Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

Communiqués de presse

19 août 2013

الأردن: منع لاجئين سوريين بينهم أطفال من دخول البلاد

قالت منظمة العفو الدولية، عقب عدم السماح لعائلات تضم أطفالاً صغاراً مع عشرات الأشخاص الآخرين بعبور الحدود في الأيام الأخيرة، إنه يتعين على السلطات الأردنية عدم منع أي شخص يفر من النزاع في الجارة السورية من دخول البلاد

 

وفي هذا السياق قال سعيد بومدوحة، المدير بالوكالة لبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "يتعين على السلطات السورية ضمان العبور الآمن إلى الأردن لجميع من يرغبون في طلب السلامة دون تمييز

 

"ولا ينبغي منع الأشخاص الفارين من سورية من الدخول بصورة مؤقتة، نظراً لأن هذا يعرض حياتهم للخطر. والأردن ملزم بمقتضى القانون الدولي بأن يضمن بقاء حدوده مفتوحة لاستقبال اللاجئين." 

 

فمنذ الأربعاء، 14 أغسطس/آب، مُنعت المواطنة السورية، أمينة، وأطفالها الستة، من دخول الأردن عند معبر نصيب الحدودي الرسمي، كما علمت المنظمة. إذ منحهم الموظفون الأردنيون في المركز الحدودي تأشيرات دخول، ولكنهم أبلغوهم بأنهم لا يستطيعون دخول الأردن لمدة شهر. وختمت على جوازاتهم عبارة: "العودة بعد شهر". 

 

وأعيدت عائلات أخرى، حسبما ذكر، سواء عند معبر نصيب أو غيره من المعابر الحدودية

 

ولم تتمكن أمينة وأفراد عائلتها من العودة إلى بلدتهم الصغيرة، في درعا الحارة، نظراً لتعرضها للهجوم والحصار من قبل القوات الحكومية السورية. وهم الآن عالقون في المنطقة المحايدة بين المركزين الحدوديين، الأردني والسوري، منذ 14 أغسطس/آب

 

وتقول أمينة: "ليس لدينا ماء أو خبز، ونضطر إلى النوم في الشارع مع حوالي مئة عائلة أخرى". 

 

وتصارع العائلة من أجل البقاء بأكل الفاكهة التي يمكنها العثور عليها في الأشجار القريبة

 

وأبلغت أمينة منظمة العفو الدولية أن بيت العائلة قد أصيب بصاروخ. وقال سكان آخرون من درعا الحارة إن عشرات الجثث ملقاة في شوارع البلدة. وأضافوا أن قوات الأمن لم تسمح للسكان القليلين الذين بقوا في بيوتهم بدفنها

 

وتقع البلدة في الجنوب الغربي من محافظة درعا، حيث بدأت الاحتجاجات الجماهيرية ضد حكم الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار 2011، وجرت مواجهتها بالقوة المفرطة والمميتة من قبل قوات الأمن.

 

وقد سمح الأردن، لبضعة شهور، بدخول فئات محددة من الأشخاص، بمن فيهم لاجئون فلسطينيون وعراقيون إلى سورية، وأشخاص لا يحملون وثائق ثبوتية، ورجال بمفردهم

 

ويحتمل أن يشير هذا التطور الجديد بمنع السوريين الذين يحملون جوازات سفر سارية المفعول إلى مزيد من التشدد في موقف السلطات الأردنية

 

وتشير التدابير التي اتخذتها السلطات الأردنية مؤخراً بحظر دخول السوريين من حملة الوثائق الشخصية السليمة إلى الإنهاك الذي يشعر به الأردنيون إزاء استضافة نصف مليون لاجئ من سورية، وبخاصة مع عدم وجود حل قريب للأزمة في الأفق

 

فقد فرض تدفق اللاجئين على الأردن ضغوطاً شديدة على البنية التحتية للبلاد. وزاد بصورة مطردة من الطلب على خدمات الماء والكهرباء والسكن والمدارس والغذاء. وتصارع بعض المناطق السكنية لإيجاد السكن لأعداد كبيرة من اللاجئين، بينما تصاعد الشعور بالإحباط لدى قطاعات عديدة من السكان، حيث تزايدت الإيجارات والمنافسة على فرص العمل

 

واختتم بومدوحة بالقول: "بغض النظر عن تعاظم الطلب على الموارد، فإن السلطات الأردنية تظل ملزمة بضمان دخول جميع من يفرون إلى أراضيها وتمتعهم بالأمان.

 

"ويتعين على المجتمع الدولي، وبصورة عاجلة وجادة، ضمان حصول الأردن وغيره من البلدان المضيفة على الدعم المالي والفني الذي تحتاج لتوفير الحماية والمساعدة الكافيتين للاجئين القادمين من سورية." 

 

تم تغيير اسم أمينة لعدم كشف هويتها

Index AI : PRE01/422/2013
Région ou pays Moyen-Orient et Afrique du Nord
Pays Syrie
Pour plus d'informations, prenez contact avec le Bureau de presse international »

Bureau de presse international

Téléphone : +44 (0) 20 7413 5566
9h30 - 17h00 TU lundi - vendredi
Téléphone : +44 (0) 777 847 2126
24 h / 24
Fax : +44 (0) 20 7413 5835
Bureau de presse international
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
Royaume-Uni
Suivez le Bureau de presse international sur Twitter
@amnestypress