Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

20 septembre 2013

أوقفوا إعدام الأكراد الأربعة في إيران

أوقفوا إعدام الأكراد الأربعة في إيران
يمكن أن ينفذ حكم الإعدام على أربعة رجال سنة خلال أيام

يمكن أن ينفذ حكم الإعدام على أربعة رجال سنة خلال أيام

© Orla 2011/Shutterstock.com


إن عقوبة الإعدام عقوبة قاسية ولاإنسانية وتمثل انتهاكاً فاضحاً لحقوق الإنسان. ويجب إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الرجال فوراً، والأمر بإعادة محاكمتهم وفقاً للمعايير الدولية
Source: 
حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية
Date: 
Ve, 20/09/2013

قالت منظمة العفو الدولية إن يتعين على وجه السرعة وقف إعدام أربعة رجال سنة محكومين بالإعدام من أبناء الأقلية الكردية في إيران، يمكن أن ينفذ فيهم حكم الإعدام خلال أيام.

وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن عقوبة الإعدام عقوبة قاسية ولاإنسانية وتمثل انتهاكاً فاضحاً لحقوق الإنسان. ويجب إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الرجال فوراً، والأمر بإعادة محاكمتهم وفقاً للمعايير الدولية".

حيث قبض على جمشيد دهقاني، وأخيه جاهانجير جهقاني، وعلى حامد أحمدي، وكمال مولائي، في 2009. ووجهت إليهم، إلى جانب ستة أشخاص آخرين، تهمة التورط في اغتيال رجل دين سني بارز على صلة بالسلطات الإيرانية. وقد أنكروا أي صلة لهم بمقتله، وقالوا إن القبض عليهم واعتقالهم سبقا اغتياله بعدة أشهر. وصدرت بحقهم أحكام بالإعدام عقب إدانتهم بتهم غامضة الصياغة، منها "معاداة الله" و"الإفساد في الأرض". وأيدت "المحكمة العليا" أحكام الإعدام الصادرة ضدهم مؤخراً، وأبلغهم مسؤول في سجن غزال هيسار، بالقرب من طهران، حيث يحتجزون، بصورة غير رسمية أن إعدامهم سوف ينفذ في غضون أيام.

وشابت محاكمات الرجال مزاعم مخالفات في الإجراءات القضائية. حيث حرم الرجال الأربعة من الاتصال بمحام قبل وأثناء محاكمتهم، وثمة مزاعم بأنهم تعرضوا للتعذيب ولغيره من ضروب سوء المعاملة خلال فترة اعتقالهم. وقال الرجال كذلك إنهم تلقوا تهديدات بالقبض على أفراد عائلاتهم، وأجبروا على توقيع أوراق لم يسمح لهم بقراءتها.

ومضت حسيبة حاج صحراوي إلى القول: "إن أربعة رجال معرضون لخطر أن يعدموا في أي وقت بينما يقولون إنه قد قبض عليهم واعتقلوا قبل وقوع الجريمة التي أدينوا بها، وإنهم قد عذبوا. في حين تواصل السلطات الإيرانية اللجوء إلى عقوبة الإعدام على نطاق واسع، دونما اعتبار يذكر للضمانات القضائية، وبالتأكيد دون أن تنظر إلى العقوبة على أنها آخر الخيارات.

"ومجرد فكرة أن رجالاً يمكن أن يعدموا بينما تلف الكثير من الشكوك قضيتهم والإجراءات القانونية المتعلقة بها يبعث على القلق والانزعاج العميق."

ويرزح تحت حكم الإعدام، في سجن رجائي شهر، في كاراج، شمال غرب طهران، ما لا يقل عن 26 آخرين من المسلمين السنة، معظمهم من أبناء الأقلية الكردية. وتساور منظمة العفو الدولية بواعث قلق بالغ من أن هؤلاء الرجال يمكن أن يكونوا قد حوكموا وفق إجراءات قضائية لم تتقيد بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

إن منظمة العفو الدولية تحض السلطات الإيرانية على أن تخفف فوراً جميع أحكام الإعدام، بما فيها تلك التي صدرت بحق مرتكبي جرائم تتعلق بالمخدرات وبحق مذنبين أحداث، خلافاً لأحكام القانون الدولي؛ وعلى أن تفرض حظراً على تنفيذ أحكام الإعدام، كخطوة أولى نحو إلغاء عقوبة الإعدام.

وتأتي أنباء الإعدام الوشيك للرجال الأربعة عقب فترة وجيزة من إفراج السلطات الإيرانية عن 11 سجيناً سياسياً، بينهم نسرين سوتوده، المحامية البارزة لحقوق الإنسان، في 18 سبتمبر/أيلول. ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها مجرد تدبير محسوب مع اقتراب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ما لم تعقبها خطوات ملموسة لتحسين حالة حقوق الإنسان في البلاد. ومن المنتظر أن يتحدث الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، أمام الجمعية العامة في نيويورك، في 24 سبتمبر/أيلول 2013.

واختتمت حسيبة حاج صحراوي بالقول: "ثمة انتهاكات خطيرة لا تحصى لحقوق الإنسان ما برحت ترتكب في إيران، ويتعين التصدي لها. فالإفراج عن مجموعة صغيرة من السجناء السياسيين وسجناء الرأي لا يعني سوى القليل ما لم يكن مؤشراً على تحول جذري في موقف إيران من حقوق الإنسان.

"ومن غير الممكن أن تواصل السلطات الإيرانية اللجوء بصورة مكثفة إلى عقوبة الإعدام للتعامل مع الرأي المخالف أو مع أمراض اجتماعية من قبيل الاتجار بالمخدرات. ويتعين عليها إعادة النظر في قانون عقوباتها."

وحتى الآن، ليس ثمة ما يشير بأن انتخاب الرئيس روحاني في يونيو/حزيران قد أفضى إلى تغيرات ملموسة في مدى اعتماد إيران على عقوبة الإعدام.

حيث تظل إيران، حتى الآن، ثاني دولة في العالم، بعد الصين، من حيث اللجوء إلى عقوبة الإعدام. وقد اعترفت السلطات الإيرانية رسمياً بأن عدد من أعدموا حتى هذا الوقت من العام قد بلغ 236 شخصاً، بما في ذلك 23 أعدموا في سبتمبر/أيلول وحده. بيد أن مصادر موثوقة ذكرت أن ما لا يقل عن 160 حكماً آخر بالإعدام قد نفذ في 2013.

إن منظمة العفو الدولية تناهض عقوبة الإعدام في جميع الأحوال، ودون استثناء.

Campagnes

En finir avec la peine de mort 

Thème

Peine de mort 

Pays

Iran 

Région ou pays

Moyen-Orient et Afrique du Nord 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

18 septembre 2014

Les policiers et les militaires nigérians torturent couramment des hommes, des femmes et des adolescents – parfois âgés de seulement 12 ans – au moyen de diverses méthodes... Pour en savoir plus »

04 septembre 2014

Depuis plusieurs années, Amnesty International enquête et recueille des éléments de preuve sur la torture au Mexique. Voici quelques-uns des faits les plus troublants. 

Pour en savoir plus »
11 août 2014

Les familles de milliers de civils afghans tués par les forces américaines et de l’OTAN en Afghanistan ont été privées de justice, écrit Amnesty International dans un nouveau... Pour en savoir plus »

02 septembre 2014

Les poursuites engagées par les autorités turques contre des personnes les ayant critiquées sur Twitter mettent en évidence la profonde hypocrisie du pays hôte du Forum sur la... Pour en savoir plus »

03 septembre 2014

La décapitation du journaliste américain Steven Sotloff par des militants de l’État islamique est le dernier en date d’une série de crimes de guerre perpétrés par le groupe... Pour en savoir plus »