaks. Depuis sa... Pour en savoir plus »

08 décembre 2014

Une démarche généreuse a transformé l’ouvrière chinoise Liu Ping en militante anticorruption acharnée. Liao Minyue, sa fille, raconte ce qui s’est passé.

 

Pour en savoir plus »
11 décembre 2014

Le commandant de sous-marin John Remø prenait soin de dissimuler toutes les preuves, cachant les vêtements de femme à la cave. Ce n’est qu’au bout de 30 ans que le... Pour en savoir plus »

12 décembre 2014

L’avocat Mohammed al Roken a été condamné à 10 ans d’emprisonnement en juillet 2013 à la suite d’une vague de répression contre les militants politiques et les... Pour en savoir plus »