Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

26 septembre 2013

العفو الدولية تحث قادة العالم على تفعيل معاهدة تجارة الأسلحة عقب تخطى عدد الدول التي وقعت عليها حاجز المائة دولة

العفو الدولية تحث قادة العالم على تفعيل معاهدة تجارة الأسلحة عقب تخطى عدد الدول التي وقعت عليها حاجز المائة دولة
جون كيري وزيرة الخارجية الأمريكية يوقّع معاهدة تجارة الأسلحة

جون كيري وزيرة الخارجية الأمريكية يوقّع معاهدة تجارة الأسلحة

© Spencer Platt/Getty Images


En un coup d'œil

  • قامت أكثر من 100 دول بالتوقيع على المعاهدة حتى الآن
  • في غضون أقل من أربعة أشهر، قامت 108 دول بالتوقيع على المعاهدة
  • دول عديدة - ومن بينها دول مصدّرة للأسلحة في الاتّحاد الأوروبي - قامت باتخاذ خطوات نحو مصادقة المعاهدة
  • سوف تدخل المعاهدة حيز التنفيذ بعد قيام 50 دولة بالمصادقة عليها
  • يفقد ما معدله نصف مليون شخص أرواحهم كل عام، ويتشرد ملايين آخرون ويتعرضون للانتهاكات جراء النزاعات وأعمال العنف المسلحة
  • الولايات المتحدة تُعد أكبر تاجر للسلاح في العالم وتجارتها مذه تعادل 30 بالمئة من تجارة الأسلحة العالمية حسب قيمتها 
منظمة العفو الدولية عازمة على الاستمرار في تحدي أكبر عدد ممكن من الحكومات كي تفي بتعهداتها المتعلقة بتنفيذ مواد معاهدة تجارة الأسلحة بسرعة وصلابة، بوصفها معاهدة كفيلة بإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح
Source: 
سليل شيتي الأمين العام المنظمة العفو الدولية
Date: 
Me, 25/09/2013

ناشد الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، سليل شيتي، حكومات الدول كي تترجم تعهداتها إلى واقع عملي، وأن تتحرك لوقف تدفق الأسلحة التقليدية التي تؤجج ارتكاب الفظائع والانتهاكات، وذلك في أعقاب تجاوز عدد الدول التي وقعت على معاهدة تجارة الأسلحة التاريخية حاجز المائة دولة.

وخاطب سليل شيتي اجتماعا لحكومات الدول عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم الأربعاء بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان غي-مون، وأخبرهم كيف بدأت منظمة العفو الدولية رحلتها الطويلة في عام 1993 من أجل التوصل إلى المعاهدة.  وقال شيتي أن المنظمة "عازمة على الاستمرار في تحدي أكبر عدد ممكن من الحكومات كي تفي بتعهداتها المتعلقة بتنفيذ مواد معاهدة تجارة الأسلحة بسرعة وصلابة، بوصفها معاهدة كفيلة بإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".  

وقال شيتي: "يمكن اعتبار الزخم السياسي المتنامي وراء هذه المعاهدة أمرا مشجعاً، ولكن لا نريد أن نجلس هنا 20 سنة أخرى نتساءل فيها كيف عسانا المساعدة في وقف تدفق الأسلحة التي تؤجج الأزمات في مختلف بلدان العالم".

فلقد قامت 20 دولة أخرى بالتوقيع على المعاهدة يوم الأربعاء – بما في ذلك الولايات المتحدة التي تُعد أكبر تاجر للسلاح في العالم.  وفي غضون أقل من أربعة أشهر، قامت 108 دول بالتوقيع على المعاهدة بعد أن سبق لسبع دول المصادقة عليها.  وسوف تدخل المعاهدة حيز التنفيذ بعد قيام 50 دولة بالمصادقة عليها.

ووصف شيتي توقيع الولايات المتحدة على المعاهدة بأنه "علامة فارقة على طريق وقف تدفق الأسلحة التقليدية التي تؤجج ارتكاب الفظائع والانتهاكات".

ويُذكر أن الولايات المتحدة تورد الأسلحة إلى أكثر من 170 بلداً، وتمتلك سجلاً مختلطاً بهذا الخصوص شهد قيامها أيضاً بتعليق توريد السلاح لاعتبارات تتعلق بحقوق الإنسان.

وتشمل قائمة الدول التي قامت بالتوقيع على المعاهدة بالأمس كل من البوسنة والهرسك وتشاد وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا ومنغوليا والبيرو والفلبين وسيراليون وجنوب أفريقيا.

وبالإضافة إلى ذلك، صادقت كل من كوستاريكا وترينيداد وتوباغو على المعاهدة في يوم الأربعاء.  

ويفقد ما معدله نصف مليون شخص أرواحهم كل عام، ويتشرد ملايين آخرون ويتعرضون للانتهاكات جراء النزاعات وأعمال العنف المسلحة.

ويُفترض بمعاهدة تجارة الأسلحة أن تحظر على الدول نقل الأسلحة التقليدية إلى البلدان متى ما علمت أنها سوف تُستخدم في ارتكاب أو تيسير ارتكاب الإبادة العرقية أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب.

وبموجب نص المعاهدة الذي تم الاتفاق عليه في أبريل/ نيسان الماضي، أصبحت حكومات الدول مطالبة بتقييم المخاطر المصاحبة لعمليات تصدير الأسلحة، ورفض السماح بتصديرها إذا اتضح وجود "خطر كبير" باحتمال استخدام تلك الأسلحة في ارتكاب انتهاكات وخروقات خطيرة للقانون الإنساني الدولي أو القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ولقد دأبت منظمة العفو الدولية طوال عقدين من الزمان على شن حملات تهدف إلى وضع قواعد دولية صلبة وملزمة قانوناً تحكم عمليات نقل الأسلحة الدولية على الصعيد الدولي في سبيل وقف تدفق الأسلحة والذخائر التقليدية التي تؤجج ارتكاب الفظائع والانتهاكات.

ولقد ناشد ملايين الأشخاص حول العالم حكومات الدول كي تتوصل إلى اتفاق بشأن معاهدة تحمل في موادها وأحكامها إمكانية حقيقية لإنقاذ الأرواح.

كما تحدث سليل شيتي عن الحاجة إلى إعطاء الأولوية لمشاركة المرأة في جميع الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة والقضاء عليه.

كما دعا شيتي حكومات الدول إلى اتخاذ جميع التدابير الضرورية "بحيث تضمن لجميع المدنيين، وخصوصاً النساء والفتيات، الذين سقطوا ضحايا لأعمال عنف مسلح، بما في ذلك العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، الاستفادة من قنوات تحقيق العدالة وكشف الحقيقة والحصول على التعويضات".

Campagnes

Contrôle des armes et droits humains 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

29 juillet 2014

Le parti au pouvoir au Burundi mène une campagne musclée d’intimidation contre les détracteurs du gouvernement, et son organisation de jeunesse commet des crimes en toute... Pour en savoir plus »

05 juin 2014

Les manifestants descendant dans la rue au Brésil durant la Coupe du monde risquent d’être victimes de violences policières et militaires aveugles, les autorités renforçant les... Pour en savoir plus »

03 juin 2014

Dans la deuxième partie de cette série en deux volets, deux personnes dont le nom figurait sur la liste des « personnes les plus recherchées » en Chine pour leur rôle dans le... Pour en savoir plus »

11 juillet 2014

Sasha, militant pro-ukrainien âgé de 19 ans, a été enlevé par des séparatistes à Louhansk et frappé à maintes reprises pendant 24 heures.

Pour en savoir plus »
25 juillet 2014

Des experts d'Amnesty International répondent à certaines des questions soulevées par le conflit Israël/Gaza.

Pour en savoir plus »