Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

18 février 2009

لوردات القانون يعطون الضوء الأخضر لعمليات الإبعاد، بما في ذلك إبعاد أبي قتادة

لوردات القانون يعطون الضوء الأخضر لعمليات الإبعاد، بما في ذلك إبعاد أبي قتادة
أعطت أعلى محكمة في المملكة المتحدة، المعروفة باسم "لوردات القانون"، الضوء الأخضر لحكومة المملكة المتحدة كي تبعد ثلاثة رجال إلى دول سيواجهون فيها خطراً حقيقياً بأن يتعرضوا لانتهاكات خطيرة لحقوقهم الإنسانية، بما في ذلك التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، ولمحاكمات جائرة بصورة فاضحة.

ويواجه اثنان من الرجال الآن، ويشار إليهما عادة في الإجراءات القضائية بالرموز "RB" و"U"، الإبعاد إلى الجزائر. بينما يواجه الرجل الثالث، عمر عثمان (المعروف أيضاً بأبي قتادة)، الإبعاد إلى الأردن.

وفي الحالات الثلاث جميعاً، تعتمد حكومة المملكة المتحدة على التأكيدات الدبلوماسية التي أعطتها لها حكومتا الجزائر والأردن بأن الرجال لن يُخضعوا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في بلديهم الأصليين.

ويعرف عن الدولتين عدم منعهما فيما مضى تعذيب أفراد اشتبه في تورطهم بالإرهاب وإساءة معاملهم.

وقد دأبت المملكة المتحدة لسنوات على السعي إلى إبعاد عدد من الأفراد تزعم أنهم يشكلون تهديداً لأمنها القومي. وسعت للحصول على ما يسمى "تأكيدات دبلوماسية" من دول ستعيد إليها مثل هؤلاء الأفراد، واستندت إليها، علماً بأنهم قد يواجهون في هذه الدول خطر التعرض لانتهاكات خطيرة لحقوقهم الإنسانية، بما فيها التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة، ناهيك عن المحاكمات الجائرة بصورة فاضحة.

وتعليقاً على قرار "لوردات القانون"، أكدت نيكولا داكويرث، مديرة برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية، على أنه "سيساورنا قلق شديد إذا ما فهمت حكومة المملكة المتحدة أن قرار لوردات القانون يمثل ضوءاً أخضر لها كي تبعد أشخاصاً إلى دول سيتعرضون فيها لخطر انتهاكات من قبيل التعذيب والمحاكمات الجائرة".

ومضت إلى القول: "إن التأكيدات الدبلوماسية غير قابلة للإنفاذ بأية صورة من الصور، سواء من جانب الفرد الذي يفترض فيها أن تحميه، أو من طرف الدولة التي تعتمد عليها – وهي المملكة المتحدة في هذه الحالات؛ ومن غير الممكن الركون إليها في ضمان الحماية الحقيقية من التعذيب".

وقالت منظمة العفو الدولية إن حكومة المملكة المتحدة تقوِّض، بلجوئها إلى هذه التأكيدات، نظام المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان من أساسه، بما في ذلك الحظر المفروض على التعذيب وإساءة المعاملة، لصالح صفقات ثنائية تم التفاوض بشأنها مع دول ثبت فيما مضى أنها لا تفي بواجباتها الدولية النافذة في منع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية ومعاقبة مرتكبيها.

واختتمت نيكولا داكويرث بالقول: "لا يجوز أن يبعد أحد أبداً كي يواجه خطر التعذيب مهما كان الفعل الذي يزعم أنه قد ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه. ولا يحق للدول أن تلتقط الناس وتختار الأشخاص الذين يحق لهم التمتع بحقوق الإنسان على هواها.

"وإذا كانت ثمة شبهات معقولة بأن هؤلاء الأشخاص قد ارتكبوا جرائم جنائية تتصل بالإرهاب، فمن المتاح على الدوام لسلطات المملكة المتحدة توجيه الاتهام إليهم ومحاكمتهم محاكمة عادلة. وما هو ليس مقبول استخدام الشكوك المتعلقة بتورط أشخاص في الإرهاب لتبرير إرسالهم إلى مكان يواجهون فيه خطر التعذيب أو غيره من الانتهاكات الخطيرة لحقوقهم".

Pour en savoir plus :

 القرار الرسمي للوردات القانون (موقع برلمان المملكة المتحدة الإلكتروني، 18 فبراير/شباط 2009)
أعلى محاكم المملكة المتحدة تستمع إلى قضايا مفصلية بشأن عمليات الإبعاد استناداً إلى التأكيدات (أخبار، 22 أكتوبر/تشرين الأول 2008)
المحكمة تبحث سياسة المملكة المتحدة الخاصة بالإبعاد (أخبار، 9 أبريل/نيسان 2008)
المملكة المتحدة: الإجراءات القضائية السرية تعرِّض الأفراد مجدداً لخطر التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة لدى عودتهم إلى الجزائر (بيان للتداول العام، نوفمبر/تشرين الثاني 2007)
يتعين على المملكة المتحدة وقف عمليات الإبعاد إلى دول التعذيب (قصة إخبارية، 1 مارس/آذار 2007)
المملكة المتحدة/الأردن: "مشتبه بنهديده الأمن القومي" يواجه خطر التعذيب في الأردن (بيان للتداول العام، 26 فبراير/شباط 2007)

 

Pays

Algérie 
Jordanie 
Royaume-Uni 

Région ou pays

Europe et Asie centrale 

Thème

Détention 
Justice internationale 
Torture et mauvais traitements 
Procès et systèmes juridiques 

Campagnes

Pas de sécurité sans droits humains 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

18 septembre 2014

Les policiers et les militaires nigérians torturent couramment des hommes, des femmes et des adolescents – parfois âgés de seulement 12 ans – au moyen de diverses méthodes... Pour en savoir plus »

04 septembre 2014

Depuis plusieurs années, Amnesty International enquête et recueille des éléments de preuve sur la torture au Mexique. Voici quelques-uns des faits les plus troublants. 

Pour en savoir plus »
11 août 2014

Les familles de milliers de civils afghans tués par les forces américaines et de l’OTAN en Afghanistan ont été privées de justice, écrit Amnesty International dans un nouveau... Pour en savoir plus »

02 septembre 2014

Les poursuites engagées par les autorités turques contre des personnes les ayant critiquées sur Twitter mettent en évidence la profonde hypocrisie du pays hôte du Forum sur la... Pour en savoir plus »

03 septembre 2014

La décapitation du journaliste américain Steven Sotloff par des militants de l’État islamique est le dernier en date d’une série de crimes de guerre perpétrés par le groupe... Pour en savoir plus »